العرب في بريطانيا | فاراج في مأزق.. تسجيلات سرية تكشف تصريحات عنصري...

فاراج في مأزق.. تسجيلات سرية تكشف تصريحات عنصرية داخل حزب ريفورم

فاراج في مأزق.. تسجيلات سرية تكشف تصريحات عنصرية داخل حزب ريفورم
رنيم شلطف أكتوبر 15, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

يواجه زعيم حزب ريفورم يو كيه، نايجل فاراج، دعوات متزايدة للاعتذار، بعد تحقيق سري بثته قناة «ITV News» كشف عن تصريحات عنصرية ومعادية للنساء أدلى بها مستشارون محليون وأعضاء في الحزب، تضمنت إساءات بحق أطفال ذوي بشرة سوداء، وادعاءات بأن الملك تشارلز مسلم.

وفي أول تعليق له على التحقيق، قال فاراج، اليوم الخميس: إن الكشف عن هذه التصريحات يأتي في إطار محاولة لإقصاء حزبه عن المشهد السياسي، مضيفًا أن «المؤسسة الحاكمة، بصراحة، تريد إبعادنا عن الصورة».

وأظهر التحقيق دين ميلر، المستشار المحلي عن دائرة بروملي في لندن، وهو يصف أطفالًا ذوي بشرة سوداء بأنهم «حيوانات»، فيما وصف عضو آخر في حزب ريفورم يو كيه منطقته بأنها أصبحت «موبوءة» بالعائلات الآسيوية.

وبحسَب القناة، أعرب ميلر عن استيائه من التغيّرات الديموغرافية في منطقته، مدعيًا أن لندن شهدت «تطهيرًا عرقيًا»، ومشيرًا إلى تزايد أعداد السكان من أصول نيجيرية في بروملي. وتندرج هذه التصريحات ضمن خطاب تمييزي ومسيء مرفوض، لا مكان له في الحياة السياسية أو في التعامل مع أفراد المجتمع.

وفي حديث عن أطفال محليين متورطين في أعمال تخريب، قال ميلر، وفقًا للتسجيلات: «مثل جميع الأطفال المنتمين إلى الأقليات العرقية، فهم ليسوا بيضًا، بل جميعهم ذوو بشرة سوداء، ويتصرفون كالحيوانات».

كما زعم أن الملك تشارلز «مسلم»، قبل أن يتهمه بخيانة البلاد ويدلي بتعليقات تتعلق بقطع رأسه.

دعوات إلى إجراءات حازمة

فاراج في مأزق.. تسجيلات سرية تكشف تصريحات عنصرية داخل حزب ريفورم

دعا رئيس الوزراء البريطاني حزب ريفورم يو كيه إلى اتخاذ «إجراءات فورية وحازمة» بحق المستشارين المحليين الذين وردت أسماؤهم في التحقيق.

وقال آندي بيرنهام، خلال زيارة إلى شمال غرب إنجلترا: إن السياسة البريطانية شهدت في السنوات الأخيرة تسللًا لما وصفه بـ«السم»، مضيفًا أن الوقت حان لوضع حد لهذا المسار.

ورحّب بيرنهام بالتحقيق الذي أجرته قناة «ITV News»، مؤكدًا أنه «لا مكان لأي شكل من أشكال العنصرية أو معاداة السامية أو التمييز في السياسة البريطانية»، وداعيًا إلى مواصلة إدانة هذه الممارسات واتخاذ أشد الإجراءات الممكنة بحق مرتكبيها.

كما أشاد بموقف زعيمة المعارضة كيمي بادينوك، قائلًا: إنها رسمت خلال مؤتمر حزبها خطًا فاصلًا بين حزب المحافظين وهذا النوع من الممارسات السياسية.

من جانبه طالب زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، السير إد ديفي، فاراج بالاعتذار عن التصريحات التي وصفها بأنها «عنصرية وكارهة للنساء»، والصادرة عن مستشارين في حزب ريفورم يو كيه.

وقال ديفي: إن الجمهور يستحق معرفة ما إذا كان فاراج يسمح بترسخ ثقافة عنصرية داخل حزبه، متهمًا إياه بالتهرب من المسؤولية بدلًا من مواجهة الانتقادات.

مواجهات خلال جولة فاراج في تشيلمسفورد

فاراج في مأزق.. تسجيلات سرية تكشف تصريحات عنصرية داخل حزب ريفورم

خلال جولته الميدانية في مدينة تشيلمسفورد، واجه فاراج انتقادات من رجل قال إنه كان ناشطًا في السابق، ولامه على عدم حضوره فرز الأصوات في الانتخابات الفرعية بدائرة كلاكتون في أغسطس/آب، التي فاز فيها فاراج واحتفظ بمقعده في البرلمان، في حين حلّ المرشح الساخر «كونت بينفيس» في المركز الثاني.

وردّ فاراج على انتقاد الرجل بالقول: «لم أرغب في أن أتعرّض للضرب».

وفي موقف آخر خلال الجولة، تدخّل أفراد الأمن لإبعاد امرأة كانت توجّه انتقادات إلى فاراج من مسافة بعيدة، فيما لم يردّ زعيم حزب ريفورم يو كيه على تعليقاتها.

المصدر: Evening Standard


 

اترك تعليقا

↑