العرب في بريطانيا | " الصهيونية عنصرية " قد يكون سببًا في...

” الصهيونية عنصرية ” قد يكون سببًا في عدم تحالف “العمال” مع “الخضر”

" الصهيونية عنصرية " قد يكون سببًا في عدم تحالف "العمال" مع "الخضر"
رؤى يوسف أكتوبر 15, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

استبعد رئيس الوزراء آندي بيرنهام أي اتفاق ائتلافي مع حزب الخضر.

وأرجع ذلك إلى مذكرة أقرّها الحزب مؤخرًا في مؤتمره تحت عنوان «الصهيونية عنصرية»، ووصفها بأنها «معادية للسامية».

وجاء موقف بيرنهام في مجلس العموم يوم الأربعاء، ردًا على سؤال من النائبة عن حزب المحافظين هارييت بالدوين. وقال إنه «يدين المذكرة بشكل قاطع».

ويتزامن هذا الموقف مع استطلاعات رأي تشير إلى احتمال أن تُفرز الانتخابات العامة المقبلة برلمانًا معلّقًا، ما يطرح مسألة التحالفات بين الأحزاب.

ماذا قال بيرنهام عن مذكرة الخضر؟

" الصهيونية عنصرية " قد يكون سببًا في عدم تحالف "العمال" مع "الخضر"
صورة تعبيرية (AI)

قال بيرنهام: «إنها خاطئة. إنها معادية للسامية. هذا الجانب من المجلس لن تكون له أي صلة بها».

وأضاف: «لا يمكننا دعم شراكة مع حزب يتبنّى الموقف الذي اعتُمد مؤخرًا». وبذلك ربط رفضه أي اتفاق مستقبلي مع الخضر بمضمون المذكرة مباشرة.

وكانت المذكرة قد أُقرّت بأغلبية 1,022 صوتًا مقابل 813 صوتًا، خلال مؤتمر عقده حزب الخضر في مدينة برايتون في وقت سابق من هذا الشهر. ويُعدّ هذا المؤتمر الأكبر في تاريخ الحزب.

هل يُبقي الخضر الباب مفتوحًا أمام العمال؟

" الصهيونية عنصرية " قد يكون سببًا في عدم تحالف "العمال" مع "الخضر"

يتباين موقف بيرنهام مع موقف زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي. فقد قال بولانسكي إنه سيكون من «السخف» استبعاد التحالف مع حزب العمال في الانتخابات العامة المقبلة.

وقال بولانسكي لبرنامج «تشانل 4 نيوز» على هامش مؤتمر الحزب: «إذا كانت حكومة عمالية مستعدة لإحداث التغيير الجاد الذي نحتاج إليه، فبالطبع سيكون بابي مفتوحًا».

ويكشف التصريحان عن مقاربتين مختلفتين لمسألة التحالف. فبيرنهام جعل المذكرة سببًا لاستبعاد الشراكة، أما بولانسكي فربط انفتاحه على التعاون بمدى استعداد حكومة عمالية لإجراء ما وصفه بالتغيير الجاد.

لماذا تُطرح التحالفات في الانتخابات المقبلة؟

تشير الاستطلاعات الحالية إلى أن الانتخابات العامة المقبلة قد تنتهي ببرلمان معلّق. وبحسب توقعات موقع «إلكتورال كالكولاس» حتى الـ30 من أيلول/سبتمبر، يُرجَّح أن يكون حزب العمال الحزب الأكبر، لكنه سيقصر بـ13 مقعدًا عن العتبة اللازمة للأغلبية وهي 326 مقعدًا. وفي هذه الحالة سيحتاج إلى اتفاق مع حزب آخر ليتمكن من الحكم.

ولا يقتصر استبعاد التحالفات على حزب العمال. فقد استبعدت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك بدورها أي اتفاق مع حزب «ريفورم».

وقالت بادينوك لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في وقت سابق من هذا الشهر: إن حزب «ريفورم» «غارق في الفضائح حتى عنقه». وأضافت أن التحالف معه «لن يُحدث إلا مشكلة تلو الأخرى».

 


 

اترك تعليقا

↑