العرب في بريطانيا | الشرطة تحقق في إتلاف قارب مهاجرين بالقنال الإنج...

الشرطة تحقق في إتلاف قارب مهاجرين بالقنال الإنجليزي

الشرطة تحقق في إتلاف قارب مهاجرين بالقنال الإنجليزي
رنيم شلطف سبتمبر 23, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

يواجه ناشط مناهض للهجرة يُعرف باسم «داني تومو» تحقيقًا من شرطة هامبشاير وجزيرة وايت، بعد ظهوره في بث مباشر وهو يتسبب في إتلاف قارب مطاطي للمهاجرين في القنال الإنجليزي، بينما كان أحد رجال الإنقاذ لا يزال على متنه.

وأظهرت اللقطات تومو وهو يقترب بقاربه من القارب المطاطي بعد نقل المهاجرين الذين كانوا على متنه إلى قارب نجاة، قبل أن يشقّ أحد جانبيه.

وقالت شرطة هامبشاير وجزيرة وايت: إن الأضرار التي لحقت بالقارب بعد ظهر الـ22 من أيلول/سبتمبر تخضع لـ«تحقيقات جارية».

ووقع الحادث خلال مواجهة استمرت 38 ساعة في القنال الإنجليزي، حاول خلالها ناشطون من حركة «باتريوت بلاتفورم» اليمينية المتطرفة، بقيادة تومو، منع القارب من الوصول إلى بريطانيا.

وقال تومو لرجل الإنقاذ الفرنسي الذي صعد إلى القارب الفارغ لتأمينه: «أنت على أرض إنجليزية. هذه إنجلترا، لم تعد فرنسا بعد الآن»، قبل أن يطالبه مرارًا بالعودة إلى قاربه والابتعاد.

وسبق أن سُجن تومو عام 2016 بعد إدانته بمحاولة اختطاف شخص.

رحلة استمرت 38 ساعة

الشرطة تحقق في إتلاف قارب مهاجرين بالقنال الإنجليزي

انطلق القارب من بور-أون-بيسان، شمال بايو في نورماندي، قبيل الساعة العاشرة صباح الاثنين، وعلى متنه 51 مهاجرًا، قبل أن يصل إلى دوفر بُعيد منتصف الليل.

ويُعتقد أن الرحلة كانت الأطول التي يقطعها مهاجرون على متن قارب صغير في القنال الإنجليزي.

وتولت المؤسسة الملكية الوطنية لقوارب النجاة (RNLI) انتشال المهاجرين، قبل نقلهم إلى سفينة تابعة لقوات الحدود البريطانية، ثم اقتيادهم في حافلات برفقة الشرطة.

وقالت السلطات الفرنسية، التي رافقت القارب خلال رحلته عبر القنال، إنها قررت عدم التدخل لأسباب تتعلق بالسلامة.

وأوضح متحدث باسم خدمات الإنقاذ المحلية أن «القارب كان في حال سيئة للغاية ومنخفضًا جدًا في الماء، بمحرّك خارجي صغير واحد فقط»، مضيفًا أن البحر كان هادئًا، لكن القرار اتُخذ بمرافقة القارب دون التدخل.

احتجاجات واعتقالات

الشرطة تحقق في إتلاف قارب مهاجرين بالقنال الإنجليزي

وبعد ورود أنباء عن توجه القارب إلى غوسبورت في هامبشاير، تجمع مئات المحتجين في البلدة وفي بورتسموث المجاورة، قبل أن يتفرق الحشد عقب تحويل مسار القارب إلى دوفر.

وقالت شرطة هامبشاير: إن عددًا من المحتجين الذين بقوا في غوسبورت أبدوا سلوكًا «عدائيًا» تجاه ضباط الشرطة، مضيفة أنها اعتقلت ستة أشخاص؛ للاشتباه بارتكابهم مخالفات شملت التعدي المشدد والاعتداء على أحد العاملين في خدمات الطوارئ.

وأثار الحادث تساؤلات بشأن فاعلية الاتفاق المبرم بين حكومة حزب العمال وفرنسا بقيمة 662 مليون باوند، والهادف إلى الحد من عمليات عبور القنال.

وقال وزير الداخلية في حكومة الظل، كريس فيلب: إن السلطات الفرنسية «لا تحاول وقف قوارب المهاجرين غير الشرعيين في المياه الفرنسية، بل ترافقهم إلى هنا»، واصفًا الواقعة بأنها «إخفاق».

ورحبت النائبة المحافظة عن غوسبورت، كارولين دينينج، بتأكيد قوات الحدود نقل المهاجرين «إلى دوفر عبر البحر كما طلبنا»، معتبرة أن ذلك «يجب أن يشكّل سابقة واضحة».

وقال وزير الدفاع لوك بولارد إن وزارة الداخلية البريطانية تجري تحقيقًا في الحادث.

وبحسَب الأرقام الواردة، وصل نحو 17,480 مهاجرًا إلى بريطانيا عبر القنال بالقوارب حتى الآن هذا العام.

وقال متحدث حكومي: إن قيادة أمن الحدود «تعمل على مدار الساعة لحماية حدودنا»، مضيفًا أنها «ستواصل احتجاز كل وافد على متن قارب صغير والتحقق منه والنظر في ملفه».

المصدر: ديلي ميل 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا