أول ظهور لـ “بيتر ماندلسون” في لندن بعد فضيحة رسائل إبستين
شوهد وزير حزب العمال السابق وعضو مجلس اللوردات المستقيل، بيتر ماندلسون، علنًا للمرة الأولى منذ الكشف عن دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين، في تطور أعاد القضية إلى صدارة المشهد السياسي البريطاني.
ورُصد ماندلسون وهو يغادر منزله في لندن متجهًا إلى سيارة كانت بانتظاره، في أول إطلالة علنية له منذ تصاعد الجدل بشأن طبيعة علاقته بجيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم استغلال قاصرات.
ضغوط سياسية وتحقيقات أمريكية

الوثائق الجديدة التي كُشفت في الولايات المتحدة أعادت تسليط الضوء على علاقات اجتماعية وتجارية مزعومة بين ماندلسون وإبستين، ما أدى إلى عاصفة سياسية داخل لندن، ودفع ماندلسون إلى الاستقالة من عضويته في مجلس اللوردات.
كما تلقى ماندلسون رسالة رسمية من عضوين في الكونغرس الأمريكي، يطالبانه فيها بالإدلاء بشهادته أمام لجنة تحقق في شبكة علاقات إبستين. وأشارت الرسالة إلى وجود “علاقات اجتماعية وتجارية واسعة” بين الطرفين، معتبرةً أن ماندلسون قد يمتلك معلومات “حاسمة” ذات صلة بالتحقيقات الجارية.
ومن بين النقاط التي أُثيرت في الرسالة:
-
مذكرة بخط اليد منسوبة لماندلسون في كتاب تهنئة بعيد ميلاد إبستين الخمسين، وصفه فيها بأنه “أفضل صديق”.
-
إقامته في شقة إبستين في نيويورك عام 2009، خلال فترة كان فيها الأخير يقضي عقوبة السجن.
-
صور نُشرت ضمن وثائق وزارة العدل الأمريكية.
وطُلب من ماندلسون الرد قبل 27 فبراير، بالنظر إلى ما وصفه المشرعون بـ“خطورة وأهمية المسألة”.
ارتدادات داخل الحكومة البريطانية

لم تقتصر تداعيات الملف على ماندلسون وحده، فمع تصاعد الجدل حول تعيينه سابقًا سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، واجهت الحكومة موجة استقالات داخل داونينغ ستريت، شملت كبير موظفي رئيس الوزراء مورغان ماكسويني، ومدير الاتصالات تيم ألان، إضافة إلى سكرتير مجلس الوزراء كريس وورمالد.
ويأتي ظهور ماندلسون العلني في وقت لا تزال فيه الحقائق تتكشف حول مدى عمق علاقته بإبستين، وسط توسع دائرة التدقيق السياسي والقانوني في لندن وواشنطن على حد سواء.
المصدر: الإندبندنت
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇


