العرب في بريطانيا | 3 جنيهات تتسبب بحياة رجل وزوجته في بلدين مختلفي...

1445 شوال 11 | 20 أبريل 2024

3 جنيهات تتسبب بحياة رجل وزوجته في بلدين مختلفين

3 جنيهات تتسبب بحياة رجل وزوجته في بلدين مختلفين
ديمة خالد January 6, 2022

بعد حفل الزفاف، يتطلع المتزوجون لقضاء شهر العسل وبدأ حياتهم الجديدة معًا. ولكن الواقع كان مختلفًا بالنسبة لسامانثا نوا وسيمون مكدافيت. فبدلًا من كونهما معًا بعد زفافهما افترقا آلاف الأميال بسبب 3£!!

عادت السيدة نوا إلى موطنها في الولايات المتحدة الأمريكية مجبرةً بعد ما انتهت تأشيرة الدراسة الخاصة بها. حيث لم يستطع زوجها منحها تأشيرة “الزوجة” بسبب وضعه المادي الذي لم يكفي لإعالتهما، مما اضطره للبحث عن وظيفة أخرى.

اعتقد الزوجان أن فترة انفصالهما لن تتجاوز الستة أشهر، بما أن وزارة الداخلية تطلب عادة كشف حسابات لستة أشهر فقط. ولكن لسوء حظهما بدأت موجة كورونا وخسر ماكديفيد وظيفته. (Fluticasone)

 

 

حاول ماكديفيد جاهدًا بعد ذلك للبحث عن وظيفة جديدة على أمل لم شمله مع زوجته، لكن راتبه الجديد أقل بفارق 150 جنيهًا سنويًا من متطلبات الوزارة لتأشيرة الزوج، أي أقل بما يقارب 3 جنيهات أسبوعيًا من المبلغ المطلوب.

علاوة على ذلك، لقد ورث كل من الزوجين مبلغًا ماليًا من أجدادهم، فحاولا توفيره على جنب لذكره في الطلب على أمل أن يتم أخذه بعين الاعتبار، إلا وأن وزارة الداخلية رفضت الطلب “لأسباب مالية”.

تسبب ذلك بانهيار السيدة نوا باكية لأنها لن تستطيع الرجوع لمنزلها مع زوجها. ولكن بعد فترة وجيزة، أبلغت الوزارة الزوجان أن الرفض كان خطأ مطبعيًا، مما يعني أن وقت الزوجان وهم يحاولان إعادة تقديم الطلب وحزنهما الشديد ذهب هدًرا.

قالت نوا ، البالغة من العمر 26 عامًا – والموجودة حاليًا في سانتا كلاريتا ، كاليفورنيا ، شمال لوس أنجلوس -: “بالرغم من سعادتنا لعودتي أخيرًا إلى منزلي، إلا أنه لا يمكننا أبدًا استرجاع الوقت الذي هُدر”

“فبعد أن وصلنا الرفض، تدهورت صحتي العقلية بشكل كبير. فليس باستطاعتي أن أستعيد عامين من الانتظار”

“كل ما أردناه هو العيش معًا في منزلنا”

قال متحدث باسم وزارة الداخلية إن السيدة نوا تقدمت بطلب للحصول على تأشيرتها الحالية في أغسطس: “لقد تواصلنا مع السيدة نوا للاعتذار عن الخطأ المطبعي الذي أدى إلى رفض طلب التأشيرة الأولي الخاص بها.” وأضاف أنه تم منحها التأشيرة الآن.

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.