العرب في بريطانيا | 12 نائبًا محافظًا يطالبون بسحب الثقة من بوريس ج...

1445 شوال 6 | 15 أبريل 2024

12 نائبًا محافظًا يطالبون بسحب الثقة من بوريس جونسون

12 نائبًا محافظًا يطالبون بسحب الثقة من بوريس جونسون
فريق التحرير February 2, 2022

المحافظون يطالبون بسحب الثقة من الوزير الأول

 

بعد المد والجزر الذي شهده البرلمان البريطاني بخصوص المستقبل السياسي للوزير الأول بوريس جونسون، قال آنثوني مانجنال نائب توتنس منذ انتخابات 2019: “إن المعايير في الحياة العامة مهمة. لم يعد بإمكاني الآن دعم الوزير الأول. إن أفعاله وأخطاءه تُلقي بظلالها على العمل الاستثنائي للكثير من الوزراء والزملاء النزيهين والممتازين، وقد سلمت صوتي بسحب الثقة منه”.

 

وفي وقت سابق، طالب توبياس ايلوود رئيس لجنة الدفاع برحيل الوزير الأول ومعربًا عن قلقه بشأن تعليقات جونسون على قضية سافيل ليصبح بذلك النائب الحادي عشر من النوّاب المحافظين المعارضين.

وقال ايلوود في تصريح لسكاي نيوز: “يبدو أن استراتيجية جونسون هي استراتيجية البقاء، استعجال التصريحات السياسية ومهاجمة كير ستارمر هذا الأسبوع مع جيمي سافيل، من نصح رئيس الوزراء بقول هذا؟ نحن أفضل من هذا. يجب أن نسعى إلى تحسين معاييرنا والارتقاء إلى ما أفضل ما نحن عليه اليوم”.

 

ويتشارك العديد من النواب المحافظين في مجموعة البلد الواحد المكوّنة من 40 عضوًا نفس مخاوف توبياس ايلوود متّهمين بوريس جونسون أنه يتصرف مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مقترحين بضم أصوات أكثر لسحب الثقة منه.

في حين اتهم السير كير ستارمر رئيس الوزراء بـ “ترديد نظريات المؤامرة”.

 

استراتيجية “القط الميت” لا تجدي نفعا مع النواب

 

12 نائبًا محافظًا يطالبون بسحب الثقة من بوريس جونسون
12 نائبًا محافظًا يطالبون بسحب الثقة من بوريس جونسون

 

وقال عضو بارز في مجموعة نواب الوسط: “تبقى الآداب العامة شيء نريد رؤيته في السياسة، وهناك شعور منتشر بأن هذا كسر أيّ نوع من التقاليد المعروفة. سوف يعتقدون في الحكومة أن استراتيجية القط الميّت قد نجحت. يعتقدون أنهم أذكياء للغاية، ولكنها مجرد استراتيجية صدئة.

 

“إذا استمر جراهام [رئيس لجنة 1922 لأعضاء حزب المحافظين] في تلقي هذا العدد الكبير من الرسائل، فهذا يعني أنه طفح الكيل”.

وقال سايمون هور، النائب حزب المحافظين عن شمال دورست، على تويتر: “يجب سحب الادعاء الكاذب لجيمي سافيل”.

 

وقال السير تشارلز ووكر، عضو برلماني آخر، إن على جونسون سحب الإدعاء و الاعتذار. وقال أيضًا للقناة 4 نيوز: “لم يضف الادعاء شيئًا للنقاش. وإنه من الجيد حقًا أن تكون قادرًا على الاعتذار، الاعتذار ليست علامة ضعف أبدًا”.

يعتقد العديد من نوّاب حزب المحافظين أن الادعاء بشأن سافيل هو جزء من استراتيجية “القط الميت” المتعمدة من قبل جونسون للابتعاد عن الاتهامات حول حفلات داونينج ستريت.

 

تمت صياغة هذا المصطلح من قبل السير لينتون كروسبي، محلل الانتخابات الأسترالي الذي بدأ جونسون التشاور معه مرة أخرى سعيًا منه لضمان بقائه. يشير إلى فكرة قول شيء استفزازي عمدًا لصرف الانتباه عن قضية أخرى.

 

ووجّه جونسون الاتهام لأول مرة بخصوص ستارمر يوم الاثنين عندما كان يحاول صدّ الكشف عن حفلات داونينج ستريت التي كسرت الإغلاقات بعد نشر تحديث السيدة سو غراي مسؤولة الخدمة الوطنية والمحققة في القضية.

وبدلًا من ذلك فقد استغل زعيم المعارضة والمدير السابق للنيابة العامة وقته في محاكمة الصحفيين وفشل في مقاضاة جيمي سافيل، واختار استغلال هذه اللحظة للحكم المسبق على تحقيقات الشرطة حسب تصريحات النائب هور الذي أعرب عن ثقته التامة في مجرى تحقيقات الشرطة.

 

كما أعرب جونسون في حوار له مع صحيفة ذي صن عن صدق ادعاءاته التي فنّدت صحتها منظمة رويترز فاكت تشيك. حيث وجدت فاكت تشيك يو كاي وهي منظمة تحرّيات مستقلة أخرى أن ستارمر لم يكن متورطًا في إخفاق مقاضاة سافيل. حيث لم يتم تقديم الوجه الإعلامي الذي توفي عام 2011 عن عمر يناهز 84 عامًا للعدالة بتهمة جرائمه الجنسية.

 

واستأنف ستارمر في جلسة استجواب الوزير الأول قوله للنواب المحافظين “هم حزب ونستون تشرشل. لقد تكاتفت أحزابنا مع بعضها البعض وهزمنا الفاشية في أوروبا. والآن يقف زعيمهم في مجلس العموم يردد كالببغاء نظرية المؤامرة للفاشيين العنيفين لربح نقاط سياسية رخيصة. إنه يعرف تمامًا ما يقوم به، لقد حان الوقت لاسترجاع بعضًا من كرامتنا”.

 

وقد ردّ جونسون “لا أريد أن أجعل الأجواء أكثر توترًا اليوم. ولكنني أعلمكم أنه تم إبلاغي في عام 2013 أنه –سافيل- اعتذر وتحمّل المسؤولية الكاملة عما حدث، و هذا كان فعلًا صائبًا”.

 

 

المصدر: ذي التايمز

 

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.