العرب في بريطانيا | لولا دعم العرب لما استمريت.. سيدة عربية تنظِّم ...

لولا دعم العرب لما استمريت.. سيدة عربية تنظِّم الدورة التاسعة لمعرضها في لندن

لولا دعم العرب لما استمريت.. سيدة عربية تنظِّم الدورة التاسعة لمعرضها في لندن
خلود العيط أبريل 15, 2024
شارك

بفعاليات جديدة وأقسام متنوعة أقيم يوم السبت الفائت الموافق الـ13 من إبريل/نيسان 2024 المعرض المغربي والعربي، بدورته التاسعة في مركز ساتافيس باتيدار في حي ويمبلي في لندن، في ظل حضور بارز من الجالية العربية في العاصمة وإضافات جديدة إلى المعرض.

مشاريع عربية في المعرض المغربي والعربي في لندن 

وشارك العرب مشاريعهم في المعرض المغربي والعربي، مع ملاحظة ازدياد عدد المشاركين في كل دورة؛ بسبب التنظيم المميز لجوانب المعرض بحسَب المشاركين، حيث أشرفت السيدة كوثر الهمامي، مؤسسة المعرض ومنظمته، على تنسيق الفعاليات منذ الساعة العاشرة صباحًا حتى التاسعة مساء.

وقد ميّز المعرض هذه المرة القسم الخاص بتصوير الأطفال، الذي أُعِدّ له هيكل مزخرف بالنقوش المغربية، وأزياء فلكلورية ارتداها الأطفال الراغبون بالتقاط صور تذكارية تجمعهم مع أسرهم.

وعن فعاليات المعرض قالت السيدة هدى، وهي صاحبة مشروع للملابس الفلكلورية المغربية: إنها تشعر بالسعادة لإتاحة الفرصة لها في هذه النسخة. وتقدم هدى منتجات حِيكت يدويًّا وذات ألوان متنوعة، ولاقت هذه المنتجات إقبال الزبائن، وقدمت السيدة هدى معلومات عن نشاطها التجاري والأسعار وطرق توصيل المنتجات بحسَب الطلب.

السيدة هدى لم تكن الوحيدة التي شاركت في المعرض بالأزياء المغربية، بل شاركتها أيضًا سيدات مغربيات في نفس المشروع، ومنهن السيدة جيهان التي نَفِد معظم الأثواب المغربية التي عرضتها خلال المعرض، ومنها: التكشيطة والقفطان والجلابة، وهي أسماء معروفة محليًّا للأزياء المغربية، وأكدت جيهان أنها ستشارك في الدورة المقبلة من المعرض.

وفي زاوية أخرى من المعرض تجمع عدد من الزبائن حول مشروع عربي آخر للسيدة شيماء، التي استعرضت الأزياء اليمنية الأصيلة والحليّ اليمنية التقليدية، وقد سمّت مشروعها “ريحة اليمن”، وذلك لاستقطاب اليمنيين المقيمين في بريطانيا، الذين يفتقدون من يصنع لهم ألبستهم الفلكلورية اليمنية وعطورهم، إضافة إلى الحليّ المصنوع معظمها من الفضة.

وقالت السيدة شيماء: إن هذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها، وإنها واكبت النسخ الأولى للمعرض، وفي كل مرة تحرص على المشاركة رغم بُعد سكنها عن ويمبلي، وهي التي تسكن منطقة هايز غرب لندن، وتقدم شيماء أيضًا عددًا من مواد ومستحضرات التجميل، كالكحل اليمني والصابون والبخور وغيرها من المنتجات.

هذا وشارك في المعرض أصحاب مشاريع باختصاصات أخرى كالمطابخ العربية السورية والمصرية، وباعة العسل والعصائر، إضافة إلى قسم خاص بالألبسة الرجالية من الخليج العربي وبلاد الشام، ولم يغب المنتج الفلسطيني عن المعرض، حيث شارك فلسطينيون في مشاريع بيع الكتب الثقافية لتعليم الأطفال اللغة العربية، ولوحات تعبر عن القضية الفلسطينية.

يُذكَر أن المعرض المغربي والعربي يسجل مشاركة أوسع في كل مرة، ويستقطب عددًا أكبر من الزوار مع كل دورة، وهو أحد أهم المعارض المحلية في العاصمة لندن بالنسبة إلى الأسرة العربية، وتعلن منصة العرب في بريطانيا مواعيد المعرض وأماكن إقامته مسبقًا، وذلك ضمن مجموعة إعلانات للمنصة عن كل النشاطات العربية في بريطانيا.

تقرير: صهيب الجابر


اقرأ أيضًا:

 

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
قانونٌ جديد ليس للإنقاذ، بل للسيطرة على الـ NHS.. كشف محلل سياسي بريطاني عن الكواليس الصادمة لمشروع قانون الصحة الجديد الذي يروّج له حزب العمال، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي للآلية هو إلغاء هيئة "NHS England" وتجريدها من استقلاليتها. #شاهد وتعرّف…
𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
تظنون أن فتح النوافذ يبرّد المنزل؟ الخبراء يقولون العكس تمامًا.. 🛑 مع تسجيل درجات حرارة قياسية في بريطانيا، وجّه خبراء الطقس والطاقة تحذيرًا عاجلًا للسكان بضرورة إبقاء النوافذ مغلقة تمامًا خلال ساعات النهار؛ لأن فتحها يدفع بالهواء الملتهب إلى الداخل…
𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
القوانين والسياسات الديموغرافية والاقتصادية الجديدة في بريطانيا قد تعصف بطموحاتها في جذب الكفاءات العالمية؛ حيث كشف تحليل حديث عن أن المهاجرين ذوي الأجور المرتفعة هم الأقل رغبة في البقاء داخل المملكة المتحدة على المدى الطويل. وحذرت صحيفة "الجارديان" من أن…
𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
لأننا أمةٌ لا تموت، ولأنَّ ديننا علَّمنا أنَّ بعد العسر يسرًا.. نحتفلُ بالعيدِ رغمًا عن الألم، ونكبرُ اللهَ فوق كلِّ الجراح. بصمودِ أهلنا في غزة، وبصبرِ أحبتنا في السودان، وبثباتِ كلِّ المكلومين في بلادنا؛ نستمدُّ معنى العيدِ الحقيقي. عهدنا أن…
عرض المزيد على X ←