العرب في بريطانيا | زعيم عمالي ينتقد قرار حزب الخضر اعتبار الصهيوني...

زعيم عمالي ينتقد قرار حزب الخضر اعتبار الصهيونية عنصرية

زعيم عمالي ينتقد قرار حزب الخضر اعتبار الصهيونية عنصرية
رنيم شلطف أكتوبر 8, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

انتقد زعيم كتلة حزب العمال المعارضة في مجلس إنفيلد شمالي لندن قرار حزب الخضر في إنجلترا وويلز اعتبار الصهيونية عنصرية، واصفًا القرار بأنه «غير مسؤول» ولن «يفعل شيئًا من أجل إحلال السلام».

وقال إرغين إربيل، الزعيم السابق لمجلس إنفيلد: إن القرار يأتي في وقت تتصاعد فيه العنصرية في أنحاء بريطانيا، داعيًا المجتمعات إلى الوقوف معًا ضد العنصرية وجميع أشكال الكراهية.

وأضاف إربيل: «في وقت تتصاعد فيه العنصرية في أنحاء بريطانيا، نحن اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى أن تقف مجتمعاتنا معًا، ضد العنصرية وكل أشكال الكراهية».

انقسام داخل حزب الخضر في إنفيلد

زعيم عمالي ينتقد قرار حزب الخضر اعتبار الصهيونية عنصرية

وجاء انتقاد إربيل بعد أن أقر حزب الخضر في إنجلترا وويلز القرار خلال مؤتمره السنوي في برايتون، ما جعله، بحسَب الحزب، «حزبًا مناهضًا للصهيونية رسميًا».

وإلى جانب اعتبار الصهيونية عنصرية، يدعو القرار إلى إقامة «دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة في كامل أرض فلسطين».

وكشف التصويت عن انقسام داخل الحزب، إذ أقر أعضاء المؤتمر القرار يوم الأحد الـ4 من تشرين الأول/أكتوبر بأغلبية 1022 صوتًا مقابل 813 صوتًا.

وفي مجلس إنفيلد، أكدت ثلاث عضوات من حزب الخضر تصويتهن ضد القرار، في وقت تضم فيه كتلة الحزب خمسة أعضاء.

وقالت سارة جونز، زعيمة كتلة الخضر في المجلس: إنها صوّتت ضد القرار إلى جانب زميلتيها لورا دافنبورت ومادلين تشيرش.

وأوضحت جونز أنها تتحدث «بصفة شخصية، لا نيابة عن خضر إنفيلد»، مؤكدة أن العضوات الثلاث «يحترمن قرار المؤتمر مع احتفاظهنّ بحقهنّ في الاختلاف مع السياسة».

ولم يستجب العضوان الآخران في الكتلة، راتب السليمان وعزيز يلدز، لطلبات التعليق.

موقف حزب الخضر من الصهيونية

زعيم عمالي ينتقد قرار حزب الخضر اعتبار الصهيونية عنصرية

يقول حزب الخضر: إن القرار لا يعادي السامية، موضحًا أنه «يحدّد موقف الحزب المعارض للصهيونية، المعرّفة بأنها مشروع سياسي قومي عرقي، وينصّ على أن مناهضة الصهيونية لا ينبغي مساواتها بمعاداة السامية».

وقالت جونز: «نحن نعارض معاداة السامية بكل أشكالها. وبوصفنا دعاة سلام ومدافعين عن حقوق الإنسان، نعارض اضطهاد الفلسطينيين وسلبهم. نريد أن يعيش الفلسطينيون واليهود بحرية وأمان وبحقوق متساوية».

المصدر: Evening Standard 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑