بـ “خريطة فلسطين”.. فنان يحمل قضية بلاده إلى دار أزياء عالمية
في خطوة أحدثت صدى واسعًا في أوساط الموضة والسياسة، أعلنت دار الأزياء الإيطالية العريقة “برادا” (Prada) عن اختيار الفنان الفلسطيني الصاعد مروان عبد الحميد، المعروف باسم “سانت ليفانت”، سفيرًا عالميًا لعلامتها التجارية.
ويأتي هذا الإعلان، الذي جاء بالتزامن مع فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو، ليُبرز الحضور القوي للهوية الفلسطينية في الفضاءات الثقافية والفنية العالمية. فقد ظهر الفنان، البالغ من العمر 25 عامًا، في الحملة الرسمية لدار الأزياء وهو يرتدي قلادة تحمل “خريطة فلسطين التاريخية”، في تأكيد مستمر على تمسكه بجذوره وهويته الوطنية التي لطالما كانت حاضرة في أعماله الموسيقية ومواقفه الإنسانية.
حضور فلسطيني يكسر الحدود
View this post on Instagram
تحول ظهور سانت ليفانت بقلادته المميزة إلى منصة نقاش دولية؛ فبينما احتفى آلاف المتابعين بهذا “الحضور الفلسطيني” في أرقى منصات الموضة العالمية، معتبرين إياه تعبيرًا صادقًا عن الانتماء في المحافل الدولية، أثار هذا الظهور حفيظة جهات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي.
ويُعد سانت ليفانت، الذي نشأ في غزة والأردن، واحدًا من أبرز الأصوات التي نجحت في إيصال الرواية الفلسطينية للجمهور العالمي، مستثمرًا نجوميته للتعريف بالمعاناة الإنسانية في غزة والدعوة لوقف الحرب، وهو ما جعل من اختياره سفيرًا لـ “برادا” – بعد تجارب مماثلة مع “ديور” و”سان لوران” – خطوة تتجاوز مفاهيم الإعلانات التقليدية.
ما وراء اختيار “برادا”

يرى مراقبون أن اختيار دار “برادا” لسانت ليفانت، وقبلها تعيين عارضة الأزياء الفلسطينية-الأمريكية بيلا حديد سفيرة لخط التجميل الخاص بها، يعكس تحولاً في استراتيجيات العلامات التجارية الكبرى نحو الانفتاح على الشخصيات ذات الحضور الثقافي والسياسي المؤثر.
ورغم الهجوم الذي شنته بعض الأطراف، لا تزال هذه الخطوة تُقرأ في سياق تعاظم التأثير الفلسطيني في المشهد العام الغربي، حيث أصبحت القضايا الوطنية الفلسطينية جزءًا من الهوية الثقافية التي يفتخر بها المبدعون الفلسطينيون أينما حلوا، ما يضع العلامات التجارية العالمية أمام واقع جديد يتطلب منها التفاعل مع تطلعات جيل الشباب المنحاز للعدالة وحقوق الشعوب.
المصدر: ynet
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇