وصول المدمرة البريطانية “إتش إم إس دراجون” إلى شرق البحر الأبيض المتوسط
وصلت المدمرة البريطانية HMS Dragon إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، بعد ثلاثة أسابيع من إصابة طائرة مسيرة إيرانية للقاعدة البريطانية RAF Akrotiri، وفق ما صرح به وزير الدفاع البريطاني جون هيلي.
وقال هيلي للنواب إن المدمرة من طراز Type 45 ستبدأ “الانخراط في العمليات الدفاعية لقبرص” اعتبارًا من ليلة الاثنين، في خطوة لتعزيز الأمن العسكري للجزيرة.
انتقادات للحكومة البريطانية وبطء النشر العسكري

واجهت الحكومة البريطانية انتقادات بسبب البطء في نشر سفينة حربية إلى المنطقة، بعد تحركات من اليونان وفرنسا لإرسال دعم بحري إضافي إلى قبرص عقب الهجوم.
كما أعربت الحكومة القبرصية عن قلقها من تمكن الطائرة المسيرة من الوصول إلى القاعدة، مشيرة إلى أن وجود القاعدة البريطانية على الجزيرة يجب الآن مراجعته.
كانت السفينة تخضع لصيانة لمدة ستة أسابيع في بورتموث، لكنها أصبحت صالحة للإبحار في ستة أيام فقط، بعد أن عملت الفرق 22 ساعة يوميًا. وقالت أحزاب المعارضة إن الحكومة البريطانية كان ينبغي أن تتوقع العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وأن تحرك الأصول العسكرية إلى المنطقة مسبقًا.
محاولات إيرانية لضرب قواعد بريطانية وأمريكية
أكد جون هيلي التقارير التي انتشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع بشأن محاولة إيران شن ضربتين على القاعدة المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في جزيرة دييغو غارسيا بجزر تشاغوس.
وقال هيلي: “لا توجد تقييمات تشير إلى أننا مستهدفون في بريطانيا بهذا الشكل. لدينا الموارد، ولدينا التحالفات اللازمة للحفاظ على أمن بريطانيا من أي نوع من الهجمات”.
تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة

أشار هيلي إلى أنه تم نشر 500 عنصر إضافي من الدفاع الجوي في قبرص. وأضاف: “مع تكريس المزيد من القدرات العسكرية في شرق البحر الأبيض المتوسط، نعمل عن كثب مع جمهورية قبرص لتنسيق مساهمة الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا واليونان، لتعزيز أمن قبرص”.
وأضاف أن “طياري القوات الجوية الملكية والبحرية أكملوا الآن ما يقرب من 900 ساعة طيران في الدفاع عن قبرص، والأردن، والبحرين، وقطر، والإمارات العربية المتحدة. لدينا المزيد من الطائرات في المنطقة أكثر من أي وقت مضى خلال السنوات الـ15 الماضية”.
قدرات المدمرة “إتش إم إس دراجون”
تمتلك المدمرة HMS Dragon نظام صواريخ Sea Viper لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ، والذي قالت وزارة الدفاع البريطانية إن “له دورًا حيويًا في حماية أصول ومصالح بريطانيا في الشرق الأوسط”.
وأكد هيلي أن رئيس الوزراء قد أذن باستخدام القواعد البريطانية للقوات الأمريكية لتنفيذ ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية محددة، بما في ذلك مواقع الصواريخ الإيرانية والقدرات التي تهدد مضيق هرمز.
المضيق الإستراتيجي تحت التهديد

ويعد مضيق هرمز طريقًا رئيسيًا لشحن الطاقة عالميًا، وقد أصبح شبه معطل خلال الأسابيع الماضية بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية للطاقة.
وقال هيلي إن إيران “تحتجز مضيق هرمز كرهينة من خلال زرع الألغام واستهداف السفن، بما في ذلك السفن ذات العلم الأحمر، وتعريض الأرواح للخطر”، مضيفًا أن بريطانيا تنشر مخططين عسكريين في القيادة المركزية الأمريكية لوضع خيارات لإعادة فتح المضيق.
وتابع: “نحن عازمون على أن تلعب بريطانيا دورًا قياديًا في تأمين المضيق بحيث تتمكن السفن التجارية من الحركة بحرية وثقة مرة أخرى”.
المصدر: الغارديان
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
