العرب في بريطانيا | ترند بريطانيا: تراجع الداخلية عن الإصلاحات التي...

1445 شعبان 13 | 23 فبراير 2024

ترند بريطانيا: تراجع الداخلية عن الإصلاحات التي أعقبت فضيحة “ويندراش” يشعل تويتر

ترند بريطانيا: تراجع الداخلية عن الإصلاحات التي أعقبت فضيحة "ويندراش" يشعل تويتر
فريق التحرير January 27, 2023

أعرب مسؤول التحقيق في قضية ويندراش عن خيبة أمله؛ بعد إعلان وزيرة الداخلية تراجع الحكومة عن ثلاثة من الوعود التي قدمتها على إثر فضيحة ويندراش.وأقرت برافرمان بأنها لن تنفذ جميع التوصيات، ولن تعقد مباحثات من أجل مصالحة مجتمع ويندراش.

وبعد إعلان البرلمان الرسمي، لن تفي الحكومة بعد الآن بوعودها بشأن تنفيذ ثلاث من توصيات ويندراش التي وافقت عليها وزيرة الداخلية السابقة. وأعرب كثيرون على موقع تويتر عن غضبهم من القرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا، وبخاصة سوالا برافرمان. واستخدم كثير من أعضاء البرلمان المعارضين لقرار الحكومة وسم (# ويندراش) و(#سوالا) على تويتر؛ تعبيرًا عن غضبهم من هذا القرار.

ما هي فضيحة ويندراش؟

فضيحة ويندراش
ترند بريطانيا: انتقادات واسعة لوزيرة الخارجية سوالا برافرمان عبر تويتر بسبب فضيحة ويندراش

 

تُعَد ويندراش فضيحة سياسية بريطانية بدأت في عام 2018، وتتعلق بأشخاص احتُجِزوا عن طريق الخطأ وحُرِموا من حقوقهم القانونية وهُدِّدوا بالترحيل، وبالفعل رحَّلت وزارة الداخلية 83 شخصًا من المملكة المتحدة عن طريق الخطأ. يُذكَر أن العديد من المتضررين هم من الرعايا البريطانيين وقد وصلوا إلى المملكة المتحدة قبل عام 1973 -وبخاصة من دول الكاريبي- بوصفهم أعضاء في “جيل ويندراش” (سُمِّيت بهذا الاسم نسبة إلى إمبراطورية ويندراش، وهي السفينة التي جلبت أولى مجموعات المهاجرين من غرب الهند إلى المملكة المتحدة في عام 1948).

 

وكان عضو البرلمان عن حزب العمال ديفيد لامي من بين السياسيين الذين عارضوا القرار. ونشر على تويتر: “حرمت فضيحة سوالا برافرمان ضحايا ويندراش من تحقيق العدالة”.

 

وأعربت عضوة البرلمان العمالي إيفيت كوبر عن خيبة أملها على تويتر، وقالت: إن “فضيحة ويندراش حرمت المواطنين البريطانيين من حقوقهم الأساسية. وقد وعد الوزراء بتصحيح تلك الأخطاء، لكن ما حدث اليوم من “إسقاط برافرمان تعهداتها وإخلافها وعودها والاعتراف بدفع أقل من نصف مطالبات التعويض”. يُعَد “أمرًا مشينًا وخذلانًا لجيل ويندراش مرة أخرى”.

 

في حين قال عمدة لندن صادق خان: “إنها وصمة عار في جبين بريطانيا. ومع أن عائلات ويندراش تستحق العدالة، فقد قُوبلت بالخذلان وإخلاف الوعود!”.

 

وصرَّح أفراد من الجمهور البريطاني بأن “سوالا برفرمان مثيرة للاشمئزاز”؛ بسبب “إخلافها بالوعود التي قُطعت لضحايا ويندراش”. وهذا يُظهِر لنا بشكل لا لبس فيه أن “مثل هذه المظالم والفضائح الفظيعة قد تتكرر مرة أخرى”.

 

وتساءل الأفراد أيضًا: “كيف يُعقَل أن لا تُنفَّذ جميع توصيات ويندراش التي وعدت بها حكومة جونسون لتكون مثالًا على النزاهة والمسؤولية والمهنية”.

 

وقال الصحفي ريتشارد سودان: “هذا دليل آخر على قلة الاحترام التي يُقابل بها المتضررون من فضيحة ويندراش، وجيل ويندراش بالكامل”.

 

وقالت مستخدمة تُدعى سارة بالمر في تغريدة لها على تويتر: “فضيحة ويندراش مروعة وتعطي انطباعًا عامًّا بأن سوالا برفرمان شخصية عنصرية”. يجب على الحكومة تعويض عائلات ويندراش عما عانوه وقاسوه. “يواصل مكتب الهجرة معاملة مهاجري ويندراش على أنهم مواطنين من الدرجة الثانية!”.

 

هذا واتفق الجمهور على أن “سوالا برافرمان يجب أن تدفن رأسها في الرمال كالنعامة؛ خجلًا من هذه التصرفات!”.

 

 


اقرأ أيضا 

أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الجمعة 27 يناير 2023

لماذا يثير “مشروع قانون الجنسية والحدود” الجدل؟

المجلس الإسلامي البريطاني يدعو للتصويت ضد مشروع قانون الجنسية والحدود