العرب في بريطانيا | وزير الإسكان يرفض استبعاد إيقاف توزيع فحص كورون...

1445 شوال 13 | 22 أبريل 2024

وزير الإسكان يرفض استبعاد إيقاف توزيع فحص كورونا بشكل مجاني

وزير الإسكان يرفض استبعاد إيقاف توزيع فحص كورونا بشكل مجاني
فريق التحرير January 10, 2022
وزير الإسكان يرفض استبعاد إيقاف توزيع فحص كورونا بشكل مجاني (وكالة الأناضول)

رفض وزير الإسكان البريطاني مايكل جوف استبعاد إمكانية التخلص التدريجيّ من اختبارات التدفق الجانبيّ المجانيّة في الأسابيع المقبلة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من قيام وزير آخر بإخبار سكاي نيوز بأن الحكومة “لن تفرض رسومًا على الأجهزة”.

وقال وزير الإسكان لكاي بيرلي: إن اختبارات التدفق الجانبي ستكون مجانية “مدة احتياجنا إليها”، ولكنه لم يجب مباشرةً عن سؤال إمكانية إلغائها تدريجيًّا في الأسابيع المقبلة. وقال السيد جوف: “سنفعل كل ما يلزم، كما قال رئيس الوزراء وغيره”.

وقال أيضًا لصحيفة سكاي نيوز: إن البلد “تنتقل إلى وضع يمكن القول فيه بأننا نستطيع التعايش مع كورونا”، ولكننا “لم نصل إلى ذلك بعد”.

 

اختبارات التدفق الجانبيّ المجانيّة

وذكر السّيّد جوف لكاي بيرلي بأنه “من المستحيل التنبؤ” إلى متى ستكون اختبارات التدفق الجانبي ضرورية. وذكر وزير التعليم ناظم الزهاوي لـتريفور فيليبس (سكاي نيوز) أمس الأحد بأن الحكومة ليس لديها خطط لقصر اختبارات التدفق الجانبي المجانية على حالات الخطر عالي المستوى. (ambien called into pharmacy)

وقد رفض السّيّد الزهاوي تقريرًا في صحيفة الصنداي تايمز ذكر فيه أنه “لم يعترف” بقصة أن الاختبارات يمكن أن تقتصر على دور الرعاية والمستشفيات والمدارس والأشخاص الذين يعانون من أعراض “خلال أسابيع”.

وقال لشبكة سكاي نيوز: “نحن لم نبلغ ذلك الحد على الإطلاق “.

هذا وقد سُئل السيد الزهاوي عما إذا كانت هناك أيّة خطط لوقف اختبارات التدفق الجانبي المجانيّة، فأجاب قائلًا: “بالتأكيد لا”.

 

التعايش مع كورونا

ولكن عندما سأل كاي بيرلي يوم الإثنين عن المدة التي ستظل فيها الأجهزة مجانية للجميع، أجاب السيد جوف قائلًا: “إن اختبارات التدفق الجانبيّ في هذا البلد مجانية – خلافا للعديد من الدول الأخرى – فهي أداة حيوية للتأكد من أننا نستطيع كبح انتشار العدوى، ومن أن الأشخاص الذين يحتاجون إلى العزل يفعلون ذلك.

“ولكننا – كما أشرتم في بداية حديثنا – ننتقل إلى وضع لم نصل إليه بعد، إلا أننا سنصل إلى مرحلة يمكن فيها القول بأننا نستطيع أن نتعايش مع كورونا، وأن الضغط على هيئة الخدمات الصحية الوطنية والخدمات العامّة الحيوية آخذ في الانحسار.

“ولكن من الأهمية بمكان الاعتراف بأننا لم نبلغ تلك الحالة بعد”. “وكما صرّح وزير الصحة فإنه ستكون هناك أسابيع عصيبة قادمة، ولهذا السبب نحتاج جميعًا إلى مواصلة الاختبار، ومواصلة العزل إذا كان نتيجة اختبارنا إيجابية، ومواصلة دعم هيئة الخدمات الصحية الوطنية على نطاق واسع وهي تمرّ بفترة صعبة، ولكنها فترة يؤدي خلالها المهنيون عملهم في الخطوط الأمامية بشكل مذهل”.

وبعد السؤال مرة أخرى عما إذا كانت الحكومة تفكّر في التخلص التدريجيّ من اختبارات التدفق الجانبي ولكن ليس للأسابيع المقبلة، أجاب السيد جوف قائلًا: “كما قال رئيس الوزراء وغيره، سوف نفعل كل ما يلزم”.

 

مخاوف بخصوص نظام تكلفة الاختبار

وقد ذكرت صحيفة الصنداي تايمز أن الإعلان قد يشهد أيضًا تراجع نظام الاختبار، وتعقب دائرة الصحة الوطنية. وقد أشارت الصحيفة إلى مخاوف في وايت هول بشأن تكاليفها، قائلة: إن أكثر من 6 مليارات جُنيه إسترلينيّ من المال العام أُنفق على الاختبار الشامل باستخدام تلك الأدوات.

وقد أتيحت الاختبارات السريعة المجانيّة لأول مرة للجميع في إنجلترا – بما في ذلك أولئك الذين لا يعانون من أعراض – في نيسان/أبريل الماضي.

وقال وزير صحة في حكومة الظل ويس ستريتينغ: إن أيّة خطط للتخلي عن اختبارات التدفق الجانبي ستكون بمثابة “حرصٍ على القليل وتبذير للكثير”.

وخلال يوم الأحد لم تتطرق المتحدثة باسم الحكومة إلى إمكانية تقليص الوصول إلى الاختبارات المجانية في الولايات المتحدة مستقبلًا، ولكنها قالت بدلًا من ذلك: “كل شخص يمكن أن يستمر في الحصول على الاختبارات المجانيّة، ونحن نواصل تشجيع الناس على استخدام الاختبارات السريعة عندما يحتاجون إليها. وما زال الاختبار يؤدي دورًا مهمًّا في مساعدة الناس على متابعة حياتهم اليومية، والحفاظ على إدارة الأعمال، وإبقاء الشباب في المدارس”.

وبينما يواجه بوريس جونسون ضغوطًا من جانب بعض أعضاء البرلمان المحافظين لوضع خطط لتخفيف قيود كوفيد-19، وتقديم رؤية للعيش مع الفيروس، قال السيد جوف لموقع سكاي نيوز: إن المملكة المتحدة – وخاصة إنجلترا – سلكت نهجًا يُعتبر “الأكثر انفتاحًا” و”الأكثر تحرّرًا من أيّ بلد في أوروبا”.

 

نداءات لخفض العزل إلى خمسة أيام

وأضاف أن الأمر متروك لرئيس الوزراء وأمين الصحة ليقررا إذا ما كان ينبغي تخفيض فترة العزلة إلى خمسة أيام من أصل سبعة.

وفي يوم الأحد ذكر السيد الزهاوي لصحيفة سكاي نيوز تريفور فيليبس بأنه يؤيد تقليص فترة عزل فيروس كورونا من سبعة أيام إلى خمسة، وذلك شريطة أن يكون هذا التحرّك مدعومًا من قبل المسؤولين، وأضاف أن وكالة الأمن الصحيّ في المملكة المتحدة تنظر في هذا الأمر.

وفي الوقت الحالي يستطيع الناس الذين حصلوا على نتائج إيجابية لاختبار كورونا في إنجلترا أن ينهوا فترة عزلهم إذا كانت نتيجة اختبار التدفق الجانبيّ سلبيّة، وذلك في اليوم السادس والسابع مع تنفيذ الاختبارات على حدة بفارق 24 ساعة.

كما أن المستشار ريشي سوناك هو من بين الوزراء الآخرين الذين يحرصون على الفوائد الاقتصادية لخفض فترة العزل من سبعة أيام إلى خمسة أيام وفقًا لصحيفة ديلي تلغراف. وعلى كل الأحوال يمكن فهم أنه من غير المرجح أن يضع رئيس الوزراء المزيد من الخطط في حين أن الحالات لا تزال مرتفعة، بينما ترزح هيئة الخدمات الصحية الوطنية تحت ضغوط كبيرة.

وقال جونسون يوم الأحد: “إن الضغوط على المستشفيات واضحة. وما علينا أن نفعله هو تقديم كل ما نستطيع من مساعدة إلى هيئة الخدمات الصحية الوطنية خلال الفترة المقبلة”.

وزير الإسكان يرفض استبعاد إيقاف توزيع فحص كورونا بشكل مجاني

# وزير الإسكان يرفض استبعاد إيقاف توزيع فحص كورونا بشكل مجاني


اقرأ المزيد:

بريطانيا أول بلد في أوروبا يتجاوز 150 ألف حالة وفاة بسبب كورونا

الصيدليات البريطانية شبه خالية من الاختبارات المنزلية السريعة لفحص كورونا

ارتياح لاستبدال فحوصات كورونا بأخرى رخيصة الثمن وسريعة النتائج

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

أخبار ذات صلة