العرب في بريطانيا | هل نعتبر الغرب بموضوع غزة متآمرًا علينا أم متعا...

1445 شعبان 13 | 23 فبراير 2024

هل نعتبر الغرب بموضوع غزة متآمرًا علينا أم متعاطفًا معنا؟

هل نعتبر الغرب بموضوع غزة متآمرًا علينا أم متعاطفًا معنا؟
صهيب جابر February 3, 2024

“لا يوجد شعبٌ حرٌّ إلا ويتعاطف مع غزة، ورغم محاولة معظم وسائل الإعلام الغربية كتم الحقيقة إلا أن صوت الحقّ يعلو ولا يُعلى عليه”.

هذا ما قاله الإعلامي الفلسطيني إبراهيم خضرة في لقاءٍ خاص مع منصة العرب في بريطانيا تحت عنوان الغرب وغزَّة بين التآمر والتعاطف، في ندوةٍ مباشرة بثتها المنصة الأربعاء الفائت 31 يناير.

هذا وأدار الحوار الزميل إبراهيم القاسم، ومن أهم ما تطرق إليه تفاعل الشارع البريطاني مع العدوان على غزَّة مقابل موقف الحكومة البريطانية، بعد نحو أربعة أشهر على بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وفي السياق أشاد إبراهيم خضرة بالحراك الشعبي المستمر منذ أشهر من قبل البريطانيين دعمًا لفلسطين، وهو ما يُثبِت أن الإنسانية كما الحقيقة لا تُجزأ، وقد نبّه خضرة إلى ضرورة التمييز بين موقف الحكومة البريطانية التي اتخذت دور “التابع” للولايات المحتدة، وبين موقف الشعب البريطاني.

وعن تعاطي وسائل الإعلام البريطانية مع العدوان على غزَّة استحضر إبراهيم خضرة موقفًا مع إحدى الوسائل قائلًا: “أجريت لقاءً مع وسيلة إعلامية بريطانية معروفة، وبعد أن أعطيتُهم أدق التفاصيل عما يجري في غزة تفاجأت بتجاهل معظمها ونشر مادة مقتضبة”.

الشيء الذي يعكس انحيازًا أعمى وتواطؤًا من قبل بعض وسائل الإعلام وضعفًا مهنيًا بحسب تعبير إبراهيم خضرة.

من ناحيته طلب الزميل إبراهيم القاسم تقييمًا لنتائج المظاهرات الداعمة لفلسطين والحراك الشعبي عمومًا، وهل يعتقد خضرة صراحةً أن الحراك ذو قيمة عملية على أرض الواقع من شأنها تغيير مواقف الحكومات؟

هل نعتبر الغرب بموضوع غزة متآمرًا علينا أم متعاطفًا معنا؟

فأجاب إبراهيم خضرة باستحضار حدثٍ آخر من واقع عمله كصحفيّ رياضي قائلًا: “منذ فترة حاول الاتحاد الأوروبي استحداث بطولة جديدة على غرار دوري أبطال أوروبا سماها دوري السوبر الأوروبي، وقد انضمت بالفعل مجموعة أندية إنكليزية للبطولة الجديدة”

وأردف خضرة: “فما كان من جماهير هذي الأندية إلا أن نظّموا مظاهرة حاشدة طالبوا فيها أنديتهم بالعدول عن قرار الانضمام، المشجعون فعلوا ذلك تقديرًا للقواعد الكروية التي لا يريدون المساس بها، فاضطرت الأندية للانصياع لرغبة الجمهور”.

مع حفظ الفوارق بين الحالتين إلّا أنَّ هذا مشابهٌ لمظاهرات دعم فلسطين، هي بالطبع فعّالة وذات قيمة كبيرة، وصار لها تأثير كبير في تراجع بعض الحكومات الأوروبية عن مواقفها وسيكون للحراك الشعبي مستقبلاً تأثيرٌ أكبر يفضي إلى حريةٍ مؤكدة للشعب الفلسطيني في نهاية المطاف”.

هل نعتبر الغرب بموضوع غزة متآمرًا علينا أم متعاطفًا معنا؟

وفي نهاية الندوة أتاح الزميل إبراهيم المجال لاستعراض تعليقات المشاهدين كما وجه الشكر الجزيل للصحفي إبراهيم خضرة لحضوره الكريم وإثراء الحوار بآرائه وخبرته.

هذا وتدعو منصة العرب في بريطانيا متابعيها الكرام للمزيد من الندوات التي تحمل في ثناياها أهم المواضيع التي يعيشها العرب في المملكة المتحدة، وتُقدّم المنصة المشورة والخدمة على الأصعدة جميعها.

 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.