العرب في بريطانيا | نصف أعضاء حزب المحافظين يرون أن الإسلام يشكل &q...

1445 شوال 4 | 13 أبريل 2024

نصف أعضاء حزب المحافظين يرون أن الإسلام يشكل “تهديدًا للحياة في بريطانيا”

نصف أعضاء حزب المحافظين يرون أن الإسلام يشكل "تهديدًا للحياة في بريطانيا"
ترجمة || خلود العيط February 29, 2024

هناك مؤشرات عدّة على إحجام الحكومة البريطانية بقيادة حزب المحافظين عن الحدّ من ظاهرة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، وقد برز ذلك في الحرب على غزة بإعلان الحكومة دعمها غير المشروط لـ”إسرائيل”، ومحاولاتها الحثيثة لقمع المظاهرات المؤيدة لفلسطين.

وقد برز مُؤشر آخر لكراهية جزء كبير من حزب المحافظين للمسلمين في استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة “أوبينيوم” (Opinium)، وشمل 521 عضوًا في حزب المحافظين، حيث قال 58 في المئة من أعضاء الحزب: إن الإسلام يشكل تهديدًا لبريطانيا، في حين يؤمن 52 منهم بنظرية المؤامرة المتزايدة الانتشار، والتي تدّعي أن أجزاء من المدن الأوروبية أصبحت “محظورة” على غير المسلمين بسبب خضوعها للشريعة الإسلامية!

تزايد كراهية المسلمين والمهاجرين في بريطانيا!

الإسلاموفوبيا في بريطانيا

وأشار الاستطلاع أيضًا إلى أن حزب المحافظين أصبح أكثر تطرفًا فيما يتعلق بالهجرة والدين، حتى إن ذلك قد يحدد من سيكون زعيم الحزب إذا تنحى ريشي سوناك بعد الانتخابات العامة المقبلة.

ووجد الاستطلاع أيضًا أن معظم أعضاء حزب المحافظين ينظرون نظرة سلبية إلى المهاجرين، ويعتقد نحو ثلاثة أرباع المشاركين أن الهجرة كانت سيئة بالنسبة لبريطانيا وأن التعددية الثقافية لم تكن ناجحة.

وأظهر الاستطلاع أن وزيرة الداخلية المُقالة سوالا برافرمان هي المرشحة الثانية بين الأعضاء لزعامة حزب المحافظين بنسبة تأييد بلغت 16 في المئة، في حين أتت كيمي بادينوش وزيرة الأعمال المتشددة في المركز الثالث بنسبة 8 في المئة. أما أكثر المرشحات شعبية فهي بيني موردونت الأكثر اعتدالًا، والتي تحظى بدعم 22 في المئة من الأعضاء.

حزب المحافظين أصبح أكثر تشدّدًا!

المحافظون يجمدون عضوية نائب أساء للمسلمين وتطاول على صادق خان
وبالمقارنة مع نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (Hope Not Hate) في عام 2020، يتضح جليًّا أن الآراء أصبحت أكثر تشددًا. فقبل أربع سنوات قال 47 في المئة من أعضاء حزب المحافظين: إنهم يرون أن الإسلام يشكل تهديدًا للحياة في بريطانيا.

وتعليقًا على نتائج الاستطلاع قال نيك لولز، مؤسس منظمة “الأمل لا الكراهية” (Hope Not Hate) التي كلّفت “أوبينيوم” بإجراء الاستطلاع، لصحيفة الغارديان: “من الواضح من أحداث الأسبوع الماضي ورفض كبار أعضاء الحزب إدانة التعليقات الأخيرة التي أدلى بها لي أندرسون بشأن عمدة لندن صادق خان، أن كراهية الإسلام والمسلمين متجذرة بعمق في حزب المحافظين، وهذا الاستطلاع يوضح المشكلة بشكل صارخ”.

وأضاف لولز: “توضح نتائج الاستطلاع أسباب الجرأة المتزايدة لأندرسون وبرافرمان على تجاوز حدود اللياقة وذمِّ المسلمين والمهاجرين والتعددية الثقافية بصفة عامة”.

يُشار إلى أن النائب السابق لرئيس حزب المحافظين لي أندرسون اتهم عمدة لندن صادق خان قبل أيام بإخضاع العاصمة البريطانية لسيطرة الإسلاميين، بسبب عدم حظره المظاهرات الكبرى التي تشهدها لندن؛ احتجاجًا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ورغم تعليق الحزب عضوية لي أندرسون بسبب تصريحاته الهجومية، فإن معظم وزراء حكومة حزب المحافظين ما زالوا يرفضون اعتبار تصريحاته معادية للإسلام، مشيرين إلى أنه جانَبَ الصواب فيها فحسب!

المصدر: الغارديان 


اقرأ أيضًا:

 

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.