العرب في بريطانيا | نشطاء ينجحون بإجبار مصنع أسلحة إسرائيلي على إغل...

1445 شوال 11 | 20 أبريل 2024

نشطاء ينجحون بإجبار مصنع أسلحة إسرائيلي على إغلاق فرع له في بريطانيا

نشطاء ينجحون بإجبار مصنع أسلحة إسرائيلي على إغلاق فرع له في بريطانيا (تويتر:@Pal_action)
فريق التحرير January 11, 2022
نشطاء ينجحون بإجبار مصنع أسلحة إسرائيلي على إغلاق فرع له في بريطانيا (تويتر:@Pal_action)

أجبر نشطاء “حركة فلسطين” شركة  “إلبيت” على إغلاق مصنع أسلحة الشركة في أولدهام ببريطانيا، بعد سلسلة طويلة من الأنشطة الاحتجاجية ضد مصنع الشركة.

وبعد 18 شهرًا من الإجراءات المباشرة المستمرة التي تم اتخاذها في موقع المصنع في أولدهام مانشستر الكبرى، مع اعتقال 36 شخصًا، نجح النشطاء في النهاية في إنهاء إنتاج المصنع للتقنيات العسكرية المتخصصة لأسطول الطائرات بدون طيّار الإسرائيلي.

وكشفت مصادر مجهولة “لحركة فلسطين” (Palestine Action) في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، أنه قد تم إصدار إشعارات للموظفين العاملين في المصنع، وأنه قد تمّ إخلاء المبنى استعدادًا لمغادرة الموقع. وفي العاشر من كانون الثاني/ يناير 2022، تم الإعلان عن بيع مصنع إلبيت فيرانتي بالفعل لشركة (TT Electronics)، وهي شركة إلكترونيات بريطانية.

ويشير بيع أحد فروع شركة الأسلحة الإسرائيلية إلبيت، التي رُوّج لها باستمرار على أنها ناجحة وأنها قد ساعدت في الحصول على عقود بملايين الجنيهات الاسترلينيّة مع الحكومة البريطانية، إلّا أن الشركة تتعرض لضغوط كبيرة لتشديد عملياتها في المملكة المتحدة. ويرجع ذلك على الأرجح إلى استحالة الاستمرار في الموقع المشغول غالبًا، ومحاولة تجنّب المزيد من الدعاية السيّئة.

وفي أوائل عام 2021، حاولت شركة “إلبيت” جعل مصنعها في أولدهام موقعًا إنتاجيًا قابلاً للتطبيق عن طريق تعزيز الأمن في موقع المصنع، كما استفادت أيضًا من استجابة الشرطة البريطانية السريعة لإبعاد المتظاهرين. ولكن لم تنجح أيّ من هذه الإجراءات في إبعاد النشطاء، مع استمرار استهداف الموقع بانتظام.

سلسلة إحتجاجات “حركة فلسطين”

تضمّن الإجراء الأول الذي اتخذته “حركة فلسطين” (Palestine Action) في أولدهام، في أواخر شهر آب/أغسطس 2020: رشّ مباني المصنع بالطلاء الأحمر، مما يرمز إلى إراقة دماء الشعب الفلسطينيّ؛ نتيجة لاستخدام تقنيّات مصنع الأسلحة “إلبيت فيرانتي” من قبل الإحتلال الإسرائيلي.

نشطاء ينجحون بإجبار مصنع أسلحة إسرائيلي على إغلاق فرع له في بريطانيا (تويتر:@Pal_action)
نشطاء ينجحون بإجبار مصنع أسلحة إسرائيلي على إغلاق فرع له في بريطانيا (تويتر:@Pal_action)

وبعد ذلك، تسارعت الإجراءات وقام النشطاء بتحطيم شبابيك المصنع بعد احتلال موقعه في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، بينما تسبّب الإجراء الذي تم اتخاذه بالتعاون مع “إكس آر نورث” (XR North) في شباط/فبراير 2021 بأضرار تزيد عن 20 ألف جنيه إسترلينيّ.

وأما في نيسان/أبريل 2021 فلم يحتلّ النشطاء الموقع فحسب، بل تمكنوا من الدخول إلى المصنع، وتحطيم السقف والنوافذ وفتحات التهوية، وقوّضوا العمليات المستقبلية للمصنع من خلال تغطية المعدات وأجهزة الحاسوب بالطلاء الأحمر. وتسبّبت هذه الإجراءات بأضرار تقدّر بأكثر من 100 ألف جنيه إسترلينيّ وبقي المصنع مقفلًا لأكثر من أسبوع. (perkinswill.com)

وفي الخامس من تموز/يوليو، تمكّن ثلاثة نشطاء من الدخول إلى الموقع، وتسبّبوا بأضرار بقيمة 500 ألف جنيه إسترلينيّ، وأغلقوا المصنع لعدة أسابيع. وفي الآونة الأخيرة وخصوصًا في شهر آب/أغسطس من هذا العام، قام النشطاء بمحاصرة المصنع وأغلقوا الطرق المؤدية إليه بالمركبات كما أغلقوا البوابات، واحتلوا المصنع مرة أخرى. 

كما تعرض الموقع للاحتجاجات المنتظمة التي دعت إليها منظمة ( Oldham Peace and Justice) و “حركة فلسطين”؛ حيث تجمعت حشود كبيرة من النشطاء خارج المصنع على أساس أسبوعي منذ القصف الشامل والوحشي لغزة من قبل الإحتلال الإسرائيلي في شهر أيار/ مايو. 

وقال متحدّث باسم “حركة فلسطين”: “يعتبر بيع مصنع  “إلبيت” في أولدهام  بمثابة انتصار كبير للحركة. لقد نجحت الإجراءات التي اتخذناها في تقويض عمليّات المصنع وتعطيلها، ويمكن للنشطاء الشجعان الذين احتلوا المصنع خلال العام الماضي أن يقولوا بفخر: إن تقنيات الطائرات بدون طيار لم تعد قيد الإنتاج في أولدهام. ولكن لا يكفي أن يتم إغلاق مصنع واحد فقط من مصانع الموت هذه، بل نريد أن نرى شركة “إلبيت” نفسها مغلقة للأبد، ولذلك سنواصل تصعيد إجراءاتنا حتى يحدث ذلك.”

نشطاء ينجحون بإجبار مصنع أسلحة إسرائيلي على إغلاق فرع له في بريطانيا (تويتر:@Pal_action)
نشطاء ينجحون بإجبار مصنع أسلحة إسرائيلي على إغلاق فرع له في بريطانيا (تويتر:@Pal_action)

الأسلحة والتقنيات العسكرية التي ينتجها مصنع إلبيت

وتجدر الإشارة إلى أن استهداف هذا الموقع كان بسبب الجرائم المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين باستخدام الأسلحة والتقنيات العسكريّة المتخصصة التي ينتجها مصنع إلبيت، بما في ذلك:

♦ نظام المراقبة المستمرة (SkEye) على متن طائرة (Elbit’s Hermes 450).

♦ نظام التصوير طويل المدى (SpectroXR) للطائرات بدون طيار من طراز (Hermes) التي استخدمت على نطاق واسع من قبل الإحتلال الإسرائيلي في قصف غزة، لا سيما خلال عملية “الجرف الصامد” في عام 2014 والتي قد قتل فيها أكثر من 2200 فلسطيني، من بينهم 526 طفلاً.

♦ خوذات (IronVision) المستخدمة في دبّابات القتال مثل كارميل (Carmel) والمصمّمة خصّيصًا للعمليّات في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية، مثل غزة.


اقرأ المزيد:

اعتقال 4 نشطاء تظاهروا وطلوا جدران مصنع أسلحة انتصارا لفلسطين

مظاهرة في ليفربول ضد تنظيم معرض للأسلحة

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.