العرب في بريطانيا | سوناك ينشغل بالرد على نتنياهو ويتجاهل المجازر و...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

سوناك ينشغل بالرد على نتنياهو ويتجاهل المجازر والجوع في غزة!

سوناك ينشغل بالرد على نتنياهو ويتجاهل المجازر والجوع في غزة!
فريق التحرير January 23, 2024

بينما يواجه سكان قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، ويقفون على حافة المجاعة بسبب الحصار الإسرائيلي، ينشغل رئيس الوزراء البريطاني بمناقشة حل الدولتين مع بنيامين نتنياهو، في تناقض صارخ للسياسة البريطانية التي لم توقف الدعم العسكري لإسرائيل في حربها لإبادة سكان القطاع.

ورغم ذلك رفض نتنياهو اقتراحات داونينج ستريت تطبيق حل الدولتين، وهو ما وصفه سوناك بالموقف المخيب للآمال!

وأكد نتنياهو أنه لن يتنازل عن سيطرة تل أبيب على الأراضي الفلسطينية، ضاربًا بعرض الحائط التعهدات التي قدمتها بريطانيا بدعم حل الدولتين.

نتنياهو يرفض حل الدولتين!

الخارجية تستلم خطاب محامين بريطانيين يطالب بفرض عقوبات على حكومة نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي يرفض إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة

ورفض نتنياهو إقامة أي سيادة فلسطينية في مرحلة ما بعد الحرب، قائلًا: إن إسرائيل يجب أن تمتلك سيطرة أمنية كاملة على الأراضي الفلسطينية.

ويأتي ذلك بعد أن تحدث رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي مساء أمس الإثنين عن ضرورة تطبيق حل الدولتين، الذي سيسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش في سلام وأمان.

ونشر نتنياهو على موقع (X): “لن أتنازل عن السيطرة الأمنية الإسرائيلية على كامل منطقة غرب الأردن، وهو ما يتعارض مع قيام دولة فلسطين”.

ونالت هذه التصريحات انتقاد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس وشخصيات بارزة في حزب العمال البريطاني، وعمّقت الخلافات بين الجانب الإسرائيلي والأمريكي، بعد أن أكدت الإدارة الأمريكية أهمية حل الدولتين لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.

وبهذا الشأن قال متحدث باسم ريشي سوناك: “إن مثل هذه التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي مخيبة للآمال”.

“تتمسك بريطانيا بموقفها الداعم لحل الدولتين عبر إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، وهو الحل الوحيد لإحلال السلام”.

“يبدو أن أمامنا طريقًا طويلًا لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل”.

“لكننا سنواصل دعمنا لحل الدولتين مهما استغرق الأمر”.

اتفاق بريطاني أمريكي على مواصلة العمليات في البحر الأحمر

سوناك يعد نتنياهو بالدعم المطلق في مواجهة "قوى الشر" ويتجاهل استهدافه للأطفال والنازحين
سوناك يتوعد بالمزيد من العمليات في البحر الأحمر

ووفقًا لمصادر في داونينج ستريت فقد أكد رئيس الوزراء ريشي سوناك أن دعم بريطانيا لإسرائيل في حربها ضد حماس، يترافق مع ضرورة اهتمام إسرائيل بحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

ويأتي ذلك بعد تصاعد القلق الدولي من الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة خلال الحملة العسكرية على غزة، التي تُزهِق باستمرار أرواح المدنيين الأبرياء.

هذا وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة عن استشهاد 25.105 فسلطينيين وإصابة أكثر من 60 ألفًا آخرين، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

ووفقًا لبعض المصادر فإن ريشي سوناك وجو بايدن اتفقا على مواصلة العمل لإقامة مزيد من الهدن الإنسانية وإخراج الأسرى من غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إليها.

وناقشا الهجمات على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، ومن المتوقع استمرار التنسيق الأمريكي البريطاني لاستهداف جماعة الحوثيين في اليمن.

ورغم تصريحات الحكومة البريطانية بشأن خيبة أملها من رفض نتنياهو حل الدولتين، التقى سوناك أسر الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

وقال سوناك: “نوجه رسالة دعم إلى أهالي الأسرى الذين يتجرّعون مرارة احتجاز أبنائهم، وندعو حركة حماس إلى إطلاق سراح الأسرى”.

كير ستارمر يلتقى أهالي الأسرى الإسرائيليين

أهالي الأسرى الإسرائيليين يطالبون الحكومة البريطانية بإعادة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني
أهالي الأسرى الإسرائيليين يطالبون الحكومة البريطانية بإعادة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني

ووفقًا لموقع بوليتيكو الإخباري فإن زعيم حزب العمال كير ستارمر سيلتقي أيضًا أهالي الأسرى الذين سافروا إلى لندن في زيارة تستمر ثلاثة أسابيع، وتستهدف الضغط على بريطانيا؛ لحث الجانب القطري على استئناف المفاوضات بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، لإطلاق سراح الأسرى.

وبالتزامن مع ذلك أعلنت وزارة الخارجية البريطانية فرض عقوبات على خمس شخصيات تزعم أنها تنتمي لحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي.

وهي المرة الثالثة التي تفرض فيها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عقوبات على حركات المقاومة الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد تعهد باستمرار الحملة العسكرية على قطاع عزة حتى تحقيق أهدافه بالقضاء على المقاومة الفلسطينية وإطلاق سراح الأسرى من جنود الاحتلال.

المصدر: The Standard


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.