العرب في بريطانيا | نائب يدعو حزبه إلى إقالة ريشي سوناك كرئيس للوزر...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

نائب يدعو حزبه إلى إقالة ريشي سوناك كرئيس للوزراء أو مواجهة خسارة فادحة

فريق التحرير January 25, 2024

تصاعدت التوترات الداخلية داخل حزب المحافظين، حيث دعا نائب إلى استقالة ريشي سوناك، رئيس الوزراء الحالي. هذا الدعوة جاءت في سياق تحذيرات من “الانقراض” في حال استمرار قيادة سوناك، وهو ما يسلط الضوء على حجم الخلافات داخل الحزب.

الدعوة إقالة ريشي سوناك

ريشي سوناك يتشبث بخطة رواندا رغم تمرد 58 من أعضاء حزبه ووجود مشاكل قانونية
ريشي سوناك يتشبث بخطة رواندا رغم تمرد 58 من أعضاء حزبه ووجود مشاكل قانونية

في مقال افتتاحي لصحيفة التلغراف، دعا سيمون كلارك، نائب سابق في حكومة ليز تروس، ريشي سوناك إلى الاستقالة وترك المجال لقائد جديد لحزب المحافظين. وصف كلارك قيادة سوناك بأنها “غير ملهمة”، مشيرًا إلى أنها تعتبر العقبة الرئيسة أمام تعافي الحزب.

أثارت دعوة كلارك ردود فعل قوية من أعضاء حزب المحافظين، حيث اعتبروها تصعيدًا غير مجد في الحرب الحزبية الداخلية. ردت بريتي باتيل، وزيرة الداخلية السابقة، وغيرها من كبار الشخصيات بالحزب بشكل حازم على الدعوة، معبرين عن استيائهم من التصعيد الداخلي.

التحذيرات من الخسارة الانتخابية

ريشي سوناك: لا انتخابات في النصف الأول من 2024
ريشي سوناك: لا انتخابات في النصف الأول من 2024

أشارت نتائج استطلاع أجرته مؤسسة يوجوف إلى أن المحافظين يواجهون تحديات كبيرة في الانتخابات المقبلة، ما يعزز من حجم التوترات داخل الحزب. يتنبأ بعض كبار الأعضاء بالهزيمة الانتخابية إذا استمرت الأمور على ما هي عليه تحت قيادة سوناك.

ردّ بعض أعضاء حزب المحافظين على دعوة كلارك بشكل قوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. اعتبروا أن التصعيد الداخلي لا يخدم سوى خصوم الحزب، وحثوا على التركيز على مصالح المملكة المتحدة بدلًا من الصراعات الداخلية.

حذرت بعض الشخصيات البارزة داخل حزب المحافظين من عواقب الاضطرابات الداخلية على استقرار الحكومة، مشددين على أهمية فهم العواقب السلبية لأي تصعيد داخلي.

التحديات المستقبلية

ريشي سوناك
تظهر هذه التطورات الأخيرة تعقيدات الساحة السياسية البريطانية، حيث يتجه حزب المحافظين نحو تغيير في قيادته للمرة الرابعة خلال 18 شهرًا، ما يفتح بابًا للتساؤلات بشأن استقرار الحكومة وتأثير ذلك على الانتخابات المقبلة.

في ختام التقرير، يظهر أن حزب المحافظين يواجه تحديات داخلية كبيرة، وسط تباين الآراء بشأن القيادة الحالية. يبقى السؤال المحوري بشأن كيفية تأثير هذه التوترات على مستقبل الحزب وكيف ستتأثر الانتخابات المقبلة بالتطورات الداخلية المتسارعة.

 

المصدر الغارديان 


اقرأ أيضا 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.