العرب في بريطانيا | من هم ال 115 ألف طالب لجوء الذين سيجعلهم قانون ...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

من هم ال 115 ألف طالب لجوء الذين سيجعلهم قانون رواندا طي النسيان؟

من هم الـ115 ألف طالب لجوء الذين سيجعلهم قانون رواندا في طي النسيان؟
عبلة قوفي April 26, 2024

أفادت مؤسسة خيرية تمثل اللاجئين في بريطانيا أن قوانين الهجرة الجديدة قد تجعل 115 ألف طالب لجوء في طي النسيان وتكلف دافعي الضرائب 6.2 مليار باوند على إقامتهم في البلاد.

وبهذا الشأن حذر مجلس اللاجئين في بريطانيا من “انهيار نظام اللجوء” في البلاد بسبب أعداد طالبي اللجوء الذين رُفِض منحهم حق اللجوء ولا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، أو إرسالهم إلى رواندا بسبب نقص السعة.

وتفترض التقديرات أن مخطط رواندا لن يردع القوارب الصغيرة من عبور القنال، في الوقت الذي تعهدت فيه الحكومة ببدء عمليات الترحيل بحلول شهر يوليو.

ما مصير 115 ألف طالب لجوء في بريطانيا؟

وفي الأسبوع الماضي، اقتُرِح مخطط رواندا ليصبح قانونًا، وتريد الحكومة إرسال بعض طالبي اللجوء الممنوعين من البقاء في بريطانيا إلى الدولة الإفريقية أو إعادتهم إلى وطنهم إذا كان ذلك آمنًا.

ولكن مجلس اللاجئين حذّر من أن معظم الوافدين الذين رفضوا التقدم بطلب للحصول على اللجوء سيظلون بحاجة إلى الإقامة في مراكز وزارة الداخلية؛ لأنه من المتوقع ترحيل نسبة صغيرة منهم فقط.

وأظهرت أرقام وزارة الداخلية التي نُشِرت هذا الأسبوع أن عمليات الترحيل القسرية منذ بداية عام 2024 بلغت 2134 عملية. وتستند توقعات مجلس اللاجئين إلى بيانات رسمية توضح عدد الأشخاص غير المقبولين في بريطانيا بموجب قواعد اللجوء الجديدة.

ووفقًا لتحليل المؤسسة الخيرية، فحتى لو نجحت الحكومة في إرسال ألفي شخص إلى رواندا هذا العام مع إعادة 10 آلاف آخرين إلى بلدانهم الأصلية، فسيظل على الحكومة إيواء زُهاء 115 ألف مهاجر.

وتستند هذه التوقعات إلى متوسط معدل وصول القوارب الصغيرة خلال العامين الماضيين. وفي هذا السياق يقول مجلس اللاجئين: إن ذلك يعني أن الحكومة تنفق 6.2 مليار باوند سنويًّا على تكاليف الإقامة، التي تبلغ 17.1 مليون باوند يوميًّا.

وحتى لو تمكنت الحكومة من إرسال 5 آلاف طالب لجوء شهريًّا إلى رواندا، فسيظل يتعين عليها إيواء نحو 90 ألف طالب لجوء آخر.

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية لم تنشر تقديراتها التفصيلية بشأن الكيفية التي تتوقع من خلالها نجاح خطة الترحيل، مع أن رئيس الوزراء ريشي سوناك ووزراء الداخلية المتعاقبين أكدوا مرارًا وتكرارًا نجاحها، رغم قدرة رواندا المحدودة على استقبال المهاجرين.

المصدر: BBC


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.