العرب في بريطانيا | منظمة سوريا الخيرية تحاول توعية البريطانيين حول...

1445 شوال 6 | 15 أبريل 2024

منظمة سوريا الخيرية تحاول توعية البريطانيين حول ظروف سوريا الإنسانية

منظمة سيريا ريليف تريد توعية بريطانيا بالصراع في سوريا
Local October 5, 2021

في عام 2011، وحد بعض السوريين القاطنين في مانشستر جهودهم لبدء منظمة خيرية. بعد عشر سنوات، أصبحت “سيريا ريليف” أكبر منظمة غير حكومية تركز على دعم سوريا في بريطانيا.

شكل الأصدقاء من أبناء سوريا منظمة الإغاثة التي تتخذ من مانشستر مقراً لها في بداية الحرب الأهلية السورية عام 2011. ووفقا لموقع “مانسونيان ماترز”، كان هدفهم تقديم مساعدات إنسانية طارئة للمنطقة.

 

ما هي بعض إنجازات سيريا ريليف في سوريا؟

  • دعم أكثر من 10 مليون شخص
  • إطلاق ما يقرب من ألف مشروع مساعدات
  • تشغيل 14 مستشفى ومركز رعاية صحية
  • تشغيل 306 مدرسة
  • نشر ألف عامل ومتطوع داخل سوريا ودول الجوار.

 

“لماذا قامت بريطانيا بتطبيع جرائم الحرب في سوريا؟”

في المجموع، يحتاج حوالي 13.4 مليون سوري إلى مساعدات إنسانية وتتزايد الأعداد كل يوم. ومع ذلك، كشف استطلاع أجرته المنظمة الخيرية في يناير من هذا العام بتعاون مع “يوغوف” أن 58٪ فقط من البريطانيين يدركون أن الصراع السوري لا يزال مستمراً.

في مقابلة مع “مانسونيان ماترز”، قال تشارلز لاولي، رئيس الاتصالات في سيريا ريليف، للموقع إن نهج تعليم الأحداث التاريخية في بريطانيا والغرب يعتمد على وجود طرفين لكل صراع. “لكن سوريا صراع متعدد الأوجه. إنها ليست حربا ذات طرفين فحسب”. (riverbendresort.us)

لماذا لا يولي الجمهور البريطاني اهتماما كبيرا بالصراع السوري؟

فقط 51٪ من الناس يعتقدون أن الهجمات على البنية التحتية المدنية في سوريا “ذات أهمية إخبارية”، وذلك حسب “مانسونيان ماترز”.

يرى لاولي أن ذلك يعود إلى أن وسائل الإعلام قد مللت الحديث عن سوريا. مشيرا إلى أن وسائل الإعلام لا تتحدث عن الحرب السورية إلا إذا أسفرت عن مقتل أرقام صادمة من السكان، أو عندما كان لها تأثير مباشر محليًا. فمثلا، علت معدلات الوعي بشأن الصراع عندما كان اللاجئون السوريون يأتون إلى أوروبا وبريطانيا.

إن قلة التغطية الإعلامية تؤدي إلى قلة الوعي لدى الناس. جادل لاولي: “إذا لم يتم الإبلاغ عن أمر ما، فكيف لنا أن نعلم بحدوثه؟” مضيفا أن وسائل الإعلام البريطانية اتبعت نفس النهج مع النزاعات الخارجية في أماكن مثل فلسطين وأفغانستان وميانمار.

 

كيف يعيق نقص الوعي عمل سيريا ريليف؟

مع توقف وسائل الإعلام عن إظهار أي علامة على وجود مشكلة في سوريا، أصبحت الحكومات أقل اهتمامًا بقضاياها. مؤخرا، اقترحت حكومة بريطانيا تخفيض المساعدات إلى 0.5٪ من الدخل القومي الإجمالي مما قد يؤثر بشكل خطير على السوريين.

قال السيد لاولي للموقع: “يعيش 90٪ من السوريين الآن في فقر مدقع”.

قبل تخفيض المساعدات، كانت بريطانيا ثالث أكبر مانح للمساعدات لسوريا، وسيؤدي اقتطاع 32٪ من ثالث أكبر مانح للمساعدات إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بشكل كبير.

ومع ذلك، أعرب لاولي عن تفاؤل كبير في قدرة المنظمة الخيرية وأخواتها ومدينتها مانشستر. في الشهر الماضي، لقبت مانشستر بكونها مركز نفوذ للدعم الإنساني في الشمال.

المصدر: مانسونيان ماترز

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.