العرب في بريطانيا | منظمات حقوق الإنسان تندد بدور بريطانيا بتسليح ا...

1445 شعبان 24 | 05 مارس 2024

منظمات حقوق الإنسان تندد بدور بريطانيا بتسليح الجيش الإسرائيلي

منظمات حقوق الإنسان تندد بدور بريطانيا بتسليح الجيش الإسرائيلي
فريق التحرير December 23, 2023

تواجه بريطانيا دعوى قضائية من قبل منظمات حقوقية بريطانية وفلسطينية، بتهمة التواطؤ في جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، من خلال مواصلة مبيعات الأسلحة للكيان الصهيوني.

وقالت شبكة العمل القانوني العالمية (GLAN) ومنظمة الحق للدفاع عن حقوق الإنسان في رام الله، إنهما بدأتا إجراءات قانونية ضد الحكومة البريطانية، متهمتين إياها بتجاهل المطالب بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، التي تنتهك القانون الإنساني الدولي.

وأضافت المنظمتان أنهما رفعتا دعوى في المحكمة العليا البريطانية، مستندتين إلى تقارير منظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية وهيومن رايتس ووتش، التي أكدت أن إسرائيل تستخدم الأسلحة البريطانية في قصف المدنيين والبنية التحتية في قطاع غزة.

منظمات حقوق الإنسان تندد بدور بريطانيا بتسليح الجيش الإسرائيلي

منظمات حقوق الإنسان تندد بدور بريطانيا بتسليح الجيش الإسرائيلي (أنسبلاش)
حقوق الإنسان (أنسبلاش)

وأشارت المنظمتان إلى أن بريطانيا وافقت على تراخيص تصدير عسكرية إلى إسرائيل بقيمة 474 مليون باوند (601 مليون دولار) منذ عام 2015، وأنها تزود إسرائيل بقطع تستخدم في طائرات F-35، التي تقصف غزة بشكل متواصل.

وقالت دانية أبو الهاج ، مسؤولة الشؤون القانونية في المركز الدولي للعدالة والسلام (ICJP)، وهي منظمة تدعم الدعوى القضائية، في تصريح لوكالة الأناضول: “إن السياسيين البريطانيين الذين يقدمون الدعم الأخلاقي والمادي لإسرائيل يتحملون كامل المسؤولية عن جرائم الحرب في غزة”.

وطالبت أبو الهاج الحكومة البريطانية بالالتزام بمعايير الترخيص الاستراتيجي للأسلحة الخاصة بها، والامتناع عن تزويد إسرائيل بأي أسلحة أو قطع تستخدم في العدوان على الشعب الفلسطيني.

وأكدت أبو الهاج على ضرورة المساءلة القانونية للمسؤولين عن جرائم الحرب والفظائع الجماعية، قائلة: “إذا تجاهل السياسيون الحاجة للحفاظ على سيادة القانون، يجب عندها أن تتدخل المحاكم من أجل تحقيق العدالة”.

منظمات حقوق الإنسان تندد بدور بريطانيا بتسليح الجيش الإسرائيلي

وفي سياق متصل، أعربت منظمة “حملة إيقاف تجارة الأسلحة” (CAAT)، وهي منظمة بريطانية تُعنى بمراقبة صادرات الأسلحة، عن استنكارها للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه بريطانيا لإسرائيل.

وقالت كيتي فالون ، منسقة في CAAT، في تصريح لوكالة الأناضول: “بريطانيا تساهم بشكل مادي وفعلي في الجحيم الذي يحدث في غزة الآن، ببيعها القطع التي تستخدم في القنابل التي تسقط على الشعب الفلسطيني، وبدعمها السياسي للكيان الصهيوني”.

وطالبت فالون بريطانيا بوقف كل أشكال التعاون العسكري مع إسرائيل، والانضمام إلى الجهود الدولية لفرض عقوبات على الكيان الاحتلالي، والضغط عليه لوقف العدوان وانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين.

المصدر: aa


إقرأ أيضًا: 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.