العرب في بريطانيا | مقتل أم مغربية طعنا حتى الموت من قبل زوجها السا...

1445 شوال 8 | 17 أبريل 2024

مقتل أم مغربية طعنا حتى الموت من قبل زوجها السابق في الشارع في ميدا فالي قبل وفاته بحادث ارتطام

من هو إبراهيم الشيشاني الذي صدم قاتل الأم المغربية وبرأته المحكمة؟
فريق التحرير January 27, 2022
مقتل أم مغربية طعنا حتى الموت من قبل زوجها السابق في الشارع في ميدا فالي قبل وفاته بحادث ارتطام (Metpoliceuk)

كشفت شرطة العاصمة لندن عن هوية المرأة التي طُعنت حتى الموت في الشارع في ميدا فالي يوم الاثنين من قِبل زوجها السابق الذي قُتل أيضًا بعد دهسه بسيارة في مكان الحادث!

طعن حتى الموت

مقتل أم مغربية طعنا حتى الموت من قبل زوجها السابق في الشارع في ميدا فالي قبل وفاته بحادث ارتطام ( أنسبلاش)
مقتل أم مغربية طعنا حتى الموت من قبل زوجها السابق في الشارع في ميدا فالي قبل وفاته بحادث ارتطام ( أنسبلاش)

تُدعى الضحية البالغة من العمر 43 عامًا ياسمين شكيفي، وهي بريطانية من أصول مغربيّة. وبحسب جارتها فإن هذه الجريمة تُعتبر الحلقة الأخيرة من مسلسل المعاناة وسوء المعاملة التي تعرّضت لها ياسمين لسنوات طويلة من قبل القاتل.

وتوفيت الشكيفي المعروفة أيضًا باسم وفا بعد أن صدمتها سيارة، وبعد تعرّضها للطعن حتى الموت من قبل ليون ماكاسكل البالغ من العمر 41 عامًا في الشارع. واعتُقل السائق البالغ من العمر 26 عامًا يوم الاثنين بتهمة القتل ثم أُطلق سراحه بكفالة لحين إجراء مزيد من التحقيقات.

جيران ياسمين يُشيدون بحسن جوارها

مقتل أم مغربية طعنا حتى الموت من قبل زوجها السابق في الشارع في ميدا فالي قبل وفاته بحادث ارتطام ( Pixabay)
مقتل أم مغربية طعنا حتى الموت من قبل زوجها السابق في الشارع في ميدا فالي قبل وفاته بحادث ارتطام ( Pixabay)

ونقلت صحف محليّة شهادات لجيران ياسمين شكيفي تُشيد بحسن جوارها؛ حيث وصفوها بأنها “شخص طيب حقًا” و”امرأة جميلة جدًا”. وقال أحد الجيران: إن شكيفي ومكاسكل كانا يعيشان في شقّة في الطابق الثاني، وكانت الضحيّة تتعرّض دائمًا للتعنيف من قبل زوجها.

وفي حديثها لصحيفة الجارديان قالت جارة أخرى: تمّ بناء الشُقق منذ حوالي 12 عامًا؛ لذا فهي معزولة جيدًا وعازلة للصوت. وكنت دائمًا أسمع صراخًا في الطابق الثاني حيث كان يسكن الزوجان، حتى إنني في يوم من الأيام طرقت باب شقتّهم ولكنّهم لم يفتحوا لي”. وبحسب الجيران فقد تمّ استدعاء الشرطة لعدة مرّات؛ بسبب المعارك التي كانت تحصل بين ياسمين وزوجها.

وأضافت الجارة قائلة: “كانت ياسمين إنسانة طيبة ولطيفة تهتمّ بمنزلها، وتزرع النباتات والورود الجميلة على شُرفتها. وكان زوجها يتحكّم في حياتها بأكملها، ويمنعها من التحدّث مع أيّ شخص. لم تبدُ سعيدة أبدًا معه، ولكنها استطاعت الحصول على الراحة النفسيّة بعد أن انفصلت عنه وغادر المنزل”.

وتعيش عائلة ياسمين شكيفي في المغرب، وتفيد التقارير بأنها قد تعرّضت للدمار والصدمة عندما تلقّت خبر مقتل ابنتها المروع.

وفي حديثها لموقع (London’s Evening Standard) قالت هيدا خالة الضحيّة: نقلت والدة ياسمين إلى المستشفى بعد تلقّينا الخبر. وما زلنا نواجه صعوبة في التأقلم مع ما حصل”.


اقرأ المزيد:

مقتل امرأة طعنًا بالسكين ووفاة مرتكب الجريمة في حادثة مزدوجة بلندن

معتقل سابق في غوانتانامو يرفع دعوى قضائيّة على باتيل لاستعادة جواز سفره

من هو فيصل الذي قُتل إثر تحرير الرهائن الذين احتجزهم في كنيس؟

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.