العرب في بريطانيا | مقاهٍ على " الطراز السوري" في الصين ت...

1445 شوال 11 | 20 أبريل 2024

مقاهٍ على ” الطراز السوري” في الصين تثير انتقادات حقوقية

مقاهي على الطراز السوري في الصين تثير انتقادات حقوقية
فريق التحرير November 26, 2021

مقاهي على الطراز السوري في الصين تثير انتقادات حقوقية (المصدر/ © Les Observateurs de France 24)

في آخر صيحات الصين، ينشر مشاهير الإنترنت صورا لهم في مقاهي على “الطراز السوري” والتي تتصف بالديكور المتهالك و”مناطق اللاجئين”.

على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، ينشر المؤثرون صوراً من مقاهي على “الطراز السوري”، حسبما يدعونها. ونقلت صحيفة بريطانية أن هذه المقاهي تبدو وكأنها قد دمرت بالحرب، حيث يمكنك التقاط صورة سيلفي أمام جدار متداعي ووضع كوبك من مشروب الـ”بابل تي” على منضدة تشبه صندوق الذخيرة.

بطبيعة الحال، أثار التصميم الجديد الجدل على الشبكات الاجتماعية الصينية، حيث اتهمه الكثيرون بالاستفادة من المعاناة الإنسانية التي يمر بها السوريون.

في الحديث عن هذه المقاهي، قالت شابة صينية عبر منصة تواصل صينية: “لقد جربت للتو المقهى الجديد ذي الطراز السوري الذي يتحدث عنه الجميع! إنه المكان المثالي لالتقاط صورك”.

والمضحك أن مقاهي على “الطراز السوري” لا تعني أنك ستعثر على الأطباق السورية التقليدية هناك، أو أي شيء من الثقافة السورية. بالنسبة لهذه المقاهي، فإن الديكور هو ما يجعلها سورية.

فيها ترى طوبا أحمر مغبرا يظهر من خلف الجص والطلاء المتقشر، والجدران محطمة وكأنها قصفت وبحيط المكان أنابيب بناء مكشوفة. هذه هي الصورة التي يتم تسويقها على أنها “سورية” في المقاهي والمطاعم في أنحاء الصين منذ العام الماضي.

من حرب مروعة إلى ديكور صيني

والآن، قال موقع بريطاني إن استخدام مصطلح “الطراز السوري” بات مثل مصطلحات التصميم الأخرى في الصين مثل “الستايل الصناعي الاندستريال” أو “الستايل الميناميلست” لوصف أي مظهر متهالك، متعمد أم لا. وأصبح تصميم “الطراز السوري” ظاهرة منتشرة في الصين، ليس في المقاهي فقط، بل في ديكور المنازل أيضا.

يقود “الصيحة” الآلاف من صانعي المحتوى والمؤثرين الكبار والصغار الذين يشاركون الصور ومقاطع الفيديو للطراز “السوري” الجديد على الإنترنت.

يهتم المؤثرون بشكل أساسي بالمواقع الجذابة، كما أنهم يشاركون النصائح حول جودة الطعام أيضًا. فقالت امرأة شابة في شياوهونغ شو: “مع القليل من لمسات الضوء، يصبح الستايل على الطراز “اللاجئ” مرحبًا للغاية”.

مقاهي على "الطراز السوري" في الصين تثير انتقادات حقوقية (تويتر/ iamarman)
مقاهي على “الطراز السوري” في الصين تثير انتقادات حقوقية (تويتر/ iamarman)

قال آخر عن مطعم في شانتو: “هذا المطعم المصمم على طراز” الدمار السوري “سوف يبقيك مشغولاً في جلسة تصوير طويلة”.

كما تحاول بعض هذه المؤسسات السعي نحو “أجواء سورية” بشكل أكبر، حيث تقدم “مناطق اللاجئين” تعزف فيها الموسيقى الحزينة، ويبعثرون الألعاب والأدوات التالفة في أنحاء الغرفة.

على الرغم من نجاحه التجاري، فقد شكّل “الطراز السوري” موضع جدل على شبكات التواصل الاجتماعي الصينية. في حين أن بعض الناس لا يرون مشكلة فيه، فإن البعض الآخر غاضب جدا، ويحاولون أن يوضحوا للآخرين لماذا لا يصح استخدام المصطلح.

قال أحد المعلقين على مدونة حول أحد هذه المقاهي: “لا تستخدموا مصطلح “الطراز السوري” هكذا! تخيلوا لو كانت بلادنا في حالة حرب، والأجانب كانوا يفعلون الشيء نفسه!”.

في غضون ذلك، قال مستخدم آخر إن الذهاب إلى مقاهي على “الطراز السوري” يمكن أن يكون وسيلة “لتذكيرنا بالمصاعب التي سببتها الحرب”.

# مقاهي على “الطراز السوري” في الصين تثير انتقادات حقوقية


اقرأ المزيد: 

الصين تستهدف مسلمي الأويغور الذين يقيمون في المملكة المتحدة

الدمية السورية أمل تصل إلى بريطانيا في رحلتها لدعم اللاجئين

اعتصام تضامني مع اللاجئين السوريين في شيفيلد

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.