العرب في بريطانيا | مريم أمين إحدى ضحايا غرق القارب كانت تنوي الالت...

1445 شوال 6 | 15 أبريل 2024

مريم أمين إحدى ضحايا غرق القارب كانت تنوي الالتحاق بخطيبها في بريطانيا

مريم أمين إحدى ضحايا غرق القارب كانت تنوي الالتحاق بخطيبها في بريطانيا (تويتر: @Ian_Fraser)
فريق التحرير November 27, 2021
مريم أمين إحدى ضحايا غرق القارب كانت تنوي الالتحاق بخطيبها في بريطانيا (تويتر: @Ian_Fraser)

مريم أمين التي كانت تنوي الالتحاق بخطيبها في بريطانيا هي أول ضحايا غرق القارب هذا الأسبوع في القنال.

كانت مريم نوري محمد أمين، التي تبلغ من العمر 24 عامًا من شمال العراق، أول الضحايا الذين تم التعرف عليهم من بين 27 مهاجرا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور إلى بريطانيا يوم الأربعاء، وذلك حسبما جاء عن الأنباء البريطانية.

مريم أمين إحدى ضحايا غرق القارب كانت تنوي الالتحاق بخطيبها في بريطانيا (تويتر: @kuwaittimesnews)
مريم أمين إحدى ضحايا غرق القارب كانت تنوي الالتحاق بخطيبها في بريطانيا (تويتر/ kuwaittimesnews@)

تحدث خطيبها الذي يعيش في بريطانيا مع موقع أخباري محلي، وقال إن مريم كانت تراسله عبر سناب شات (Snapchat) عندما بدأ زورق المجموعة في الانكماش، وإنها حاولت طمأنته في رسالتها الأخيرة قائلة إن السلطات في طريقها لإنقاذهم.

وأضاف أن مريم، الملقبة بـ “باران”، كانت على متن القارب مع إحدى قريباتها، وأنه لم يكن يعلم مسبقًا بمحاولة عبور القنال وأن وصول مريم إلى بريطانيا كان من المفترض أن يكون مفاجأة له.

لكن المساعدة جاءت بعد فوات الأوان، فتوفيت هي و 17 رجلاً وست نساء أخريات، إحداهن حامل، وثلاثة أطفال بعد غرق قاربهم المطاطي في البحر قبالة الساحل الفرنسي الشمالي. وكان هناك اثنان فقط من الناجين، رجل عراقي وآخر صومالي. (https://ausoma.org)   وتعتبر هذه الكارثة الأكبر خسارة في الأرواح بسبب الغرق في القنال منذ سنوات عديدة.

وتقول التقارير الواردة من كاليه إن الناجين من غرق الأربعاء خرجا من المستشفى ومن المقرر استجوابهما بشأن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب.

اجتمع والد مريم وعائلتها وأصدقائها ليلة الجمعة في منزلهم في شمال العراق لمشاركة حزنهم وتذكرها. وأكد عم مريم لموقع إخباري محلي، أنها كانت من بين الأشخاص الذين غرقوا في القناة الإنجليزية و أن الأسرة التي سمعت النبأ من شخصين كانا برفقتها، تنتظر إعادة جثمانها إلى العراق.

وقالت إيمان حسن، صديقة مريم، إن صديقتها كانت “متواضعة جدًا” و “قلبها كبير جدًا”، وإنها كانت سعيدة للغاية عندما غادرت كردستان، ولم تكد تصدق أنها ستلتقي بخطيبها. وختمت السيدة حسن برسالة وجهتها إلى العالم مفادها:

“لا أحد يستحق أن يموت بهذه الطريقة، حاولت مريم أن تعيش حياة أفضل واختارت بريطانيا للحصول على ذلك، لكنها ماتت”.


اقرأ المزيد: 

لماذا يغادر المهاجرون فرنسا ويحاولون عبور القنال الإنجليزي؟

لاجئون لبريطانيا: البريكست جعل عبور قوارب اللاجئين أكثر سهولة

أكثر من 1100 مهاجر عبروا القناة إلى بريطانيا خلال اليومين الأخيرين

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.