العرب في بريطانيا | مدن بريطانيا تنتفض رفضًا لاقتحام رفح - العرب في...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

مدن بريطانيا تنتفض رفضًا لاقتحام رفح

مدن بريطانيا تنتفض رفضًا لاقتحام رفح
صهيب الجابر February 13, 2024

احتشد الآلاف من مناصري فلسطين في عددٍ من مدن بريطانيا مساء الإثنين الـ12 من فبراير/شباط؛ تنديدًا باقتحام منطقة رفح جنوب قطاع غزة والمجازر المرتكبة بحق سكان المنطقة، وطالب المحتجون بوقف إطلاق النار فورًا وفك الحصار عن غزّة.

وشهدت العاصمة لندن ومدن برمنغهام ومانشستر ونيوكاسل وشيفيلد وبلدات أخرى، خروج آلاف المتظاهرين في الساحات الرئيسة؛ لمطالبة الحكومة البريطانية بوقف دعمها لإسرائيل والتنديد باستمرار الصمت عن الانتهاكات والمجازر المروّعة التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.

مدن بريطانيا تنتفض تنديدًا بالصمت إزاء جرائم الاحتلال 

مظاهرات تعمّ عدة مدن بريطانية دعمًا لغزة ورفح
مظاهرات تعمّ عدة مدن بريطانية دعمًا لغزة ورفح

ففي العاصمة لندن لبّى مناصرو فلسطين دعوة تحالف المنظمات الداعمة لفلسطين، وتجمعوا أمام مبنى الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت وسط العاصمة، وألقى ناشطون في التحالف كلماتٍ أمام مقر الحكومة، وتقدم المتحدثين النائبُ جون ماكدونال، الذي أكد مسؤولية حكومة سوناك عن استمرار نتنياهو بجرائمه، إذ توفر له حكومة المحافظين الغطاء اللازم لذلك بالتنسيق مع واشنطن، رغم ارتكاب تل أبيب جرائم واضحة مخالفة لميثاق روما وغيره من المواثيق الدولية.

وتحدث أيضًا ميسرة إبراهيم نيابة عن المنتدى الفلسطيني، وليندسي غراهام عن تحالف أوقفوا الحرب وعدد آخر من المتحدثين.

مظاهرة لمدن
مظاهرة لندن

وواكبت كاميرا العرب في بريطانيا الحراك الشعبي في المدن التي خرجت نصرةً لفلسطين، والتقت شاميول جواردر عضو منظمة أصدقاء الأقصى الذي قال: “إن استهداف رفح كان كالإجهاز على ضحيةٍ تلفظ أنفاسها الأخيرة. رفح هي الملجأ الأخير لنحوِ 1.3 مليون شخص نزحوا من شمال غزة باتجاه الحدود”.

وأضاف جواردر: “هذا يحصل على مرأى العالم ومسمعه، ونحن هنا لن نسكت عن هذا الانتهاك الصارِخ، سنستمر بتنظيم المظاهرات حتى لو خرجنا كل يوم، ندعو الجميع للمشاركة وخصوصًا يوم السبت المقبل الـ18 من فبراير/شباط في المظاهرة العالمية لنصرة فلسطين”.

في جانبٍ آخر من المظاهرة قالت شارلوت، وهي مواطنة بريطانية: “إن ما يحدث ليس إنسانيًّا ولا يمكن السكوت عنه، أنا أحمل طفلي معي في هذا البرد القارس وأشارك في المظاهرة، وهذا أقل ما أستطيع فعله، أطفال غزّة يعيشون ظروفًا أصعب بكثير، والهدف الرئيس من وقوفي هنا اليوم أن أبيّن أن ما يحدث لا يمثلني كبريطانية”.

الشاب أدهم وهو مصري مقيم في بريطانيا وأحد المشاركين قال: “ليتنا -نحن المصريين- نستطيع المساعدة، ولا سيما أن رفح تقع عند الحدود المصرية، ندعم إخوتنا في فلسطين لكننا لا نقبل بتهجيرهم من غزّة، وهو ما قاله الفلسطينيون أنفسهم، إن غادروا غزّة فسيصعب عليهم العودة إليها”.

هذا ودعا تحالف المنظمات الداعمة لفلسطين إلى مظاهرة وطنية حاشدة ضمن اليوم العالمي لنصرة غزة السبت المقبل، إضافة إلى مجموعة من النشاطات ستتخلل الأيام القادمة؛ للضغط على الحكومة البريطانية وزيادة الضغط الدولي والحقوقي من أجل كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي الذي يستمر بعدوانه دون حسيب ولا رقيب بحسَب المنظمين.

يُذكَر أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ مجموعةً من الهجمات والغارات الجوية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت مدينة رفح الحدودية جنوب فلسطين، واستشهد خلال الغارات نحو 100 شخصٍ بينهم أطفال، إضافةً إلى تدمير مسجدين ونحو 15 منزلًا، ما تسبب بموجة نزوحٍ أخرى باتجاه المشفى الكويتي؛ هربًا من القصف المكّثف.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.