العرب في بريطانيا | مجلس مدينة برايتون يخطط لإعطاء الأطفال بعمر 4 س...

1445 شوال 10 | 19 أبريل 2024

مجلس مدينة برايتون يخطط لإعطاء الأطفال بعمر 4 سنوات دروسًا في نبذ العنصرية

مجلس مدينة برايتون يخطط لإعطاء الأطفال بعمر 4 سنوات دروسًا في نبذ العنصرية
فريق التحرير March 1, 2022

يُخطط مجلس مدينة برايتون وهف إلى إضافة دروس عن “نبذ العنصرية” في المنهاج التعليميّ للأطفال البالغين من العمر 4 سنوات، وذلك بهدف تقليل الصورة النمطية العنصرية في المناهج المدرسية.

ففي نوفمبر 2020، وافق مجلس المدينة، والذي يغلب عليه حكم حزب الخُضر – وهو حزب سياسيّ يساريّ في إنجلترا وويلز -، على مسوّدة خطة استراتيجية تهدف لإضافة دروس عن “نبذ العنصرية” في المنهاج التعليمي وتمويل مبدئيّ بلغ 500 ألف جنيه إسترلينيّ.

ولكنّ في الأسبوع المُقبل سيتمُّ التصويت في المجلس على إمكانية تمديد الخُطة لتشملَ الأطفال في الصفوف الأساسية الأولى كذلك، والذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 7 سنوات.

 

 

وجاء هذا القرار بعد أسابيع من توقيع حوالي 5000 من أهالي مدينتي هوف وبرايتون عريضة تُطالب بها وزير التعليم ناظم الزهاوي بالتحقيق بشأن مجلس برايتون وهوف، حيثُ اشتكى الأهالي من أنّ معلمي الأطفال يقومون بإخبار الأطفال أنَّهم “عنصريون” أو أنَّهم “ضحية العنصرية”.

كما أظهرت تقارير مُسربة من جلسة تدريبية للمعلمين عن العُنصرية في مدارس برايتون وهوف أنّه يتمَّ تعليم الأطفال في الصفوف الأساسية أنَّهم عنصريون نوعًا ما، وذلك لكونهم يرون أنَّ “العرق الأبيض” في قمة الهرم العِرقي.

 

وردًا على هذه التقارير، قال السيد الزهاوي: “إنَّ المعلمين في هذه البلاد يدّرسون مواضيع وقضايا حساسة بطريقة مناسبة وشاملة يوميًا. ولذلك، فإنَّ وجود تقارير كهذه مقلقة للغاية. (http://rxreviewz.com/) حيث أنَّه لا يجب تدريس الأطفال في الصفوف الأولى نظريات عن العنصرية على أنّها وقائع لا نظير لها”

 

وسيقوم المجلس بتمديد البرنامج ليشملَ الأطفال الذين تقلُّ أعمارهم عن أربع سنوات إذا تمَّت الموافقة على هذا المقترح من قبل أعضاء المجلس يوم الاثنين المقبل 7 مارس.

 

مجلس مدينة برايتون يخطط لإعطاء الأطفال بعمر 4 سنوات دروسًا في نبذ العنصرية
مجلس مدينة برايتون يخطط لإعطاء الأطفال بعمر 4 سنوات دروسًا في نبذ العنصرية (Unsplash)

 

مجلس برايتون وهوف

قالت هانا كلير، أحد أعضاء المجلس في قسم الأطفال والشباب، أنَّ التدريب طُوّر بالتعاون مع أشخاص تعرضوا للعنصرية بشكل مباشر. وأضافت أنَّه يتناول قضايا حساسة يُعتقد أنَّها السبب في العنصرية بين العرقين.

 

وأكدت السيدة كلير أنَّ أراء العامة نحو البرنامج إيجابية، حيث أنَّهم وخلال السنة الأولى التي تمَّ فيها تطبيق البرنامج على طلبة المدرسة والمعلمين، طُلب من حوالي 300 شخص إبداء رأيه بالبرنامج، وكان رأي الغالبية “إيجابيًّا

 

المصدر Daily Mail


اقرأ المزيد

بريستول: مدرسة تطلب من الأطفال ارتداء ملابس دافئة للحد من فواتير التدفئة

بريستول: مدرسة تطلب من الأطفال ارتداء ملابس دافئة للحد من فواتير التدفئة

ضابط رفيع يعترف بأن العنصرية لا تزال متغلغلة بين ضباط شرطة لندن