العرب في بريطانيا | مجلس في ويلز يصوت لإلغاء لقب أمير ويلز - العرب ...

1445 شعبان 15 | 25 فبراير 2024

مجلس في ويلز يصوت لإلغاء لقب أمير ويلز

مجلس في ويلز يصوت لإلغاء لقب أمير ويلز
فريق التحرير October 7, 2022

صوَّت أحد المجالس المحلية في ويلز على إلغاء لقب أمير ويلز، وقال العضو في مجلس (Gwynedd) المحلي (Elfed Wyn ap Elwyn): إن الألقاب المَلكية تقليد قديم يكرّس القمع.

وكان الملك تشارلز قد منح ابنه ويليام لقب أمير ويلز خلال خطابه المَلكي الأول.

ولطالما أثار لقب أمير ويلز جدلًا واسعًا في ويلز التي قُتِل آخر أمرائها المحليين (Dafydd ap Gruffydd) بوحشية عام 1283 بأمر من ملك إنجلترا إدوارد الأول، ومنذ ذلك الحين استولى العرش الإنجليزي على لقب أمير ويلز الذي مُنِح لابن الملك إدوارد البالغ 16 عامًا.

وصوَّت أعضاء مجلس (Gwynedd) على إلغاء لقب أمير ويلز بغالبية 46 صوتًا مقابل 4 أصوات رافضة دعت إلى الاحتفاظ باللقب، في حين امتنع 4 أعضاء عن التصويت، ووفقًا لتقارير البي بي سي فإن المجالس المحلية لا تمتلك صلاحية إلغاء لقب أمير ويلز رسميًّا.

هل تمتلك المجالس المحلية صلاحية إلغاء لقب أمير ويلز؟

وقد أثار تنصيب تشارلز أميرًا لويلز عام 1969 في قلعة كارنافون احتجاجات من قبل جماعات مناهضة للنظام المَلكي، منها: (Cymdeithas yr Iaith) و(Mudiad Amddiffyn Cymru) و(Free Wales Army)…

وذكر موقع (Wales Online) الشهر الماضي أن كلًّا من الأمير ويليام والأميرة كاثرين يرغبان بتهدئة التوتر بعد أن أعلنت بعض الجماعات المحلية عن رغبتها في نزع لقب أمير ويلز.

هذا وألغت السلطات مراسم تنصيب أمير ويلز الجديد، لكي لا يتكرر ما حصل عام 1969.

وقال العضو في المجلس المحلي (ap Elwyn): “يجب على السلطات المعنية النظر في رأي الشعب الويلزي في مسألة إلغاء لقب أمير ويلز أو الحفاظ عليه”.

وأضاف: “إن الدولة الويلزية متحضرة وعصرية، والبرلمان الويلزي يُعَد منبرًا لصوت الشعب، ومساهمًا في عملية تغيير وتطوير البلاد”.

“إن الألقاب المَلكية ليست سوى تقاليد قمعية قديمة، وهي آفة تعاني منها الأمة منذ قرون”.

“إن الألقاب المَلكية تمنح الشعب إحساسًا بأن مِلكية البلاد تعود إلى النظام الحاكم، وأن الكثير من المال العام يذهب إلى العائلة المالكة بدلًا من تخصيصه لسكان ويلز لمساعدتهم على العيش سادة أحرارًا في بلادهم، وبخاصة في ظل أزمة تكاليف المعيشة التي تشهدها البلاد”.

ودعا المجلس المحلي إلى الاستمرار بالمطالبة بنزع اللقب، وطالب عضو المجلس بمعارضة أي قرار يقضي بتنصيب أمير ويلز في (Gwynedd) أو في أي مكان آخر ضمن ويلز.

وقال مصدر في قصر كينجستون: “إن كلًّا من الأمير ويليام والأميرة كاثرين على يقين بأن صاحب اللقب يحمله لفترة طويلة”.

“ويسعيان إلى بناء الثقة مع الشعب الويلزي من خلال زياراتهما المتكررة إلى ويلز، ويشمل ذلك رحلتهما إلى كارديف قبل عيد الميلاد، إلى جانب الزيارات الأخيرة إلى سوانسي وأنجلسي”.

وذكر المصدر أن الأمير والأميرة حريصين على نقل ويلز إلى العالمية.

هذا ووقَّع أكثر من 36000 شخص على عريضة لمنع منح لقب أمير ويلز لولي العهد ويليام.

وتحدث رئيس برلمان ويلز اللورد دافيد إليس توماس عن المحادثة التي أجراها مع الملك تشارلز بهذا الصدد، وقال: “عندما كنت مسؤولًا ثقافيًّا في الحكومة الويلزية تحدثت مع الملك تشارلز عن هذا الموضوع وكان حينها لا يزال أميرًا، وأعربت له عن تمنياتي بعدم تنصيب أي أمير جديد على ويلز في قلعة كانافون”.

ردَّ تشارلز حينها ضاحكًا وقال: “هل تعتقد أنني سأسمح لويليام بأن يواجه كل ما مررت به؟!”.

وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء الويلزي: “إنه يجب عدم التسرع في إقامة مراسم تنصيب الأمير، وأشار إلى أنه لا بد من التوصل إلى حل مناسب ومُرضٍ”.

وقال آدم برايس زعيم اليسار الويلزي: “إنه لا بد من خوض نقاش عامٍّ بشأن الموضوع، ويجب أن يُترَك القرار النهائي في هذا الموضوع للشعب الويلزي، إذ يمتلك الشعب الويلزي كامل الحق في قول كلمته، وتحديد مصيره”.

 

المصدر: Welsh Online


 

 

اقرأ أيضاً :

كيت مدلتون تحمل لقب “أميرة ويلز” المعلق منذ وفاة الأميرة ديانا !!

مزاعم حول ضغط الأمير أندرو على الملكة لمنع تشارلز من أن يصبح ملكا

الأميران ويليام وهاري ينالان اهتمام وسائل الإعلام في عزاء الملكة

(Phentermine)