العرب في بريطانيا | كل ما تود معرفته عن عبد الشكور الذي ألقى مواد ح...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

كل ما تود معرفته عن عبد الشكور الذي ألقى مواد حارقة على الناس في لندن

عبد الشكور
فريق التحرير February 3, 2024

بعد الهجوم المروع الذي وقع في منطقة كلافام جنوب لندن، انتقلت عدسة الإعلام إلى عبد الشكور إيزيدي، الرجل الذي ألقى مواد حارقة على سيدة وطفلتيها، وأدت أفعاله إلى مطاردة واسعة النطاق من قِبل الشرطة له في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

ترك الهجوم الأليم أثره القاسي على الأسرة المتضررة، حيث تعاني الأم وطفلتاها من إصابات قد تؤثر على حياتهم، كما أثارت الحادثة حالة تأهب وقلق على مستوى البلاد نتيجة لطبيعة الخطر الذي يشكله المشتبه به.

وحذرت الشرطة المواطنين من أن المشتبه به عبد الشكور إيزيدي “مجرم خطير”، ودعتهم لعدم الاقتراب منه، والاتصال على الرقم (999) فورًا في حال شاهده أحد المواطنين.

وصول عبد الشكور إلى المملكة المتحدة

عبد الشكور

هاجر عبد الشكور إيزيدي، البالغ من العمر 35 عامًاـ من أفغانستان، وبدأ رحلته إلى المملكة المتحدة في عام 2016 عبر الحدود بواسطة شاحنة.

رُفض طلب لجوئه في البداية، ولكن قُبل في عام 2020 بعد ثلاث محاولات، وذلك لأنه ادعى اعتناقه المسيحية، ما قد يعرضه للخطر في حال العودة إلى أفغانستان.

التاريخ الإجرامي

عبد الشكور

قبل الهجوم الرهيب في كلافام، كانت لدى عبد الشكور إدانة سابقة في عام 2018 بجريمة تحرش جنسي، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة تسعة أسابيع مع وقف التنفيذ.

وأكدت النيابة العامة أنه اعترف بأنه مذنب في تهمة واحدة تتعلق بالاعتداء الجنسي وأخرى تتعلق بفعل فاضح في مكان عام.

صدر الحكم عليه في محكمة نيوكاسل كراون في 9 كانون الثاني/ يناير 2018، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة تسعة أسابيع، مع وقف التنفيذ لمدة عامين، بتهمة الاعتداء الجنسي.

وبسبب ارتكابه فعلًا فاضحًا في مكان عام، حُكم عليه بالسجن لمدة 36 أسبوعًا ليقضيها على التوالي، مع وقف التنفيذ أيضًا لمدة عامين، وسُرح من الإشراف تحت المراقبة في عام 2020.

الهجوم والمطاردة اللاحقة

عبد الشكور

في 31 كانون الثاني/يناير، شن عبد الشكور إيزيدي هجومًا باستخدام مواد حارقة على أسرة معينة، ولما تتضح بعد دوافع الهجوم.

أكدت شرطة العاصمة خطورة المشتبه به ونشرت صورًا تظهر إصاباته التي تعرض لها خلال الهجوم، بعد محاولته الهروب في سيارة هيونداي واصطدامه بسيارة أخرى، حيث واصل الهروب سيرًا على الأقدام.

تتبعت الشرطة تحركات إيزيدي بعد الهجوم بدقة، حيث رصد في محطة مترو كلافام ساوث ومن ثم في تيسكو إكسبريس بشمال لندن، وآخر مكان ظهر فيه له كان قطار فيكتوريا متجهًا للجنوب من محطة كينغز كروس.

وناشدت شرطة العاصمة عبد الشكور إيزيدي بالاستسلام وطلب المساعدة الطبية، وحذرت المواطنين من الاقتراب منه نظرًا لخطورته، ودعتهم للتواصل مع السلطات في حال رؤيته.

المصدر: سكاي نيوز


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.