العرب في بريطانيا | فلسطين ويوم الأرض - العرب في بريطانيا - AUK

1445 شوال 3 | 12 أبريل 2024

فلسطين ويوم الأرض

فلسطين ويوم الأرض
ريم العتيبي March 30, 2024

تعود أحداث هذا اليوم لعام 1976 حينما صادرت القوات الإسرائيلية المحتلة مساحات شاسعة من أراضي السكان الفلسطينيين حيث أصبح يوم 30 مارس/ آذار من كل عام ذكرى يوم الأرض يُحيي الفلسطينيون في جميع أماكن تواجدهم داخل فلسطين وخارجها تلك الذكرى عن طريق إطلاق عدة فعاليات ونشاطات تظهر معاناة الشعب الفلسطيني وتأكد على حق العودة وعدم تفريط أصحاب الأرض بأرضهم التي سلبت منهم وقد اكتسب يوم الأرض أهمية كبيرة وأصبح يومًا تاريخيًا.. يذكره الفلسطينيون كل عام ..

ففي عام 1975 أعلنت الحكومة الإسرائيلية خطة تهدف لتهويد منطقة الجليل وبناء (المستوطنات) وهي تجمعات سكنية للمحتلين تقام على أراضي تعود ملكيتها للعرب أصحاب الأرض الأصلين ضمن مشروع يُسمى تطوير الجليل صادقت عليه الحكومة في 29 فبراير/شباط عام 1976 على قرار لمصادرة 21 ألف دونم من أراضٍ تعود ملكيتها لفلسطينيين من بلدات هي (سخنين وعرابة ودير حنا وعرب السواعد) حيث خصصت حكومة الاحتلال تلك البلدات المصادرة لبناء المزيد من المستوطنات وخوفًا من المواجهات أعلنت سلطة الاحتلال حظر التجوال من الساعة الخامسة مساء يوم 29 مارس/ آذار من ذلك العام واعتبرت أي تظاهرة ستخرج احتجاجًا على المصادرة غير قانونية وبناءً على هذا اجتمعت لجنة محلية فلسطينية وأقرت إعلان الإضراب الشامل في اليوم التالي والذي وافق 30 مارس 1976 ولمدة يوم واحد، بدأت شرارة المظاهرات الاحتجاجية في 29 مارس بانطلاق مسيرة انطلقت من بلدة دير حنا حيث تعرضت للقمع من شرطة الاحتلال تلتها تظاهرة أخرى في بلدة عرابة وكان قمع المواجهات أكبر وأقوى حيث تحولت أحداث يوم الأرض الى معركة وُجود حيث دفع فلسطينيو ال 48 في تلك المظاهرات ضريبة دم باستشهاد 6 منهم في مناطق الجليل والمثلث وطولكرم وجرح عدد كبير بالإضافة لاعتقال الآلاف عكست الظروف التي فجرت أحداث يوم الأرض ممارسات المحتل المتعاقبة الظالمة والمؤلمة منذ بداية النكبة حيث تفجر الغضب أصبح يوم 30 آذار من كل عام يوم يحيي به الفلسطينيون ومحبوهم ذلك اليوم…. يوم الأرض.

فلسطين ويوم الأرض

تلك الأرض التي حرم أهلها العيش بأمان منذ زمن طويل حيث مر على ذكرى تلك الحادثة ٤٨ عام لم ينس فيها ذلك الشعب المطالبة الدائمة في تأكيد حق العودة لم ينس ما عاناه الآباء والأجداد واليوم وتزامنًا مع ما يحدث لأهلنا في غزة تتفجر مشاعرنا ألمًا لما حل بالشعب المرابط الشعب الذي دفع وما زال يدفع ضرائب باهظة الثمن

تأتي ذكرى يوم الأرض لهذا العام والشعب الفلسطيني يُعاني من أسوأ وأقسى الظروف يتعرض لإبادة جماعية على مرأى ومسمع العالم إلى متى ستبقى تلك الأرض محتلة من قبل أظلم محتل وُجِدَ على كوكب الأرض…
قتل وإبادة لنساء وأطفال بل وأجنّة في أرحام أمهاتهم دون رحمة ووسط تخاذل هو الأكبر على الإطلاق إلى متى سنبقى نُحيي هذا اليوم وفي قلوبنا ألم لا يوصف إلى متى ستبقى تلك الأرض محتلة ويعاني أهلها كل هذا الحزن كم حلمنا بيوم تتحرر به تلك الأرض ويعود الأهل والأحباب كم ناشدنا ومازلنا نناشد وهتفنا ولا مجيب، ٤٨ عامًا والشعب الفلسطيني يُحيي يوم الأرض بإصرار على استراد حقه..

فلسطين ويوم الأرض

مهما طال الظلم فسيزول ومهما اشتد سواد الليل فستشرق شمس الحرية لن يفرط هذا الشعب بشبر واحد من أراضه سيعود الحق لأصحابه طال الزمان أو قَصُر حرب الإبادة التي تحدث الآن في غزة تُعد الأقوى والأصعب منذ الاحتلال نعم زاد بطشهم ولا رادع لهم تعدوا كل القوانين والإنسانية والعالم صامت نساء تستغيث ولا ُمغيث وأحرار العالم تصرخ وتطالب ولا مجيب لتلك المطالب سنبقى ندعو الله ونحن موقنون بالإجابة سنبقى ندعو الله أن ينتهي الظلم وتعود تلك الأرض لأهلها سالمة آمنة متحلية بعزتها وكرامتها.

 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.