العرب في بريطانيا | أدنبرة تشهد انطلاق أول فرع للمنتدى الفلسطيني في...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

أدنبرة تشهد انطلاق أول فرع للمنتدى الفلسطيني في اسكتلندا

أدنبرة تشهد انطلاق أول فرع للمنتدى الفلسطيني في اسكتلندا
بكيل الضبيبي May 13, 2024

تحت شعار: “كلنا غزة” أطلق المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB) مساء السبت 12 مايو 2024 فرعه الأول في اسكتلندا في قاعة أكاديمية “إقرأ” في أدنبرة؛ وذلك تعزيزًا للتضامن مع غزة والوعي بقضية فلسطين.

وشهد الحدث حضورًا مميزًا للجاليات العربية والإسلامية، إضافة إلى عدد كبير من المنظمات الاسكتلندية الداعمة للقضية الفلسطينية. وقد تمثلت أهداف المبادرة في جمع أبناء الجالية الفلسطينية وأصدقائهم في أنشطة اجتماعية وثقافية تخدم جميع الفئات العمرية، وتُعرِّف المجتمع الاسكتلندي بقضايا مهمة وملحة، كقضية غزة التي تتعرض لأبشع إبادة عنصرية من الكيان الصهيوني البغيض.

مشاركة فعالة للأطفال والشباب في اسكتلندا 

وسلّط الحضور الضوء على أهمية الدعم والمساندة ماديًّا وإعلاميًّا ومعنويًّا. وقد شهدت الانطلاقة مشاركة فعالة للشباب الذين تسلّق بعضهم جبل آرثر سييت في أدنبرة، ورفعوا العلم الفلسطيني على قمته.

كما تميز الحدث بمشاركة الأطفال الذين غنّوا وأدّوا الدبكة الفلسطينية، محاولين توصيل رسالة مهمة للعالم عن الأطفال الأبرياء والعُزّل، الذين يستشهدون يوميًّا في غزة بنيران العدوان الإسرائيلي، ويتعرضون للعنف بأبشع صوره.

ومن الجوانب المميزة للحدث أيضًا كان تقديم المأكولات والمشروبات الفلسطينية، التي نالت إعجاب الحضور الذي أثنى على كرم الضيافة وجمال تراث فلسطين وثقافتها.

وفي الفعالية ألقى عدد من المشاركين كلمات معبّرة عن قضية غزة، وأكدوا أهمية دعم المنتدى الفلسطيني في أدنبرة، والمضي قدمًا في دعم القضية الفلسطينية.

المنتدى الفلسطيني.. رابط لأحلام الفلسطينيين والعرب في بريطانيا 

انطلاق فرع جديد للمنتدى الفلسطيني في اسكتلندا

وبهذا الصدد قال نائب رئيس المنتدى، عدنان حميدان: “نجتمع اليوم بكل فخر وأمل لإطلاق أول فرع للمنتدى  في اسكتلندا، وللانطلاق في رحلة جديدة معًا، رحلة من النضال من أجل حرية فلسطين ودعم أهلنا في غزة”.

وأضاف: “المنتدى الفلسطيني ليس مجرد مجموعة؛ إنه رابط بين الثقافات والقلوب والأحلام. وهدفنا بسيط جدًّا، وهو: الوحدة والتضامن لتحقيق العدالة، ومساعدة أهلنا في غزة الذين يعيشون في ظروف صعبة”.

“نحن ندعو جميع الأصدقاء من الفلسطينيين والعرب والمسلمين والاسكتلنديين للانضمام إلى فرعنا الجديد في اسكتلندا. فلْنتّحد لدعم العدالة والسلام والمساواة وحرية فلسطين”.

منارة الأمل وسط ظلمات الاحتلال 

أحمد مشارقة.. رئيس فرع المنتدى في اسكتلندا
أحمد مشارقة.. رئيس فرع المنتدى في اسكتلندا

من جهته قال رئيس فرع المنتدى الجديد في اسكتلندا أحمد مشارقة: “من دواعي فخرنا وسرورنا أن نجتمع هنا اليوم لإطلاق فرع المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB) في اسكتلندا. واليوم نؤكد من جديد التزامنا بالقضية الفلسطينية ودعمنا الثابت لشعب غزة”.

“تقف غزة صامدة ومقاومة في مواجهة ظروف صعبة لا يمكن تصورها. إنها منارة الأمل وسط ظلمات القمع والاحتلال. ومن واجبنا التضامن مع إخواننا وأخواتنا في غزة، ونعمل بلا كلل من أجل تحقيق العدالة والحرية لجميع الفلسطينيين”.

الدكتور بشير عودة
الدكتور بشير عودة

وأضاف: “نحن متمسكون بالمبادئ الأساسية للمنتدى  في بريطانيا، والمتجذرة بعمق في تاريخ الشعب الفلسطيني وهُويته. ونعيد ونكرر: إن فلسطين هي أرض عربية إسلامية، وهي حقيقة راسخة في قلوب الفلسطينيين يعترف بها العالم”.

“نؤكد أن الشعب الفلسطيني، في فلسطين وفي الشتات، يشكل وحدة ديمغرافية لا تتجزأ. ومن أهدافنا الأساسية استرجاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، وتعويضهم عن معاناتهم المستمرة. ولا يمكن تحقيق السلام والاستقرار الحقيقيين إلا من خلال تحقيق العدالة والاعتراف بحقوقهم”.

وختم قائلًا: “المنتدى ليس بديلًا عن أي منظمة أخرى، وأبوابنا مفتوحة لكل من يشاركنا رؤيتنا للعدالة والمساواة ومناهضة الاحتلال والقمع والفصل العنصري. وإضافة إلى الأنشطة السياسية يُولِي المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أهمية أيضًا للأنشطة الاجتماعية والثقافية؛ من أجل الحفاظ على تراثنا الثقافي للأجيال القادمة وتعزيز روابطنا الاجتماعية”.

وفي ختام الحدث أكد المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أهمية التواصل والتضامن والتفاعل مع القضية الفلسطينية، وعلى وجه التحديد قطاع غزة وما يتعرض له من مجازر همجية وإبادة جماعية.

إن هذه الفعاليات تعزز الوعي وتجمع الأصوات وتلمّ الشتات من أجل دعم حقوق الفلسطينيين. وبهذه الروح التضامنية تستمر مسيرة تعزيز العلاقات ومساندة القضية الفلسطينية في اسكتلندا وغيرها، حتى يسمع العالم أجمع عن هذه القضية، ويتحرّك ضمير الرأي العالمي إن كان لم يزل هناك بقية منه.

تقرير: بكيل الضبيبي


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.