العرب في بريطانيا | فتى-جزائري-منحةفتى جزائريّ يفوز بمنحة للدراسة ف...

1445 شوال 13 | 22 أبريل 2024

فتى جزائريّ يفوز بمنحة للدراسة في إحدى أفضل المدارس البريطانيّة!

فتى جزائريّ يفوز بمنحة للدراسة في إحدى أفضل المدارس البريطانيّة!
فريق التحرير January 24, 2022

فتى جزائريّ يفوز بمنحة للدراسة في إحدى أفضل المدارس البريطانيّة

تمكن فتى جزائريّ من الحصول على منحة للدراسة في مدرسة إيتون، وهي إحدى أرقى المدارس في المملكة المتحدة، ويتولى الطفل رعاية والدته التي تتحرك على كرسيّ للعجزة.

ومن المعروف عن مدرسة إيتون أنها خرّجت العديد من الطلاب الذين تولّوا لاحقًا منصب رئاسة الوزراء؛ بالإضافة لبعض أفراد العائلة المالكة الذين درسوا في هذه المدرسة التي سينضم الفتى إليان بنعمور (15 عامًا) إلى نُخبة طلّابها.

ورغم أن غالبيّة طلاب المدرسة هم من نُخبة المجتمع البريطانيّ والدوليّ، فإن ذلك لا ينطبق على طالبها الجديد بنعمور.

واعتنى بنعمور بوالدته ليلى أمل شيخاوي منذ أن كان في سنّ الحادية عشرة؛ حيث كان يمضي وقته بالطبخ والتنظيف والتسوّق.
وكانت والدة الفتاة قد هربت من الجزائر قبل ولادة ابنها مباشرة، وبعد فترة وجيزة من ذلك توفي والده بعد أن صدمته سيّارة في الجزائر.

وشُخّصت حالة والدة الفتى بالسرطان عندما كان ابنها في التاسعة، وهي تعاني الآن من وضع صحيّ مزمن يعرقل قدرتها على الحركة.

ورغم ذلك نجح بنعمور في مجموعة من الاختبارات والتقييمات والمقابلات المرهقة التي أهّلته للحصول على منحة دراسيّة كاملة في مدرسة إيتون؛ حيث سيلتقي هناك مع نخبة الطلاب في المملكة المتحدة.

وتبلغ كلفة الدراسة في إيتون ما يقارب 50000 جُنيه إسترلينيّ سنويًّا (65804 دولارًا أمريكيًّا)، ويبدو أن المبلغ يناسب أبناء الشخصيّات المهمة والنخبة الذين يدرسون في الكليّة؛ إذ تخرّج في صفوف هذه المدرسة ما يقارب عشرين رئيسًا سابقًا للوزراء، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسون، وحضر في صفوفها كلّ من الأميرين هاري والأمير وليام، إلى جانب عدد كبير من رجال الأعمال والسياسيّين.

وذكر بنعمور أنه يريد الانضمام إلى صفوف خرّيجي المدرسة، ويصبح سياسيًّا.
وأضاف قائلًا: “إنه لأمر مذهل أن تنضمّ إلى صفوفها؛ فهي المدرسة الأولى في العالم، وأنا متشوّق جدًّا للالتحاق بها، ويبدو ذلك أشبه بحلم بالنسبة لي”.

“أريد أن أصبح سياسيًّا؛ لكي أصنع فارقًا كبيرًا في بلدي، وأساعد في حلّ المشكلات التي لا تزال تعاني منها بلادي حتى اليوم”.
وتابع أيضًا: “يصعب تصديق قصّتي فعلًا، ربما سأرويها في كتاب يومًا ما، لقد استطعت أن أتغلّب على الشدائد وكان ذلك صعبًا للغاية”.
“أنا فخور جدًّا بأمي وبكلّ ما مرّت به؛ فلولا كفاحها من أجل نقلنا إلى المملكة المتحدة لَمَا استطعت نيل هذه الفرصة أبدًا، أنا أحبّها كثيرًا، وسعيد جدًّا لافتخارها بي”.

وكان الفتى قد فاز بجائزة “نيوهام كيريرز” لعام 2017؛ بسبب العناية التي قدّمها لوالدته، ونجح فيما بعد بالالتحاق بمدرسة “إيتون” عن طريق أحد البرامج التي توفّر فُرصًا للدراسة في أفضل المدارس بالمملكة المتحدة للشباب الاستثنائيّين الذين يُعانون ظروف الحرمان.

وقالت والدته لصحيفة ديلي ميل: “أنا أشعر بالسعادة والارتياح، نحن نعيش في شرق لندن حيث من المقلق أن تمضي مراهقتك في ذلك المكان، ولا يمكنك أن تضمن ما قد يحصل نظرًا لانتشار العصابات”.
“لكن الوضع في إيتون عكس ذلك على الإطلاق؛ إذ يمكن لولدي أن يحصل على حياة جديدة، إنها هبة من الله؛ فلقد استجاب كل دعواتي”.

وأضافت: “هذا يمنحني شعورًا بالسلام؛ فقد وضع قدمه في الطريق الصحيح، وهو الآن في المكان المناسب في حال أصابني أيّ مكروه”.

 

المصدر:

www.arabnews.com

 

اقرأ أيضاً:

(aessoil.com)

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.