العرب في بريطانيا | بريطانيا تقرر عدم التساهل مع أي قرارات فردية لل...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

بريطانيا تقرر عدم التساهل مع أي قرارات فردية للأطفال بتغيير جنسهم

قرارات فردية
فريق التحرير December 20, 2023

في خطوة جديدة، قررت الحكومة البريطانية عدم التساهل مع أي قرارات فردية تتعلق بتغيير جنس الأطفال.

ونشرت وزارة التعليم (DfE) مسودة لتوجيهاتها المنتظرة منذ مدة طويلة، والتي تحدد كيفية التعامل مع التلاميذ الذين يُشكِّكون في حقيقة جنسهم.

قرارات فردية

قرارات فردية
بريطانيا تقرر عدم التساهل مع أي قرارات فردية للأطفال بتغيير جنسهم (Unsplash)

وتتضمن التوجيهات غير القانونية تأكيدًا على أنه “ينبغي ألا يُستبعَد الآباء” من قرارات المدرسة أو الكلية المتعلقة بطلبات الأطفال في تغيير الأسماء والضمائر والملابس.

وبهذا الشأن أكدت وزيرة التعليم، جيليان كيغان، أن هذه الإرشادات تُعلي مصلحة الأطفال، وتزيل أي التباس بشأن الحماية اللازمة للجنس البيولوجي للطفل، مُنوِّهة بأهمية تضمين آراء الآباء في القرارات التي تتعلق بحياة الأطفال.

وتتعلق التوجيهات أيضًا بتسجيل الأسماء والجنس في سجلات المدارس، مع التنبيه إلى ضرورة عدم تسجيل الطلاب بطريقة تخالف جنسهم البيولوجي.

وتتيح الإرشادات الجديدة للتلاميذ تغيير أسمائهم بصفة غير رسمية إذا كان ذلك يصب في مصلحتهم، مع إخطار الأعضاء المعنيين في المدرسة.

وفيما يتعلق بتغيير الضمائر، يمكن للمدارس رفض طلب التغيير، ولكن يجب عدم فرض استخدام ضمائر جديدة على المعلمين أو التلاميذ.

موقف صعب!

قرارات فردية
بريطانيا تقرر عدم التساهل مع أي قرارات فردية للأطفال بتغيير جنسهم (Unsplash)

وتُوجِب التوجيهات على المدارس توفير مرافق منفصلة للتلاميذ الذين تجاوزوا سن الثامنة، كغرف تغيير الملابس والحمامات، مع مراعاة خيارات بديلة لمن لا يرغبون باستخدامها.

وتطرَّقت التوجيهات أيضًا إلى قضايا الزي المدرسي والملابس، حيث يُفضَّل تطبيق المعايير نفسها على الأطفال الذين يشكّكون في جنسهم.

وفيما يتعلق بالتربية الرياضية، يتعين على المدارس إعطاء الأولوية لسلامة جميع الأطفال، مع اتخاذ القرارات بحسَب كل حالة على حدة.

وتتناول التوجيهات أيضًا مسألة المدارس أحادية الجنس، حيث يمكن لها رفض قبول تلاميذ من الجنس البيولوجي الآخر، ولكن لا يمكنها رفض تلاميذ من الجنس البيولوجي نفسه.

وبالمقابل أعربت بعض المؤسسات الخيرية عن قلقها من عدم قابلية تطبيق هذه التوجيهات، وحذرت من أنها قد تعرّض الأطفال للخطر.

كما أعربت بعض الجهات التعليمية عن مخاوفها من ترك العديد من الأسئلة دون إجابة، ما يجعل قادة المدارس في موقف صعب.

المصدر: ITV


اقرأ ايضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.