العرب في بريطانيا | ساعات معدودة من انقطاع مواقع التواصل.. هل أثرت ...

1445 شوال 6 | 15 أبريل 2024

ساعات معدودة من انقطاع مواقع التواصل.. هل أثرت على توازنك وصحتك النفسية؟

ساعات معدودة من انقطاع مواقع التواصل.. هل أثرت على توازنك وصحتك النفسية؟
أحمد الشيبة النعيمي October 5, 2021

تعطلت في الرابع من أكتوبر لساعات معدودة أشهر مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك وإنستغرام و تطبيق التراسل الواتساب” في جميع أنحاء العالم، ويعد هذا الانقطاع فرصة ليختبر المستخدمون لهذه المواقع أنفسهم  لمعرفة مدى تأثير هذا الانقطاع على صحتهم النفسية والعقلية.

فإذا كانت الإجابة بتأكيد التأثير النفسي السلبي لانقطاع الفيسبوك، فهذه علامة خطر تستدعي وقفة مراجعة مع النفس  والتدريب على الانقطاع الذاتي عن مواقع التواصل وتكثيف الأنشطة الصحية البديلة كالتواصل الحقيقي والمباشر والقراءة والخروج للرياضة أو التنزه والتأمل.
وإذا كان الإجابة بتأكيد التأثير الإيجابي لهذا الانقطاع فهذه أيضا علامة على التأثير السلبي لزيادة ساعات استخدام مواقع التواصل على صحتنا النفسية والعقلية وحاجتنا الماسة على تنمية الوعي بتأثيرات استخدامات مواقع التواصل.
الدراسات العلمية تؤكد أن التعرض لمدة خمس ساعات يومياً لوسائل التواصل الاجتماعي يجعل المتعرضين أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بثلاث مرات من أولئك الذين يقضون أقل من ساعتين يومياً.
وتحذر الدراسة من تأثير مواقع التواصل على التطوير المهني للشباب وتشير إلى العلاقة المطردة بين زيادة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي و زيادة معدلات الاكتئاب.

ماذا نستفيد من الانقطاع المفاجئ لمنصات التواصل ؟

 يمكننا من خلال درس الانقطاع المفاجئ الذي حدث على فيسبوك وانستغرام وواتس أب  أن نتعلم الكثير عن تأثيرات مواقع التواصل على صحتنا النفسية والعقلية والجسدية، وكل ذلك واقع تحت مسؤوليتنا.
ويستطيع البعض أن يتأمل تأثير هذا الانقطاع على عادات النوم وعادات التواصل الحقيقي مع أفراد عائلته وأصدقائه و عموم من معه على وسائل التواصل ومدى شعوره بأنه مدمن أو شبه مدمن، أو كيفية إحساسه باليقظة أو التشتت الذهني.

هل هذا يعني تجاهل أهمية منصات التواصل ؟

بالتأكيد لا، فنحن  لا ننكر أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في حياتنا العملية و الاجتماعية، و لا شك أن لكل وسيلة في الحياة سلبياتها و إيجابياتها، و لكن لا بد أن يتأكد الإنسان من أن هذه الوسيلة تبقى في حجمها الطبيعي في حياته، و أن لا تكون علاقته بها سببا في تدمير أمور أخرى هي أكثر أهميةً لصحتنا النفسية و الاجتماعية، وكما يقول المثل “ما زاد عن حده، انقلب ضده “.

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.