العرب في بريطانيا | دراسة خطيرة حول آثار انشغال أولياء الأمور بهوات...

1445 شوال 10 | 19 أبريل 2024

دراسة خطيرة حول آثار انشغال أولياء الأمور بهواتفهم عن أطفالهم

vitolda-klein-L8oEIAZ59_g-unsplash
فريق التحرير February 1, 2022

كشفت إحدى الدراسات عن تأثير انشغال أولياء الأمور بهواتفهم، وحذّرت بأن مثل هذا التصرّف له عواقب وخيمة على أطفالهم الذين هم أكثر عُرضة بثلاث مرات لتجربة سيئة عبر الإنترنت من الأطفال الذين يوليهم آباؤهم اهتمامهم الكامل.

تنمّر ومشاعر سلبية نتيجة انشغال أولياء الأمور !

دراسة خطيرة حول آثار انشغال أولياء الأمور بهواتفهم عن أطفالهم (أنسبلاش)
دراسة خطيرة حول آثار انشغال أولياء الأمور بهواتفهم عن أطفالهم (أنسبلاش)

كما أشارت الدراسة أيضًا إلى أن الأطفال الذين يقضون معظم الوقت على وسائل التواصل الاجتماعيّ يعانون بنسبة 83 في المئة أكثر من المشاعر السلبية مثل القلق والشك بالنفس، وترتفع هذه المشاعر إلى 108 في المئة أكثر بالنسبة للفتيات.

وأمّا الأطفال الذين يقضون معظم الوقت في اللعب على الهواتف، فهم أكثر عرضة بنسبة 64 في المئة لقلّة النوم أو الانقطاع عن ممارسة التمارين الرياضيّة.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين يكون آباؤهم أكثر وعيًا بما يفعله أطفالهم عبر الإنترنت يحصلون على مزيد من الإيجابيات من التكنولوجيا. وبالمقابل فإن من المرجّح أن يُسبّب انشغال أولياء الأمور بتعرّض الأطفال للتخويف أو التنمّر عبر الإنترنت، وبقيامهم بسلوكيات هدّامة. (modafinil online sale)

وقالت كارولين بونتنغ الرئيسة التنفيذية لشركة (Internet Matters) المنظّمة للدراسة: “كان لوباء كورونا تأثير كبير على تجارب الأطفال، ومن الجيّد زيادة توعية أولياء الأمور فيما يتعلق بالمشاكل التي قد يتعرّض لها أطفالهم في عالم الإنترنت”.

تعزيز مشروع قانون الأمان عبر الإنترنت

دراسة خطيرة حول آثار انشغال أولياء الأمور بهواتفهم عن أطفالهم (أنسبلاش)
دراسة خطيرة حول آثار انشغال أولياء الأمور بهواتفهم عن أطفالهم (أنسبلاش)

وهذه هي المرة الأولى التي يتمّ فيها إجراء استطلاع على أطفال وأولياء أمور من نفس المنزل لمعرفة كيف تؤثّر التكنولوجيا الرقمية على الرفاهية. واستندت الدراسة إلى عمل أجرته جامعة ليستر تضمن التحدّث إلى ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و15 عامًا. وجاء في تقرير الدراسة أن الأطفال الذين اعتُبروا في دائرة الخطر هم من تعرّضوا للشعور بالضيق تجاه أنفسهم نتيجة للتفاعلات الرقمية.

وأنشأت (Internet Matters) فهرسًا لقياس الرفاهية الرقميّة للأطفال، وأنتجت مجموعة أدوات أمان مخصّصة عبر الإنترنت مع نصائح خاّصة بالعمر؛ لمساعدة أولياء الأمور في دعم أطفالهم عبر الإنترنت. كما أطلق موقع الميرور الإخباري الشهر الماضي حملة (Keep Kids Safe Online) دعا فيها الحكومة إلى تعزيز مشروع قانون الأمان عبر الإنترنت وسط مخاوف بشأن كيفيّة تعرّض الأطفال للتنمّر والاستغلال عبر الإنترنت.

حاولت أن أقتل نفسي عندما كنت في العاشرة من عمري!

دراسة خطيرة حول آثار انشغال أولياء الأمور بهواتفهم عن أطفالهم (أنسبلاش)
دراسة خطيرة حول آثار انشغال أولياء الأمور بهواتفهم عن أطفالهم (أنسبلاش)

كانت بيكي في العاشرة من عمرها فقط عندما تعرّضت للاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت من قِبل مراهق أكبر سنًا، وأدى ذلك إلى محاولتها الانتحار.

وقالت بيكي: “عندما كنت في المرحلة الابتدائيّة تعرّضت للتنمّر من قِبل الفتيات الأُخريات، وتمّ تشخيصي لاحقًا بالتوحّد؛ لأنني كنت دائمًا منعزلة مع أنني كنت أريد حقًا أن أكون مقبولة”.

“وفي المرحلة الثانويّة عندما كنت في العاشرة من عمري، عرّفتني فتاة على مراهق عمره حوالي 16 أو 17 عامًا. في البداية كنا نتواصل عبر تطبيق المسنجر (MSN) ثم بدأ باستغلالي وابتزازي جنسيًّا عبر المحادثات المرئية (الفيديو)؛ مما أدّى إلى تدهور صحتي العقلية؛ حيث تناولت جرعة زائدة من الدواء، وتمّ نقلي على إثرها إلى المستشفى”.

المصدر: The Mirror


اقرأ المزيد:

دراسة: نحو نصف جرائم الكراهية في بريطانيا ضد مسلمين

كيف يمكن حماية الأطفال في بريطانيا من مشاهدة المواد الإباحية عبر الإنترنت؟

كيف تدير وقت استخدام الأطفال للأجهزة الذكية بأمان

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.