العرب في بريطانيا | اشترى لها خاتم ألماس ب 400 ألف باوند ثم اكتشف أ...

1445 شوال 8 | 17 أبريل 2024

اشترى لها خاتم ألماس ب 400 ألف باوند ثم اكتشف أنها تتواصل مع شخص آخر !

اشترى لها خاتم ألماس ب 400 ألف باوند ثم اكتشف أنها تتواصل مع شخص آخر !
فريق التحرير January 19, 2022

اشترى لها خاتم ألماس ب 400 ألف باوند ثم اكتشف أنها تتواصل مع شخص آخر !

أُصيب شاب بريطانيّ بصدمة بعد شرائه خاتم فضة باهظ الثمن بغرض الزواج من حبيبته؛ ليكتشف أنها كانت تواعد شخصًا آخر، وادّعى الشاب موهس مايفير أنه كان يُغدق الأموال على صديقته ويشتري لها الوجبات الفاخرة بالإضافة لحضور حفلات الشرب، وكان ذلك يكلفه بين ال 15 و 16 ألف باوند!

ولكنه “صُدم” عند اكتشافه رسائل غزل بينها وبين رجل آخر عبر تطبيق إنستغرام، وذلك عند استخدامها هاتفه من أجل تفقّد الرسائل.

وأضاف أن كلٍّا من العاشقَين كان يخطط للّقاء؛ حيث أخبرت الفتاة عشيقها الجديد بأن موهس هو مجرد حبّ سابق، رغم كونها على علاقة معه؛ إذ كانت تطالبه بمساحة شخصيّة أكبر.

وواجه الشاب ذو ال 25 عامًا، والذي يعيش في تشيلسي حبيبته بهذه الرسائل فقامت الأخيرة بحظره! في إشارة إلى إنهاء العلاقة!

وأعاد موهس الخاتم الثمين إلى محلّ المجوهرات بعد أن فشل في إيجاد الفتاة التي تستحقه، وذلك مع اقتراب الذكرى السنويّة الأولى للقاء الشريكَين.

وقال موهس : “لقد انفصلتْ عن حبيبها السابق لأنه أراد الزواج بها ولكنها لم ترغب بذلك!

وأضاف قائلًا: بعد “حوالي ستة أشهر من علاقتنا التفتت إليّ وقالت: “أعتقد أنني لم أعثر على الشخص المناسب لي بعد”.
وقال أيضًا: “أجبتها ممازحًا: هل تعرفين مقاس إصبعك؟ وذهبنا للتسوق في محلات المجوهرات، ثم عثرنا على الخاتم الذي نال إعجابها، وبالطبع لم يكن لديها فكرة عن المجوهرات قبل ذلك”.

“واشتريت لها الخاتم الذي تريده، حين كانت في العمل”.

“لم أكن لأتقدم لها على الفور، ولكن الظروف كانت ملائمة لتوافق على عرضي للزواج”.

“اعتقدت أن باستطاعتي إعطاءها الخاتم سواءً تقدّمت للزواج بها أم لا”.

“واتصل بي الصائغ ليخبرني أن الخاتم أصبح جاهزًا، وحجزتُ موعدًا “لإلباس الخاتم”، وصادف لاحقًا أنه نفس اليوم الذي اكتشفت فيه الرسائل”.

“لقد شعرت بالغضب والإهانة من سلوكها الوقح”!

“لقد كان الأمر مخيّبًا للأمل؛ فهي قد خانتني، ولا أعلم حقًّا إن شعرَت بأيّة ذرة حبّ تجاهي طوال فترة العلاقة”.

كما تحدث موهس أيضًا عن ظهور بعض المشكلات بعد ستة أشهر من العلاقة، إلا أنهما قد عملا على حلها.

وأضاف أيضًا: “في منتصف علاقتنا بدأت بمراسلة شريكها السابق، وكانت تقول له: “أنا أفكر بك كثيرًا في الآونة الأخيرة”!

“أردت أن نجلس ونتفاهم حول سبب حدوث ذلك، ولكنها اعتذرت لي وقالت: إنه مجرد أمر عابر”.

“لم يكن ما فَعَلَته سببًا في الألم الذي شعرت به، ولكن ذلك جعلني أشكّ في رجولتي ولهذا السبب تألمت بشدة”!

“سارت الأمور بشكل جيّد بعد ذلك، قبل أن أتفاجأ بعد ذلك بطلبها المزيد من المساحة الشخصيّة والخصوصيّة”.

وبعد عدة أيام ذهب موهس إلى النادي الليلي لرؤية حبيبته؛ حيث اعترفت بأنها كانت تواعد رجلًا آخر بعد أن طلبت من موهس المزيد من المساحة الشخصيّة”.

“لقد حضرنا الحفل في النادي، ومع ساعات الليل الأخيرة غادرت النادي وطلبت مني أن أجلب لها سيارة توصيل، ثم توجهنا للمنزل”.

“يبدو أنها كانت تواعد ذلك الرجل في الحانة التي تبعُد عن منزلها خمس دقائق فقط، وأرتني الرسائل المتبادلة بينهما”.
“لقد كنُتُ ثَمِلًا للغاية ولم أستوعب كل شيء، أخبرتني أنها لم تحبّ ذلك الرجل، وأنها ما زالت مغرمة بي، ثم مسحت الرسائل من تطبيق واتس آب”.
وذكر موهس بأنه أنفق الكثير من المال على هذه الفتاة خلال العلاقة، وعلّق ساخرًا أنه قبل أن يلتقي بها لم يكن مستواها الاجتماعيّ أعلى من ارتياد حانات ويذيرسبونز”.

وأضاف: “لقد قابلت هذه الفتاة في أحد الحانات، وأصبحنا نخرج معًا لمدة سنة تقريبًا، وكانت قد انتهت من علاقة سابقة استمرت أربعة أعوام ونصف”.

“لقد كان ينبغي عليّ أن أكون حذرًا في التعامل معها، ولكني ظننت أنها مجرد فتاة واضحة وبسيطة”.

“وفّرت لها حياةً لم تكن تحلم بها، وأنفقت عليها بين 15000 و16000 ألف باوند حين كنّا نخرج معًا، وقدّمت لها تجارب جديدة”.

“بينما كان سقف أحلامها قبل ذلك أن ترتاد حانات ويذيرسبونز مرة في الأسبوع، وهذا ما أوقعني في غرامها؛ فقد كانت بعيدة عن الأجواء التي اعتدت عليها”.

المصادر:

www.mirror.co.uk

اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.