العرب في بريطانيا | حيل يمارسها بعض الآباء لتسجيل أبنائهم في مدارس ...

1445 شوال 8 | 17 أبريل 2024

حيل يمارسها بعض الآباء لتسجيل أبنائهم في مدارس رائدة

حيل يمارسها بعض الآباء لتسجيل أبنائهم في مدارس رائدة
فريق التحرير January 12, 2022

حيل يمارسها بعض الآباء لتسجيل أبنائهم في مدارس رائدة (iStock)

وجد تحقيق أجرته إحدى الجهات التعليمية أن الكثير من الآباء يكذبون على موظفي إداراة المدارس لتسجيل أبنائهم في مدارس رائدة. و أحيانا يقومون كذلك باستئجار منازل ثانية أو يستخدمون عناوين أقاربهم التي تكون قريبة من المدارس الرائدة لضمان تسجيل أبناءهم.

اعترف رُبع الأولياء أنهم تحايلوا على القوانين ليعززوا فرص قبول أبنائهم في مدارسهم المفضلة. و حسب موقع السكن الشهير Zoopla، فإن الآباء يخرقون معايير القبول لتفادي دفع قسط متوسطه 82.96 جنيه إسترليني على المنازل الواقعة في تجمع المدارس المحلية الرائدة.

 


 

17% من الأباء تحايلوا على القوانين لتسجيل أبناءهم في مدارس رائدة

وقال ما يقارب 17% من الأباء أنهم كذبوا أو تحايلوا على القوانين الخاصة بالمدارس المرغوبة محاولين ضمان مقاعد لأبنائهم فيها، و قال 7% آخرون أنهم تلاعبوا بالنظام لصالحهم.

وصرح 16% من المشاركين في الدراسة أنهم تطوعوا للتبرع للمدرسة قبل تأكيد طلب القبول بينما قدم 5% آخرون الرشوة لنفس الغاية.

وقامت شركة zoopla للعقارات بدراسة استبيانية شمَلت 1000 من أولياء الأمور الذين لديهم أطفال يتراوح سنهم من 4 إلى 16 سنة في جميع أنحاء الملكة المتحدة حيث صرحت أن هذه الممارسة واسعة الانتشار في المملكة المتحدة.

واعترف 27% من المشاركين أنهم بالغوا في انتماءاتهم الدينية أو أنهم صرحوا بحضور خدمات دينية لضمان مكان في مدرسة دينية. وقال خُمس الآباء أنهم سجّلوا أبناءهم وبناتهم بعنوان أحد الأقارب الذين يسكنون قرب المدارس الرائدة، بينما كذب 1 من 10 حول عناوينهم الحقيقية، وقام 8% باستئجار منازل ثانية مؤقتة في منطقة تجمع المؤسسات التعليمية.

وقال دانيال كوبلي، خبير عملاء في Zoopla : لقد تُهنا في مهبّ الأرقام التي تُظهر الآباء الذين يذهبون إلى أبعد الحدود فقط لضمان مقاعد لأبنائهم في المدارس الرائدة، مما يشير أن هذه العملية متوطنة في عمليات التقديم و منتشرة في كامل البلاد.

وقال الأمين العام لجمعية قادة المدارس و الجامعات، جيف بارتون، إنه “من المُعيب رؤية الآباء يتحايلون على القواعد ونتائج المسح هي علامة على المنافسة الشديدة التي توجد في بعض الأحيان حول الأماكن المدرسية”.

وقال أيضا: “فيما يتعلق بمسألة الرشاوى والآباء الذين يقدمون التبرعات للمدرسة، نودّ أن ننوّه بوضوح أن المدارس ليست عرضة لهذه الممارسات وأن معايير الحضور تطبق بدقة من قبل سلطات القبول”.

لم تتطور 103 مدرسة على مدار أكثر من عقد حسب تقرير Ofsted فالقضية الأوسع نطاقًا هنا هي حقيقة أن الضغط التنافسي للأماكن المدرسية غالبا ما يكون مدفوعًا بتصنيفات Ofsted مع آباء يبحثون عن مقاعد في مدارس ذات تصنيف جيد أو متميز.

وأضاف: “إنه يتعيّن على الحكومة أن تركّز على تحسين الدعم المقدم للمدارس التي تواجه أكبر التحديات “حتى يتسنى لكل أسرة الوصول إلى مدرسة محلّية جيّدة و يقلّل الضّغط على المدارس المعروفة”.

وقال متحدث باسم وزارة التعليم: “نحن ملتزمون بتقديم أماكن مدرسية عالية الجودة للأطفال والعائلات أينما كانوا وقد تم إطلاق ما يقارب 500 مليون جنيه إسترليني لتوفير الأماكن اللازمة لعام 2023”.

وأضاف: “لقد ارتفع عدد المدارس الجيدة أو الممتازة بشكل كبير، من 68% في عام 2010 إلى 86% في مارس 2021 ، وبالتالي فإن الآباء في مختلف أنحاء البلاد يمكنهم أن يكونوا واثقين من أن أطفالهم سوف يحصلون على التعليم عالي الجودة الذي يستحقونه.”

وأكّد بأن على جهات القبول أن تخصص أماكن مدرسيّة بشكل عادل ومتوافق تماما مع معايير القبول في المدرسة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.