العرب في بريطانيا | حملة شكر لمنصة خيرية رفضت تحويل تبرعات للجيش ال...

1445 شعبان 12 | 22 فبراير 2024

حملة شكر لمنصة خيرية رفضت تحويل تبرعات للجيش الإسرائيلي

كيف تساعد جمعيات خيرية بريطانية إسرائيل في إبادة سكان غزة؟
فريق التحرير January 2, 2024

رفضت منصة “JustGiving” الخيرية في لندن تحويل مبلغ 4000 باوند كتبرعات للجيش الإسرائيلي، مؤكدة أنها لا تسمح بشراء الأسلحة لأي ميليشيا ترتكب مجازر جماعية في حق الفلسطينيين.

وفي مسألة منفصلة، رفضت المنصة الخيرية تحويل ما يزيد عن 20.000 باوند التي جمعت من تبرعات لشراء شواحن الهواتف المحمولة للجنود الإسرائيليين.

منصة خيرية في لندن ترفض دعم الجيش الإسرائيلي

الجيش الإسرائيلي
منصة خيرية رفضت تحويل تبرعات للجيش الإسرائيلي

جمدت منصة اجتماعية على الإنترنت مقرها لندن تحويل أكثر من 20 ألف باوند من التبرعات للجيش الإسرائيلي لأكثر من شهر بعد أن اعتبرت الجيش الإسرائيلي “ميليشيا”، حسبما ذكرت جمعية محامين بريطانيين من أجل “إسرائيل” يوم الجمعة.

ورفضت “JustGiving” تحويل مبلغ 21.710 باوند (27.547 دولارًا) من نداء التمويل الجماعي لأنها لا تشجع على استخدام الأموال “لدعم إسرائيل الميليشيا” وتغطية تكاليف عملياتها العسكرية.

وعلى ضوء ذلك، قالت كارولين تورنر، مديرة جمعية “محامين بريطانيين من أجل إسرائيل” (UKLFI)، التي تولت القضية: إنه أمر مشين ومثير للقلق أن يؤكد كبار المسؤولين التنفيذيين في “JustGiving” أن الجيش الإسرائيلي هو ميليشيا ومنعوا الإفراج عن الأموال.

وأضافت: إن الجيش الإسرائيلي هو جيش دولة ذات سيادة، يخوض حربًا ضد جماعة حماس. ويتخذ الجنود احتياطات كبيرة جدًا أثناء الخدمة التي تجري في ظروف صعبة للغاية، لهذا فإن وصف الجيش الإسرائيلي بأنه ميليشيا هو إهانة له، بحسب وصفها.

 

جدير بالذكر أن التمويل الجماعي أنشأه صديقان، أحدهما يقيم في “إسرائيل” والآخر في لندن، في 8 أكتوبر لمساعدة الجنود الإسرائيليين على البقاء على اتصال مع عائلاتهم. وجمعت حملة التبرعات الأموال من 147 مانحًا حول العالم، ما جعل حملتهم ضمن أعلى حملات جمع التبرعات في ذلك الشهر.

ولكن عند محاولة سحب الأموال في 30 أكتوبر، قيل لمسؤولي الحملة إن حسابهم جُمّد لأن حملتهم انتهكت “التعليمات التوجيهية” الخاصة بـ “JustGiving” والتي تنص على عدم تمويل الإرهاب والجماعات المتمردة والميليشيات والعصابات، كما أنها تُجمد الأموال التي قد تذهب إلى “شراء الأسلحة”.

وقالت تيرنر إن “JustGiving” هددت إما بإعادة الأموال إلى الجهات المانحة أو تسليمها إلى مؤسسة خيرية مختلفة. كما كتبت “UKLFI” إلى مايكل جيانوني، الرئيس التنفيذي لشركة “Blackbaud Inc”، الشركة الأم لـ “JustGiving”، للإشارة إلى أن جيش الدفاع الإسرائيلي ليس ميليشيا وأن أجهزة شحن الهواتف المحمولة ليست أسلحة. ثم حدّثت JustGiving بعد ذلك سياستها لتقول إنها ستزيل الصفحات التي تروج أو تسعى إلى دعم أي منظمة عسكرية.

لكن “UKLFI” أشارت إلى أن رفض دفع الأموال للجنود الإسرائيليين يُعدُّ تمييزًا بموجب قانون المساواة، في حين كان هناك العديد من حملات جمع التبرعات للجنود الأوكرانيين والبريطانيين. وأضافت أن التغيير في المصطلحات يبدو أنه محاولة لخلق أدلة لدعم رغبتهم في التمييز ضد الحملة على أساس تحيز واضح ضد”إسرائيل”.

في المقابل، قال جون أولسون، نائب الرئيس الأول والمستشار العام لـ “JustGiving” لـ “UKLFI”: إن شروطنا وإرشاداتنا لا تسمح بالحملات التي تسعى إلى تمويل الميليشيات أو شراء الأسلحة. وبعد مراجعتنا لحملتكم، قررنا أن خطر استخدام هذه الأموال لدعم الميليشيات واضح.

وبعد ضغوط كبيرة من “UKLFI” واجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين، وافقت “JustGiving” في النهاية على الإفراج عن الأموال.

نائبة في البرلمان البريطاني: "إسرائيل" تخطت حدودها الأخلاقية في حربها على غزة!
منصة خيرية رفضت تحويل أموال للجيش الإسرائيلي

تأسست المنصة الخيرية العملاقة في عام 2000، وقد أطلقت على نفسها اسم “المنصة الأكثر ثقة في العالم” لجمع التبرعات عبر الإنترنت، وتقول إنها ساعدت الأشخاص على جمع أكثر من 6 مليارات باوند لأسباب خيرية في كل دولة تقريبًا في العالم.

وختامًا، نطلب منكم إرسال بريد إلكتروني إلى منصة “JustGiving” لشكرها على موقفها من جيش متورط في ارتكاب جرائم حرب في غزة على مرأى العالم ومسمعه.

انظر الرابط هنا.

قد ترغبون في تسليط الضوء على ما يلي:

  • صور جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة أو فيديوهات.
  • مقالات من منظمات حقوق الإنسان أو الجهات الحكومية التي تسلط الضوء على جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي.
  • شكر المنصة على عرقلة تحويل الأموال لتمويل جرائم الحرب ضد الفلسطينيين.

يرجى إرسال رسائل الشكر إلى “JustGiving” على البريد الإلكتروني: Finance@justgiving.com

 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.