العرب في بريطانيا | بوريس جونسون يعلن إنهاء معظم قيود كورونا في إنج...

1445 شوال 6 | 15 أبريل 2024

بوريس جونسون يعلن إنهاء معظم قيود كورونا في إنجلترا

بوريس جونسون يعلن إنهاء معظم قيود كورونا في إنجلترا
فريق التحرير January 19, 2022

بوريس جونسون يعلن إنهاء معظم قيود كورونا في إنجلترا (Unsplash)

أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون أمام البرلمان اليوم، أنه سيتم إلغاء قيود كورونا “الخطة ب” في إنجلترا اعتبارًا من اليوم. وأكد جونسون إنهاء إرشادات العمل من المنزل على الفور، مما يعني أنه يمكن للموظفين العودة إلى العمل من المكاتب اعتبارا من الغد.

رئيس الوزراء أعلن أيضًا إنهاء العمل “قانونيًا” بإلزامية ارتداء أقنعة الوجه “الكمامات” اعتبارًا من الخميس المقبل، وإلغاء ضرورة ارتدائها في الفصول الدراسية اعتبارًا من يوم غد الخميس 20 يناير.

سيتم أيضًا إلغاء الحاجة إلى إبراز شهادات اللقاح عند حضور الأحداث والفعاليات الكبرى اعتبارًا من 26 يناير، ضمن إنهاء العمل بالقوانين “الخطة ب”.

 

 

المتاجر ووسائل النقل العام

اعتبارًا من يوم الخميس 27 يناير، لن يضطر الناس إلى ارتداء أقنعة الوجه في أي مكان، بما في ذلك المتاجر ووسائل النقل العام، حيث كان إلزاميًا ارتداؤها عند استخدام وسائل النقل العام أو دخول المتاجر والأسواق ضمن بنود “الخطة ب”

 

إلغاء عزل المصابين بكورنا بحلول نهاية مارس

وقال جونسون إن العزل الصحي المطلوب قانونًا للأشخاص المصابين بفيروس كورونا، سيتم إلغاؤه في 24 مارس – ويمكن إنهاء هذا القانون حتى قبل ذلك الموعد.

وبموجب التوجيهات الحالية، يتعين على أولئك الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا أن يخضعوا للحجر الصحي لمدة خمسة أيام كاملة على الأقل، طالما كانت نتائج اختبار التدفق الجانبي سلبية في اليومين الخامس والسادس. ولكن يبدو أن هذا الأمر شارف على نهايته.

يأتي إعلان بوريس جونسون بعد تقارير عن انخفاض مستويات الإصابة بفيروس كورونا في معظم أنحاء المملكة المتحدة لأول مرة منذ أوائل ديسمبر.

وقال رئيس الوزراء: “بسبب الحملة الناجحة للجرعات المعززة، يمكننا العودة إلى الخطة أ بحلول الأسبوع المقبل”.

في خضم ذلك، أخبر بوريس جونسون نواب مجلس العموم أن أكثر من 90٪ ممن تزيد أعمارهم عن 60 عامًا في جميع أنحاء المملكة المتحدة قد تلقوا الجرعة المعززة لحمايتهم ، ويعتقد العلماء أن موجة سلالة أوميكرون قد بلغت ذروتها بالفعل.

وقال رئيس الوزراء الذي يعاني من ضغوط كبيرة: “إن الحكومة اتخذت “مسارًا مختلفًا” لمعظم أنحاء أوروبا و “تظهر البيانات أن هذه الحكومة، مرارًا وتكرارًا ، اتخذت أصعب القرارات بشكل صحيح”.

يأتي ذلك في الوقت الذي يكافح فيه جونسون من أجل وظيفته، حيث أطلق النواب المتمردون من حزب المحافظين مؤامرة سميت إعلاميًا بـ “فطيرة لحم الخنزير” للإطاحة به بعد الفضائح الأخيرة.

وتشير التقارير إلى أن المحافظين قريبون من جمع 54 صوتًا والتي يحتاجون إليها للتصويت على سحب الثقة من رئيس الوزراء.

في غضون ذلك، انشق كريستيان ويكفورد النائب عن منطقة بوري ساوث من حزب المحافظين وانضم إلى حزب العمال احتجاجًا على السيد جونسون “المشين” كما وصفه، مؤكداً بأن هذا القرار هو الأصعب في حياته.

وقد كان كريستيان من بين عددٍ من النواب الذين طالبوا رئيس الوزراء بالاستقالة بعد سلسلة الفضائح حول إقامة رئيس الوزراء والمقربين منه حفلات في داونينج ستريت أثناء فترة الإغلاق الشامل مخالفين كل القوانين التي وضعوها للشعب.

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.