العرب في بريطانيا | ثلاثة أرباع الفتيات وصلتهن صور إباحية عبر منصات...

1445 شوال 11 | 20 أبريل 2024

ثلاثة أرباع الفتيات وصلتهن صور إباحية عبر منصات التواصل

ثلاثة أرباع الفتيات وصلتهن صور إباحية عبر منصات التواصل
فريق التحرير December 6, 2021
ثلاثة أرباع الفتيات وصلتهن صور إباحية عبر منصات التواصل (أنسبلاش)

توصلت دراسة جديدة إلى أن ثلاثة أرباع الفتيات المشاركات قد تلقين صور إباحية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وحسب تقرير الغارديان، فإنه لا بد أن تتعاون المدارس مع أولياء الأمور لبذل جهد أكبر لدعم الطلاب الذين يتعرضون للتحرش الجنسي عبر منصات التواصل مثل “سناب شات” و”إنستغرام”. بينما تحتاج شركات التكنولوجيا إلى تضييق الخناق على الصور الجنسية التي يتم إرسالها دون مبرر إلى الأطفال، وفقًا لدراسة بحثية جديدة صدرت يوم الاثنين.

لماذا لا يبلغ المراهقون عن تلقيهم صورا إباحية؟

وجدت الدراسة التي أجراها أكاديميون في جامعة كوليدج لندن وجامعة كنت أن ما يزيد عن 50 % من المراهقين الذين تلقوا صورا مخلّة غير مرغوب فيها عبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي يقولون إنهم لم يبلغوا عن الجريمة إلى أهاليهم أو السلطات أو الشركات المعنية.

يسلط البحث الضوء على الوظائف التكنولوجية والافتقار إلى المساءلة والتحقق من الهوية على منصات مثل إنستغرام، وينتقد طرق الإبلاغ عن المخالفات لدى التطبيقات باعتبارها “غير مجدية”، مما يعني أن المراهقين يميلون لحظر (بلوك) المستخدم المعتدي، بدلاً من الإبلاغ عن الإساءة.

وفي هذا الشأن، قامت مجموعات سلامة الأطفال بتحذير هيئة مراقبة البيانات في بريطانيا على ضرورة فرض طرق التحقق من العمر للمواقع الإباحية التجارية أو مواجهة المحكمة العليا بشأن أي فشل في التصرف.

عند سؤالهم عن سبب عدم الإبلاغ عن حوادث تتعلق بالصور الجنسية، أجاب حوالي ثلث الشباب الذين شملهم الاستطلاع من قبل الباحثين: “لا أعتقد أن الإبلاغ يأتي بأي نتيجة”. بينما أرسل 17 % فقط من أولئك الذين تلقوا محتوى جنسيًا غير مرغوب فيه إبلاغا بالمخالفة للمنصات المعنية.

قالت البروفيسور جيسيكا رينغروز من معهد UCL للتعليم، وهي إحدى المشاركين في كتابة الدراسة: “يواجه اليافعون في بريطانيا أزمة عنف جنسي عبر الإنترنت”.

وتابعت: “على الرغم من قولهم، ولا سيما الفتيات، إنهم شعروا بالاشمئزاز والإحراج والارتباك بشأن إرسال واستقبال صور غير توافقية، إلا أنهم نادرًا ما يرغبون في التحدث عن تجاربهم عبر الإنترنت خوفًا من ظاهرة لوم الضحية، والقلق من أن الإبلاغ سوف يجعل الأمور أسوأ”.

“نأمل أن يسمح لنا هذا التقرير بتحديد متى وكيف تصبح مشاركة الصور تحرشًا جنسيًا رقميًا وإساءة للاستخدام”.

اعتداء جنسي يستهدف القاصرين

شملت استطلاعات الدراسة 480 مراهقا تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا من جميع أنحاء بريطانيا. أفاد أكثر من نصف أولئك الذين تلقوا محتوى جنسيًا غير مرغوب فيه أو تمت مشاركة صورهم دون موافقتهم أنهم لم يفعلوا شيئًا حيال ذلك. بينما توزعت النسبة المتبقية بين من أخبروا صديقا فقط (25 %)، ومن أخبروا أهاليهم (5 %)، وأولئك الذين أبلغوا عن المخالفة لمدارسهم (2 %).

من بين 88 فتاة شاركن في مجموعات الفئات المركزة الدراسية، قالت ثلاثة أرباعهن إنهن تلقين صورًا لأعضاء تناسلية ذكورية. وأبلغن أن ما يقرب من نصف المضايقات جاءت من رجال يبدو أنهم بالغون، بما في ذلك البالغين الذين اتخذوا هويات مزيفة عبر الإنترنت. كما تعرضن للمضايقات والإساءات عبر الإنترنت من الأولاد في فئتهم العمرية أيضا.

في هذا الشأن، قال متحدث باسم “ميتا”، الشركة المعروفة سابقًا باسم فيسبوك، والتي تدير منصة إنستغرام، إن سلامة القاصرين الذين يستخدمون تطبيقاتها كانت “أولويتها القصوى”. وتحث الشركة المستخدمين على إبلاغ التطبيق المعني والشرطة أيضا. 

ومن جهة أخرى، قال متحدث باسم سناب شات: ” دائمًا ما سيكون هناك أشخاص يحاولون التهرب من أنظمتنا، لكننا نقدم أدوات سهلة للإبلاغ عن مخالفات داخل التطبيق ولدينا فرق مخصصة لبناء المزيد من الميزات المشابهة، بما في ذلك الأدوات المخصصة للآباء والأمهات، للحفاظ على أمن مجتمعنا”.

# ثلاثة أرباع الفتيات وصلتهن صور إباحية عبر منصات التواصل


اقرأ المزيد: 

كيف يمكن حماية الأطفال في بريطانيا من مشاهدة المواد الإباحية عبر الإنترنت؟

دراسة: ثلث مشاهدي المواد الإباحية يتحرشون بأطفال عبر الإنترنت

إمكانية اتخاذ اجراءات قانونية ضد مواقع إباحية لا تتأكد من أعمار المتصفحين

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.