العرب في بريطانيا | 5 طرق للتعامل مع مواد التعليم الجنسي في بريطاني...

1445 شعبان 16 | 26 فبراير 2024

5 طرق للتعامل مع مواد التعليم الجنسي في بريطانيا

5 طرق للتعامل مع مواد التعليم الجنسي في بريطانيا
زينب كمال July 9, 2023

مع تزايد دور العرب وتأثيرهم في المجتمع البريطاني، فإنه لا بد من معالجة القضايا الأساسية التي تواجههم سيما تلك التي ظهرت نتيجة إقرار مناهج العلاقات والتربية الجنسية دون أي قيود في المدارس.

وكانت هذه المناهج قد قُدمت للمرة الأولى في مدارس بريطانيا في عام 2020، كما ارتكبت بعض الأخطاء سواء عند نشر هذه المناهج، أو طرحها في الصفوف الدراسية، لذلك لا بد من تسليط الضوء على تأثير هذه المناهج على مستقبل أطفالنا.

لذلك نقدم لكم 5 طرق للتعامل مع مواد التعليم الجنسي في بريطانيا :

1- طفلك هو أولويتك الخاصة

مدارس بريطانية تشتكي من تصرف بعض الطلاب بما يحاكي الحيوانات
حماية الأطفال من الأفكار المضللة عبر توعيتهم في المنزل

يقضي الأطفال وقتًا أطول مع معلميهم وزملائهم في الصفوف الدراسية مقارنة بما يقضونه في المنزل، لذلك فإن حماية أطفالنا من المعلومات المضللة التي لا تنسجم مع ديننا وثقافتنا هو أمر يقع على عاتقنا.

إذ يمتلك الأهالي الحق الكامل في تربية أطفالهم على رفض مفاهيم المجتمع المثلي، دون أن يؤثر ذلك على احترام الأطفال وتسامحهم مع الآخرين.

ولا بد أن يأخذ الأهالي عمر الطفل بعين الاعتبار عند مناقشة بعض المسائل الخاصة بشفافية، ويجب منح الطفل الثقة المطلوبة لكي يشعر بالراحة عند التحدث في مثل هذه القضايا الحساسة، يمكن القول إنك تشكل المصدر الأول للمعلومات التي يتعلمها طفلك.

2- قراءة مناهج العلاقات والتربية الجنسية على موقع الحكومة البريطانية Gov.uk

لا بد من الاطلاع على المناهج المذكورة عبر موقع الحكومة البريطانية، خاصة أن العديد من الأشخاص يتحدثون بشكل سلبي عن مناهج التربية الجنسية ويثيرون مخاوف الأهالي حولها، لكن ما يجب معرفته هو أن معظم التجارب التي يشاركها البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي هي مجرد تجارب فردية، لأن آلية تدريس هذه المناهج تختلف بين مدرسة وأخرى، ولا يمكن إطلاق الحكم نفسه على جميع المدارس.

لذلك من الأفضل قراءة الدليل الخاص بهذه المناهج عبر موقع الحكومة البريطانية والذي يعتبر المرجع الأول لتدريس مواد العلاقات والتربية الجنسية.

ومن الجدير ذكره أن هذه المناهج لا تسمح للمدارس تعليم الأطفال كيف يكونون مثليي الجنس كما يشاع بين الأهالي، وفي حال لوحظ مثل هذا السلوك في إحدى المدارس، يمكن الإبلاغ عن المدرسة مباشرة، لأن الدليل الإرشادي لمناهج التربية الجنسية، لا ينص على تعليم الأطفال المثلية الجنسية.

ويركز الدليل الإرشادي لمنهاج العلاقات والتربية الجنسية على تعزيز التسامح، والتعايش مع المجتمعات ذات التوجهات المختلفة، ويتناول بعض الموضوعات الأخرى.

ويتألف دليل المنهاج من قسمين ، قسم مرتبط بالصحة والآخر بالعلاقات، لذلك يمكن تحديد الموضوعات التي ستقدم للتلميذ بحسب مرحلته الدراسية، عبر قراءة الدليل الإرشادي لمنهاج العلاقات والتربية الجنسية.

3- فهم نظام الشكاوى

تمتلك المدارس في بريطانيا نظامًا خاصًا للرد على الشكاوى، ومن الضروري فهم هذا النظام، والتأكد من أن الشكاوى تكون مكتوبة.

ويُنصح بمراسلة المدرسة عبر البريد الإلكتروني، وتوجيه الرسالة إلى قسم الرعاية أو نائب مدير المدرسة، وإخبارهم بعدم رغبتك بحضور طفلك صفوف العلاقات والتربية الجنسية، موضحًا الأسباب، كأن تكون هذه الصفوف غير مناسبة لعمر الطفل، أو أنك ترغب في متابعة تعليم طفلك في المنزل، أو أن هذه الصفوف والمناهج تخالف الشريعة الإسلامية، وبالتالي فهي لا تراعي الحريات الدينية.

ولا بد من التأكيد أيضًا على احترام توجهات الجميع واختياراتهم، دون اطلاعهم على أنواع العلاقات في سن مبكرة، حيث قد يؤدي ذلك لتبني الأطفال مثل هذه المفاهيم، ولن يقتصر الأمر على تسامحهم معها.

ويجب إخبار المدرسة بكل وضوح عن قرارك فيما يتعلق بهذه المسألة على سبيل المثال:”أنا لا أوافق على حضور طفلي مثل هذه الدروس، يرجى إعادة النظر في مناهج العلاقات التربية الجنسية، وآليات تطبيقها، والآثار المترتبة على أطفالنا على المدى الطويل”.

وباللغة الإنجليزية:

(‘I do not give consent to my child attending these lessons (مع ذكر عناوين الدروس)’ also, ‘please consider revising the RSE framework, how it’s applied at your school and what effects it can lead to on the long run on our children’.)

قد لا تستجيب المدرسة للشكوى، لكن من الضروري تقديم الشكاوى لإعلام المدرسة بوجود آراء معارضة حول الأمر.

وفي حال اتخاذ القرار بترك الطفل للمدرسة فيجب معرفة ما يترتب على غياب الطفل غير المبرر من إجراءات قانونية.

4- مراسلة النائب في منطقتك

يعمل النواب على إيصال صوت الناخبين إلى البرلمان والحكومة، حيث يعيد البرلمان النظر عادة في القوانين التي تلاقي رفضًا جماعيًا، وفي هذه الحالة تعدل الحكومة صلاحيات القوانين ، ومن خلال العمل الجاد والضغط على المسؤولين في السلطة يمكن إعادة النظر في قرار تدريس مناهج العلاقات والصحة الجنسية.

ولا بد من التأكيد على حقك في ممارسة المعتقدات الدينية الخاصة عند مراسلة النائب الذي يمثل منقطتك، مع الإشارة إلى أن تبني أفكار بعض الأشخاص على حساب معتقدات الآخرين وحرياتهم هو نوع من العمى السياسي الذي يتعارض مع جوهر التنوع والمساواة في المجتمع.

ويجب التنبيه إلى ضرورة احترام رغبة الأهالي وعدم إطلاق الأحكام عليهم لمجرد أنهم غير راغبين بحضور أبنائهم صفوف العلاقات والتربية الجنسية.

بالإضافة التأكيد على أهمية احترام الميول الجنسية الخاصة لكل فرد، واحترام المجتمعات من مختلف التوجهات ، لكن دون التحدث عن ذلك أمام الأطفال، لأنه قد يؤثر على عقيدتهم.

ويمكن إنهاء الرسالة الموجهة إلى النائب البرلماني المسؤول عن منطقتك بتوضيح مطالب أولياء الأمور وحقهم في منع أطفالهم من حضور دروس التربية الجنسية، بالإضافة إلى المطالبة بإعادة النظر في منهاج التربية الجنسية بحيث لا يكون فاضحًا، والدعوة لرسم الخطوط العريضة بالنسبة للمدارس كي تطبق المناهج دون التحيز لأفكار معينة دون غيرها.

وإليكم صياغة هذه الأفكار باللغة الإنجليزية:

  • حق ممارسة المعتقدات الدينية:

– I have the right to practice your religion freely, that granting a group of people freedoms over another is political blindness and that it goes against the essence of having diverse and equal communities.

 

  • ضرورة احترام رغبة الأهالي وعدم إطلاق الأحكام عليهم:

Parents who choose to opt out of the relationships part of the RSE framework should not be demonised.

 

  • أهمية احترام الميول الجنسية الخاصة لكل فرد:

People’s choices of gender or sexual orientation is personal to them and as a community they are respected, however it should not be taught to children as that is indoctrination. 

 

  • اختتام الإيميل بتوضيح مطالب أولياء الأمور:

Give parents the right to opt out of RSE lessons and revise the framework so that it’s not explicit, put in boundaries for schools to better apply the curriculum object and without prejudice.

 

5- تدريس منهاج العلاقات والتربية الجنسية لن يقتصر على حزيران/ يونيو من كل عام

سيواجه طفلك المفاهيم السائدة في مجتمع المثليين طوال العام، سواء في الأماكن العام أو الصفوف المدرسية،وكانت معظم المدارس قد أشارت إلى أنها ستُدرِّس هذه المناهج في الربيع، وهو أمر لا يمكن الجزم به، لأن العديد من المدارس في بريطانيا تتخذ قراراتها بشكل فردي، وتتبنى جداول عمل مختلفة بناء على نوع المدرسة سواء كانت حكومية أو ممولة من الصناديق الخيرية.

لذلك من الضروري الحصول على التقويم الدراسي الخاص بمدرسة طفلك والاستفسار عن الموضوعات التي ستُدرّس للأطفال.

 


اقرأ أيضاً : 

احتجاجات على محتوى التعليم الجنسي في المرحلة الابتدائية

وزير التعليم الويلزي ينفي الادعاءات حول مناهج التربية الجنسية الجديدة

أولياء أمور يضطرون لاختيار التعليم المنزلي بسبب مناهج التربية الجنسية الإجبارية

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.