العرب في بريطانيا | استياء بعد تخريب متعمّد لتمثال الأمير عبد القاد...

1445 شوال 8 | 17 أبريل 2024

استياء بعد تخريب متعمّد لتمثال الأمير عبد القادر الجزائري في فرنسا

رضيعة تعلق في الجزائر دون والديها لعدم امتلاكها جواز سفر بريطاني
فريق التحرير February 7, 2022

تعرّضت منحوتة للبطل الجزائري المعارض للاستعمار الأمير عبد القادر للتخريب المتعمّد في وسط فرنسا؛ وذلك قبل ساعات من تدشينه يوم الأحد 6 شباط/ فبراير.

 

وقد أفاد موقع “ميدل إيست مونيتور” أن المنحوتة الحديدية من عمل ميشيل أوديار؛ حيث كُلّف الفنان بنحتها بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الجزائر عن فرنسا. وقد تم عرضه في بلدة أمبواز بالتحديد؛ لكونها المسرح التاريخي حيث سُجن العالِم الإسلامي من عام 1848 وحتى عام 1852 بعد أن قاد المقاومة ضد الغزو الفِرنسي للجزائر العربية عام 1830.

 

وقد جاء المؤرخ بنجامين ستورا بفكرة المنحوتة بعد أن كلّفه الرئيس الفِرنسيّ إيمانويل ماكرون بالتوصّل إلى طريقة للمساعدة في توفيق العلاقات بين البلدين في أعقاب ثورة التحرير التي استمرت ثماني سنوات قبل أن تنجح بإنهاء 132 عامًا من الحكم الفِرنسي في الجزائر.

 

تخريب متعمّد!

 

تعرّض الجزء السفلي من العمل الفنّيّ لأضرار تخريب بالغة، وقد تزامن ذلك مع حملة انتخابية وسط تصاعد الخطاب المناهض للهجرة والمسلمين. وبدأت الشرطة تحقيقًا في الحادث منذ ذلك الحين.

 

هذا ونقلت وكالة “فرانس برس” عن عمدة البلدة تييري بوتارد – الذي قرر مواصلة الاحتفال – قوله: “لقد شعرتُ بالخجل من أن يعامل أحد عملًا فنّيًّا بهذه الطريقة”! كما أعرب عن استيائه من تخريب شخص ليوم كان من المفترض أن يحمل معاني “الانسجام والوحدة”.

 

وقد حضر فعالية تدشين المنحوتة سفير الجزائر في باريس محمد عنتر داود الذي ندّد بالهجمة واصفًا إياها بـ “دناءة لا توصف”!

 

الأمير عبد القادر الجزائري

 

استياء بعد تخريب متعمّد لتمثال الأمير عبد القادر الجزائري في فرنسا
معلم تذكاري لمبايعة الأمير عبد القادر بمنطقة معسكر في الجزائر (فليكر/ Habib Kaki)

وُلد عبد القادر في الجزائر – التي كانت آنذاك جزءًا من الإمبراطورية العثمانية – حيث كان عالمًا إسلاميًا صوفيًا قبل أن يصبح قائدًا عسكريًّا استطاع توحيد القبائل الجزائرية لمحاربة الفِرنسيين، وقاد مقاومة شرسة للغاية، ويعتبر الآن من بين مؤسسي الجزائر الحديثة.

 

وبعد أن أمضى أربع سنوات مسجونًا في قلعة أمبواز بعد فشل حركة التمرد انتقل الأمير عبد القادر لاحقًا إلى سوريا؛ حيث حصل على اعتراف دولي لإنقاذه حياة الآلاف من المسيحيين المحليين، وأعضاء المجتمع الدبلوماسي الأوروبي خلال مذبحة الدروز والموارنة في عام 1860.

 

المصدر: ميدل إيست مونيتور

 

 


اقرأ أيضًا:

الملياردير البريطاني الجزائري الأصل بوفرحات يحقق 100 مليون باوند من الأرباح

فتى جزائريّ يفوز بمنحة للدراسة في إحدى أفضل المدارس البريطانيّة!

مساعٍ في فرنسا لحظر الحجاب في المنافسات الرياضيّة!

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.