العرب في بريطانيا | تحديات الأسرة والطفولة في ‎كندا و ‎السويد وغيره...

1445 شوال 8 | 17 أبريل 2024

تحديات الأسرة والطفولة في ‎كندا و ‎السويد وغيرهما وخطاب المعالجة المناسب

تحديات الأسرة والطفولة في ‎كندا و ‎السويد وغيرهما وخطاب المعالجة المناسب
مهنا الحبيل February 7, 2022
 
وجهة نظر بشأن تحديات الأسرة والطفولة في كندا و السويد وغيرهما وخطاب المعالجة المناسب قضية القوانين والممارسات والبنية الأساسية الثقافية التي تحاصر مسلمي المهجر وخاصة في مسألة الوصايا على الأطفال ونزع حق هويتهم الإسلامية بسبب أفكار والديهم أو سلوكهم ذو المرجعية الإسلامية هي قضية حقيقية خطيرة.
 
في السويد أو كندا أو غيرها لكنها تختلف في مستوياتها ودقة الأنباء حولها .. وهناك دلائل لوجود توجهات مركزية تعتمد الأيدلوجية الغربية المنحازة ضد المسلمين وليس فقط أخطاء موظفين وهذا يطول شرحه.
 
لكن أيضاً هناك مساحة جهل حقيقية من قبل المجتمع الغربي أو بعض الموظفين لا تنفي وجود سياسات عميقة ممنهجة.
 
ونحترم آراء المجموعات الدينية المتعددة بما فيها المحافظة التي تؤمن بفتوى شيوخها مغادرة المهجر لتأمين أولادها كحق شخصي لكل أسرة لكن ذلك ليس حلاً لعشرات الملايين من المسلمين في المهجر.
 
والمهم هنا أن لا يتحول الموقف إلى ظاهرة تحريض للمسلمين ضد شركاء المجتمع أو مواجهة الدولة بعنف تعبير أو استدعاء خطاب متطرف لن يعالج الأزمة بل العكس سيخلق مدخلاً خطيراً للإسلامفوبيا ومن يمكنه الخروج والعودة إلى بلد مسلم نسبة ضئيلة فضلا عن ظروف بلدان المسلمين ذاتهم ..
 
ومسارات المعالجة لا بد أن تنطلق من فقه الأزمة في أرض الواقع في مساريها: المدافعة السياسية والحقوقية القوية المنضبطة مع مؤسسات الدول الغربية والنشاط مع المجتمع الشريك في حقوق الأسرة والطفولة من غير المسلمين وشرح رؤيتنا القيمية لهم.
 
والثاني التأهيل الفكري للمربين والوالدين عبر مناهج تؤسس على القيم الإسلامية ولو تعددت مصادر الإجتهاد في تحريرها المهم قوة فهمها وإتاحتها للأجيال..
 
كما هو فهم القوانين ليس لإقرار مبادئها المخالفة للفطرة ولكن لتجنيب الأسر رياح التفريق والعزل الذي لا يطبق على من كان خطراً على أولاده أو أضر بهم بالفعل، ولكنه يشمل أبرياء ويضخم أخطاء واردة الوقوع من الوالدين ويكون العقاب تدمير حياة الطفل أو والديه لو كليهما من خلال مفهوم (عزل الأبارتايد) وهو ذات جوهر الفكرة التي طبقت على السكان الأصليين في أمريكا الشمالية، بتبرير الجرائم ضد الإنسانية بتخلف الضحايا وأسرهم الثقافي.
 
 
 
 
 

تحديات الأسرة والطفولة في الغُربة

 

نحذر بإخلاص من تمكين خطاب الغلو كمرجعية لهذه القضايا خشية من قلب الطاوله على المسلمين في المهجر.
 
ويشمل ذلك كندا وهناك جهود عديدة سعت لحلول ولا تزال تساهم إيجابياً في أمريكا الشمالية وفي اوروبا، لكن الحاجة أكبر في الدعم للضحايا وفي تحقيق معادلة توازن بمؤسسات مدنية تواجه بلغة ووسائط قانونية وأخلاقية.
 
وهناك مشروع جاري العمل عليه لتأسيس منصة مدنية مع بعض الأخوات والأخوة ذوي العلاقة والتجربة التاريخية في كندا وفهم مجتمع كندا في شقه الأنجلوساكسون والكيبكي الفرنسي تساعد في تفعيل المنبر المدني الحقوقي للدفاع عن المسلمين آمل أن يساهم في خلق مسار دستوري سياسي حقوقي فاعل يخلق فارقاً لصالح الدفاع المدني الضعيف في خطاب المسلمين ويعتمد لغة فاعلة وغير عدائية مع المجتمع ويشمل غيرنا من الأديان المختلفة وكل من يؤمن بحقوق للأسرة والطفولة.
 
وأن نتجنب استفزاز المجتمع الغربي الذي تقرع فوقه طبول الكراهية للمسلمين ليستثمر ذلك القوى السياسية سواء اليمينية واللبرالية التي تتحد أحياناً في فكرة الخنق الحقوقي لقيم المسلمين باسم التطور.
 
وادعو كل التوجهات والمجتمع المسلم المهتم بعض النظر عن قناعاته الفكرية وخلافاته السياسة وحياته الشخصية لكنه مؤمن بهذا الحق الإنساني الذي فطر الله الناس عليها لصالحهم ورعاية احباب الله فيهم، ولا مانع من تعدد المنصات لصعوبة بل إستحالة توحد المسلمين في ظل صراعات صعبة جداً في كندا وغيرها وانتشار ثقافة الإقصاء كمنهج تعامل سائد.
 
لكن من الممكن خلق تحالف موقف هو الحد الأدنى من فريضة الحق الإسلامي والإنساني لمجتمعات المسلمين.
 
 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.