العرب في بريطانيا | منظمة يمينية متطرفة تحرّض على المسلمين والمهاجر...

1445 شعبان 24 | 05 مارس 2024

منظمة يمينية متطرفة تحرّض على المسلمين والمهاجرين في بريطانيا

المهاجرين في بريطانيا
شروق طه February 5, 2024

تعيش بريطانيا حالة من التوتر بعد تصاعد حملة تحريض أطلقتها منظمة “بريطانيا أولًا” اليمينية المتطرفة ضد المسلمين والمهاجرين في البلاد.

وتأتي هذه الحملة على خلفية حادث حرق مكتب النائب المحافظ مايك فرير في شمال لندن، الذي ادّعت المنظمة أنه نُفِّذ على يد “جهاديين”، مع أن الشرطة قد استبعدت أن يكون دافع ارتكاب الجريمة يتعلق بالكراهية.

التحريض على المسلمين والمهاجرين في بريطانيا!

المهاجرين في بريطانيا

وفي رسالة صادرة عن المنظمة تحت عنوان: “الإسلام الراديكالي في تصاعد”، حاولت منظمة “بريطانيا أولًا” إلقاء اللوم على من وصفتهم بـ”الإسلاميين المتطرفين”، حيث ادعت أن النائب فرير تعرض لهجمات وتهديدات من جماعة إسلامية.

وتابعت المنظمة مزاعمها من خلال الرسالة التي أصدرتها يوم السبت الماضي قائلة: “لقد ظهر أن عضوًا في البرلمان أُجبِر على الابتعاد عن السياسة بسبب هجمات المتطرفين الإسلاميين وتهديداتهم”.

واسترسلت الرسالة في إطلاق الأوصاف والمزاعم، منها: “الإسلاميون الراديكاليون” يهيمنون على بريطانيا، حسَب ما تزعم المنظمة اليمينية المتطرفة، مشيرة إلى أن الأحداث قد تفضي إلى اندلاع حرب أهلية في البلاد، حسَب ادعائها.

من جانبها نفت الشرطة هذه الادعاءات، وعلّقت على الحادث قائلة: إن الشرطة على دراية بما سببه الحادث من توترات على نطاق واسع في المجتمع، مؤكدة أن حادث الهجوم على مكتب النائب فرير لا تتعامل معه على أنه جريمة كراهية.

يُذكَر أن الشرطة استُدعِيت في الـ24 من كانون الأول/ديسمبر الماضي، الساعة الـ07:06 مساءً، بعدما حضرت فرقة إطفاء لندن لإخماد الحريق الذي اندلع في مكتب النائب فرير في شمال فينشلي.

خطابات المنظمة المعادية للمسلمين

المهاجرين في بريطانيا

واتُّهِم شخصان غير مسلمين بالحرق العمد، الشهر الماضي، بسبب الهجوم على مكتب فرير في فينشلي، لكن ذلك لم يمنع منظمة بريطانيا أولًا اليمينية المتطرفة، من تحريض مؤيديها على المسلمين.

ومنذ عام 2011 روّجت منظمة بريطانيا أولًا لخطاب كراهية معادٍ للمسلمين، وتعرضت لانتقادات لترويجها الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية في حملاتها ومظاهراتها.

وتستخدم الجماعة في الغالب وسائل التواصل الاجتماعي لنشر آرائها وتنظيم احتجاجات ضد الإسلام والمسلمين والهجرة.

وفي عام 2016 أُدِين زعيم المنظمة بول جولدينج بتهمة التحرش، وحُكِم عليه بالسجن ثمانية أسابيع؛ لانتهاكه أمر محكمة يمنعه من دخول المساجد أو تشجيع الآخرين على فعل ذلك في إنجلترا وويلز.

وفي عام 2018، سُجِن بتهمة المضايقة المتعلقة بأفعال وتصريحات تستهدف الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين.

وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، أعلن مايك فرير، النائب المحافظ عن دائرة فينشلي وغولدرز غرين في شمال لندن، أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى، وقال إن الحادث الأخير الذي أفضى إلى حرق مكتبه كان “القشة التي قصمت ظهر البعير!”.

المصدر: 5pillarsuk


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.