العرب في بريطانيا | المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان ع...

1445 شوال 13 | 22 أبريل 2024

المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار

المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار
فريق التحرير February 8, 2022

أظهرت أبحاث قام بها حزب العمال أن رقمًا قياسيًّا من مرضى السرطان في بريطانيا ينتظرون وقتًا طويلًا لتلقي العلاج.

 

وقامت سكاي نيوز بتحليل هذه الأرقام لتعرف مدى سوئها والأسباب الكامنة وراءها، وكيف ينعكس التأخر في تقديم علاجات مرضى السرطان على بقية أقسام هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

 

هناك ثلاثة مقاييس أساسية تستخدمها هيئة الخدمات الصحية الوطنية لتقويم أدائها في علاج السرطان، وكلها تتعلق بالوقت الذي يحتاجه المرضى في المرور بالمراحل المختلفة للخدمات الصحية المقدمة.

 

وأظهر البحث الذي أجرته مكتبة مجلس العموم بتكليف من وزير الصحة في حكومة الظل ويس ستريتنج وجود ازدياد في عدد الناس الذين يطلبون علاجًا للسرطان أكثر من أيّ وقت مضى.

 

 

 

ما هي المعايير الأساسية الثلاثة للعلاج؟

 

المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار
المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار (أنسبلاش)

 

 

• يُفترَض ألا تنتظر أكثر من مدة أسبوعين بين مراجعة طبيبك الشخصي ومقابلة الاستشاري المتخصّص.

 

• يجب أن يبدأ في غضون شهر إذا قرر الأطباء حاجتك له (أي: حاجتك للعلاج).

 

• يجب ألا تتجاوز المدة الفاصلة بين إحالتك إلى طبيبك الشخصي، وبدْء برنامجك العلاجي أكثر من 62 يومًا.

 

 

 

بالنسبة للمقياس الأول فقد كان هناك الكثير من الوقت الفاصل بين مراجعة الطبيب الشخصي واستشارة

الطبيب المختص في السرطان؛ حيث ازداد الوقت بنسبة 13 ضعفًا عن المدة الزمنية المفترضة.

 

وبالنسبة للإجراء الذي يفترض أن يأخذ 62 يومًا فقد تضاعف عدد الناس الذين ينتظرون تلقي العلاج حوالي أربع مرات خلال الشهر الواحد، والذين قد يضطرون للانتظار من شهر نيسان/ أبريل إلى شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك مقارنة بعدد الناس قبل عشر سنوات.

في حين يضطر الناس إلى الانتظار مدة مماثلة ريثما يبدؤون العلاج. ولا بد من شرح الأسباب بشكل تفصيلي.

 

 

 

إن القصة لا تتعلق فقط بقلة الموارد في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، ولكن الأمر يتعلق بالزيادة الكبيرة في عدد الأشخاص الذين يطلبون العلاج خلال الشهر الواحد.

 

وتوضح الرسوم البيانية ازديادًا في عدد الناس الذين اضطروا للانتظار أكثر من شهر واحد؛ فلقد ارتفع عددهم بشكل كبير في السنة الماضية، ولكنهم كانوا في ازدياد مطّرد في عام 2014، وسرعان ما ازدادت أعداهم بشكل كبير في عام 2018. وتثبت النسب المئوية ذلك أيضًا. (Alprazolam)

 

 

 

 

انتشار كورونا فاقم المشكلة

 

المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار (أنسبلاش)

 

 

من المهم الإشارة إلى أن هيئة الخدمات الصحية فشلت في تقديم الإجراءات العلاجية ضمن الوقت المطلوب طوال أشهر العام الذي تلا انتشار جائحة كورونا.

 

وأثّر ذلك بشكل سلبي على المرضى، وزاد نسبة الناس الذين تأخروا في تلقي العلاج. ولكن من جهة أخرى أصبحت لدينا فكرة واضحة عن أعداد الناس الذين يتلقون العلاج في الشهر الواحد.

 

ويُظهر الرسم البياني انخفاضًا في عدد الناس الذين يتلقون العلاج شهريًّا، ولكنه يُظهر أيضًا أن هيئة الخدمات الوطنية الصحية تُقدّم العلاج لعدد أكبر من الناس كل شهر؛ حيث ازداد عددهم عن السنوات العشر الماضية بحوالي 10 آلاف شخص.

 

وانخفض عدد الناس الذين يحصلون على علاج السرطان شهريًّا مع بداية الجائحة، ولم تعد النسبة إلى ما كانت عليه في الفترة السابقة لكورونا، وخصوصًا مع نقص الأُطر (الكوادر)، والإرهاق الذي تعرضوا له إلى جانب نقص الموارد التي تم استغلال معظمها في علاج مرضى كورونا.

 

وفاق عدد الناس الذين يطلبون علاجًا للسرطان قدرة هيئة الخدمات الصحية الوطنية على تأمين هذا العلاج.
ماذا عن الخدمات التي تُقدّمها هيئة الخدمات الصحية الوطنية في مجالات أخرى؟

 

 

 

 

 

نقص الكوادر يزيد مدة انتظار المرضى

 

المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار
المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار (أنسبلاش)

 

 

إلى جانب الإجراءات الحساسة التي يمرّ بها مرضى السرطان تَجمع هيئة الخدمات الصحية الوطنية بيانات عن أعداد الناس الذين يضطرون للانتظار من أجل تلقي العلاج من أمراض أخرى.

 

وتُظهر الأرقام ازديادًا في أعداد الناس الذي ينتظرون أكثر من ستة أسابيع ليتقدّموا إلى الفحوصات التشخيصية.
وحطمت أعداد الناس المنتظرين أرقامًا قياسية؛ حيث تجاوز عددهم 6 ملايين شخص في إنجلترا وحدها؛ وهو ما يعادل 10 في المئة من التعداد السكاني.

 

 

 

وبالنظر إلى أنواع معيّنة من العلاج المقدّم سنجد أن القصة مختلفة قليلًا عما يجري مع مرضى السرطان.
لقد كانت فترات الانتظار تزداد طولًا في مرحلة ما قبل تفشي الوباء، وتضاعف عدد الناس – الذين ينتظرون أكثر من ستة أسابيع للقيام بفحوصات طبية مختلفة – أكثر من ثلاث مرات خلال السنوات العشر الماضية.
ولكن الارتفاع ازداد حدةً مع انتشار الوباء.

 

فقد تم إعطاء الأولوية لعلاج السرطان خلال المراحل المبكرة من الإغلاق عندما تم تشجيع الناس على الابتعاد عن المستشفيات، كما أُلغي نظام انتقاء الحالات المرضية في ذلك الوقت.

 

 

 

 

ارتفاع النسب العلاجية مجدداً

 

المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار
المعارضة في بريطانيا تثير معاناة مرضى السرطان على قوائم الانتظار (أنسبلاش)

 

 

ويعتقد خبراء الصحة أن إلغاء الاختبارات والتشخيصات قد يكون سببًا في تدهور وضع المرضى إلى حالة أسوأ مما اعتدنا عليه قبل بدء الوباء.

 

وإن نظرنا إلى عدد الفحوصات الطبية التي أجرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية كل شهر فقد انخفض بشكل حادٍّ خلال فترة الوباء، وعادت الأرقام الآن إلى مستوى مشابه لِما كانت عليه قبل الوباء بالنسبة لعدد الفحوصات والتشخيصات الطبية المختلفة.

 

 

هذا وعلى الرغم من عودة نسب العلاج المقدّم إلى معدلاتها السائدة قبل انتشار الوباء إلا أننا نشهد ازديادًا في مدة الانتظار؛ بسبب التراكم الكبير لعدد الحالات التي لم تُشخَّص بعد خلال فترة الوباء.

 

 

 

 

المصدر: news.sky.com


 

اقرأ أيضاً:

علماء بريطانيون يطورون اختبارا حديثا للكشف المبكر عن سرطان الجلد

موظفو الصحة NHS الرافضون للقاح يواجهون الطرد بحلول 3 فبراير

اتهامات لمدارس خاصة باستغلال كورونا لتضخيم درجات طلبتها