العرب في بريطانيا | الحكومة البريطانية ترفض فكرة تبني خطة لاستضافة ...

1445 شعبان 12 | 22 فبراير 2024

الحكومة البريطانية ترفض فكرة تبني خطة لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين

الحكومة البريطانية ترفض فكرة تبني خطة لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين.
محمد علي كنايسي February 9, 2024

أعلنت الحكومة البريطانية رفضها لإعادة توطين الفلسطينيين في بريطانيا رغم دعوات نواب عن الحزب الوطني الاسكتلندي لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين القادمين من غزة.

وكان من بين النواب الاسكتلنديين اللذين اقترحوا إعادة توطين الفلسطينيين في بريطانيا النائب عن الحزب الوطني الاسكتلندي بيتر غرانت.

نائب بريطانيا يطالب باستقبال اللاجئين الفلسطينيين

بوريس جونسون
مجلس النواب البريطاني

واقترح غرانت استضافة سكان غزة مؤقتًا في المملكة المتحدة ريثما تنتهي الحرب الدائرة في غزة.

وحذر غرانت من أن غزة قد تتحول إلى رواندا الجديدة، في إشارة إلى الإبادة الجماعية التي حصدت أرواح مئات الآلف الروانديين عام 1994.

وتحدث غرانت عن استشهاد 250 فلسطيني في غزة يوميًا، محذرًا من تدهور الأوضاع وارتفاع أعداد الشهداء.

وفي هذا الصدد، قال غرانت: ” إننا لا نبالغ إذا تحدثنا عن احتمال أن يفوق أعداد ضحايا الحرب في غزة عدد ضحايا الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994″.

وتابع: “وبغض النظر عن المصطلحات المستخدمة لوصف أطراف الصراع في فلسطين أو الطرف المسؤول عما يجري، فإنه لا يوجد مبرر لبقائنا مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد عشرات ألاف الضحايا اللذين كان بالإمكان حمايتهم”.

وأكد غرانت أنه يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات طارئة لحماية الناس من الأذى في أسرع وقت ممكن، وإنقاذ أكبر عدد من المدنيين في غزة، مشيرًا إلى أن بعض الدول اتخذت خطوات في هذا الصدد.

خطوات مقترحة لإنقاذ السكان العالقين في غزة

6 كتب عن تاريخ فلسطين وغزة ومجرى الحياة الفلسطينية
اقتراحات لإخراج السكان المحاصرين في قطاع غزة

وأضاف غرانتً: “إن أول خطوة يمكن اتخاذها هي أن تقترح الحكومة البريطانية على الجانب الإسرائيلي فتح ممر آمن للمدنيين العالقين في غزة ممن يقيم أقربائهم في بريطانيا، وأن تضمن الحكومة البريطانية لهؤلاء الحق في السفر إلى بريطانيا ولم الشمل مع أسرهم”.

وقال أيضًا: “إن الهدف من هذه الخطوة هو إبقاء المدنيين في ظروف آمنة ولكن ليس بالضرورة أن يبقوا في بريطانيا بشكل دائم، وإنما لفترة مؤقتة ريثما تتوقف الحرب في غزة”.

وذكّر غرانت نواب البرلمان بالخطة التي وضعتها الحكومة البريطانية لاستقبال الفارين من الحرب في أوكرانيا.

قائلًا: “لا أرى أي فرق على الإطلاق بين سكان غزة وأوكرانيا، وأُكد على رفض أي خطاب يدعو للتمييز بين الأبرياء اللذين يواجهون خطراً مميتا”.

ورداً على غرانت قال المسؤول في وزارة الخارجية البريطانية ليو دوشيرتي: لقد تساءل غرانت عن وجود أي خطة محتملة لاستضافة الفارين من الحرب في غزة، أؤكد أننا لم نناقش أي خطة مماثلة حتى الآن، كما أن أكبر العقبات التي تعترض وضع خطة لإعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين في بريطانيا هو حق العودة الذي يُعتبر أساس عملية السلام في الشرق الأوسط”.

تأثير إعادة التوطين على حق عودة اللاجئين إلى فلسطين

وتابع: “إن إعادة توطين اللاجئين الفارين من الحرب في غزة في بلد ثالث هو ليس الحل الأمثل لهم، بل على العكس من ذلك، فقد يكون أسوأ الخيارات بالنسبة للاجئين اللذين يحلمون بالعيش في دولة فلسطينية ذات سيادة”.

وانتقدت النائبة عن حزب العمال الاسكتلندي جوانا شيري تصريحات دوشيرتي قائلة: “يمكن للحكومة البريطانية إصدار تأشيرات مؤقتة لاستضافة اللاجئين القادمين من غزة لاسيما أن بريطانيا تتحمل جزء من مسؤولية ما يجري في غزة نظرًا لدورها في الشرق الأوسط”.

ورد دوشيرتي على ذلك بالقول إن مسؤولية حماية المدنيين في غزة تقع على عاتق الدول المتقدمة، ونتحمل المسؤولية في ضمان تخفيف تبعات الكارثة الإنسانية في غزة عبر تقديم المساعدات الطارئة، وهذا ما نفعله حاليًا”.

” يبدو أنه بإمكاننا اتخاذ المزيد من الإجراءات لتوفير المساعدات الإنسانية ولذلك تركز الحكومة البريطانية على دعم جهود إدخال المساعدات إلى غزة إلى جانب وقف إطلاق النار، حيث أعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة لمساعدة سكان قطاع غزة”.

المصدر:


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.