العرب في بريطانيا | الصين تستهدف مسلمي الأويغور الذين يقيمون في الم...

1445 شوال 8 | 17 أبريل 2024

الصين تستهدف مسلمي الأويغور الذين يقيمون في المملكة المتحدة

Protests in Solidarity with Uyghurs of China, London, Britain
فريق التحرير November 3, 2021

الصين تستهدف مسلمي الأويغور في بريطانيا (وكالة الاناضول/ Vudi Xhymshiti)

تستهدف الصين مسلمي الأويغور الذين يعيشون في بريطانيا وسط انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة ضد الأقلية المسلمة.

وفقا لما نُقل عن وزير الجريمة والشرطة البريطاني كيت مالتهاوس، فإن مسلمي الأويغور المقيمين في المملكة المتحدة يتعرضون لمضايقات من قبل السلطات الصينية. إذ حذر من استهداف الأويغور في “محاولات لترهيبهم وإسكاتهم وإجبارهم على العودة إلى الصين أو إشراكهم في تقديم معلومات عن الأويغور الآخرين”.

على هذا النحو، حث الوزير أي فرد منتمي لمسلمي الأويغور الذين تم الاتصال بهم من قبل السلطات الصينية على الإسراع بإبلاغ الشرطة.

من جهتها، تقول وزارة الداخلية إنها لا تملك حاليا أي بيانات عن عدد الأشخاص المستهدفين. لكن المضايقات تأتي في أعقاب إعلان النواب البريطانيين في أبريل أن كل ما يحدث ضد الأويغور والأقليات العرقية والدينية الأخرى في مقاطعة شينجيانغ الصينية تصنف تحت “الإبادة الجماعية”.

استجابات لقضية مسلمي الأويغور في بريطانيا

وبحسب ما ورد، اتهمت وزيرة الخارجية ليز تروس الصين بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية. إذ حدث ذلك في اجتماع مع سفيرة المملكة المتحدة في البلاد كارولين ويلسون.

وقال مالتهاوس لعضو البرلمان ستيفن كينوك: “سنواصل العمل عن كثب مع حلفائنا الدوليين لحماية مسلمي الأويغور في بريطانيا وغيرهم من الأقليات المقيمة فيها”.

كما سبق وأعلن سلف تروس، دومينيك راب، في مطلع هذا العام، أن بريطانيا ستفرض عقوبات إلى جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا ضد الصين رداً على انتهاكات حقوق الإنسان.

كما تلا سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير بيانًا موقعًا من 43 دولة في لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة يعارض الحملة ضد الأويغور. بالإضافة إلى مطالبة الصين بالسماح للمراقبين المستقلين بالوصول الفوري وغير المقيد إلى شينجيانغ.

على الرغم من وجود العديد من الشهود والتقارير التي تفصّل المعاملة الشنيعة التي يواجهها مسلمو الأويغور في الصين، بما في ذلك الخضوع لمراكز إعادة التعليم القاسية والتعقيم القسري، ما زالت الصين مستمرة في حملتها القمعية ضد الأقلية.

وفي الاستجابة لكل ذلك، وصفت بكين مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ شمال غرب الصين، بأنها “كذبة القرن” وأصرت على أن الناس هناك يعيشون حياة سعيدة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.