العرب في بريطانيا | إضرابات وطنية في بريطانيا تضامنا مع الشعب الفلس...

1445 شعبان 24 | 05 مارس 2024

إضرابات وطنية في بريطانيا تضامنا مع الشعب الفلسطيني

إضرابات وطنية في بريطانيا تضامنا مع الشعب الفلسطيني
رجاء شعباني February 7, 2024

تشهد بريطانيا الأربعاء مظاهرات وإضرابات في مختلف القطاعات؛ تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني. وهو ما سمي بيوم الحراك الوطني “تضامنًا مع غزة”، بتنظيم من ائتلاف أوقفوا الحرب (Stop The War Coalition) وحملة نزع السلاح النووي (CND)، وعدد من المنظمات الأخرى.

وسيشهد اليوم مظاهرات طلابية حاشدة وإضرابات عمالية؛ بهدف زيادة الضغوط على الحكومة البريطانية للدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار.

الإضرابات المخطط لها تضامنا مع الشعب الفلسطيني

اليوم الدولي للتضامن
اليوم الوطني للتضامن مع الشعب الفلسطيني

في إطار فعاليات اليوم، سيجتمع نقابيون في مقر بلدية جلاسكو في الظهيرة لإيصال رسالة إلى وستمنستر. ومن الأحداث المخططة لها: اجتماع لعمال المجلس في بورتسموث في وقت الغداء وتجمع لمحاضرين وطلاب في مانشستر.

وفي الوقت نفسه، نظمت مجموعة “إعلاميون من أجل فلسطين” احتجاجًا وتجمعًا أمام مبنى البي بي سي في لندن. إذ كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها لجنة حماية الصحفيين أن أكثر من 80 صحفيًّا وإعلاميًّا قُتِلوا في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.

وسينضم موظفو الخدمة المدنية وغيرهم من العمال إلى مظاهرة ظهر اليوم الأربعاء في ساحة البرلمان، وذلك بدعوة من حملة التضامن مع فلسطين (PCS)، وستكون وسط لندن.

تعليق نائب رئيس تحالف أوقفوا الحرب

وفي هذا السياق قال كريس نينهام، نائب رئيس تحالف أوقفوا الحرب: “سيكون السابع من فبراير علامة فارقة في حملتنا ضد إبادة الشعب الفلسطيني. وسيشكل أكبر يوم للاحتجاج حتى الآن. وللمرة الأولى سيعمد الناس في المئات من أماكن العمل والجامعات والكليات في جميع أنحاء البلاد إلى التظاهر أو الاحتجاج أو التجمع. وللمرة الأولى دعمت ثلاث نقابات وطنية، وهي نقابات التعليم والخدمة المدنية والتعليم العالي، العمل من أجل فلسطين.

ورغم المظاهرات والاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها بريطانيا منذ السابع من أكتوبر، فإن يوم الأربعاء يعد أول فعالية وطنية حاشدة للتضامن مع غزة تقام في أيام الأسبوع خلال أوقات العمل والدراسة، عوضا عن عطل نهاية الأسبوع.

الوضع في جامعة جلاسكو

دعم القضية الفلسطينية
اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

وفي سياق متصل احتجّت مجموعة من الطلاب في في 11 من مباني جامعة جلاسكو على مدى الأسبوعين الماضيين؛ اعتراضًا على العلاقات المالية للجامعة مع الشركات المتورطة في قتل المدنيين في غزة.

وفي السادس من فبراير، حاصر موظفو الأمن الطلاب في غرفة واحدة في الدور الأرضي، وهم الآن معرضون لخطر الإخلاء.

وبهذا الصدد قال أحد أعضاء الحركة الاحتجاجية الطلابية لـ”ذا ناشيونال”: إن الطلاب لم يكن بمقدورهم الوصول إلى مرافق الحمام منذ دخول موظفي الأمن إلى المبنى. وأرسلت الجامعة بريدًا إلكترونيًّا إلى جميع موظفيها يوم الـ5 من فبراير، أعلنت فيه أنها قررت إغلاق الأبواب في تلك الليلة، وكان يُسمح للطلاب بالخروج من المبنى، ولكن لا يُسمح لهم بالدخول. وتبيّن أن نائب مستشار الجامعة، ديفيد دنكان، كان سيتفاوض مع الطلاب المحتجين أمس الثلاثاء.

جدير بالذكر أن الأحداث الحالية تُبرِز ازدياد التضامن مع قضية فلسطين في المملكة المتحدة، وكذلك تنامي حركة المعارضة ضد الحروب والعدوان. ويسعى المتضامنون مع فلسطين لتوحيد جهودهم وزيادة الضغوط على الحكومة للتدخل من أجل وقف الإبادة الجماعية.

 

المصدر: ناشيونال نيوز


اقرأ أيضا 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.