العرب في بريطانيا | الداخلية البريطانية ترسل موظفي الخدمة المدنية إ...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

الداخلية البريطانية ترسل موظفي الخدمة المدنية إلى رواندا

الداخلية البريطانية ترسل موظفي الخدمة المدنية إلى رواندا سجلت الحرارة في بريطانيا مؤخرًا حوالي 22 درجة مئوية ما دفع العديد من البريطانيين للاعتقاد بأن فصل الربيع أوشك على الانتهاء، لكن درجات الحرارة سرعان ما انخفضت مجددًا. هذا ووصلت درجات الحرارة في مقاطعة كمبريا البريطانية إلى 6.3 درجات تحت الصفر، لتعود الأجواء الباردة مرةً أخرى إلى بريطانيا. ويتساءل كثيرون عن سبب الانخفاض الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الربيع لاسيما في شهر نيسان/ أبريل الجاري؟ وللإجابة عن هذا السؤال أوضحت خبيرة الأرصاد الجوية ليز بينتلي أن تيارات الهواء البارد القادمة من جرينلاند والقطب الشمالي أدت إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة، وهو ما حدث عدة مرات سابقًا. وقالت بينتلي:" تشهد بريطانيا رياحًا شمالية وتيارات من الهواء البارد القادمة من جرينلاند والقطب الشمالي، حيث الجبال الجليدية والبحار المتجمدة، وهو ما يتسبب بانخفاض درجة حرارة الهواء ". وأضاف:" إلى جانب ذلك، فإن الأجواء الصافية خلال الليل أدت إلى تشكل الصقيع، ولعل السبب الرئيس لذلك هو أن درجة حرارة الأرض تتبدد في الغلاف الجوي وتنخفض خلال الليل". "وربما لم يعتد الناس على انخفاض درجات الحرارة لما دون معدلات في أواخر نيسان/ أبريل، لكننا نؤكد أن هذه الظواهر حصلت سابقًا". ومن المتوقع أن تشهد بريطانيا انخفاضًا كبيرًا في درجات الحرارة اليوم الأحد، حيث ستصبح الأجواء شديدة البرودة، وفقًا لمكتب الأرصاد الجوية، كما ستهطل الأمطار الغزيرة على بعض المناطق شمال وشرق البلاد بالإضافة إلى هبوب الرياح الباردة. هذا وستبدأ درجات الحرارة بالارتفاع تدريجيًا خلال الأسبوع المقبل وسط أجواء دافئة. ويتوقع مكتب الأرصاد الجوية أن تبقى درجات الحرارة أعلى من معدلاتها اعتبارًا من الأسبوع الأول من أيار/ مايو 2024، وستشهد مناطق شمال غرب البلاد أجواءً دافئة ومشمسة. يأتي ذلك بعد أن سجلت بريطانيا أعلى درجات الحرارة منذ بداية العام الجاري، بعد أن ساهمت الأجواء المشمسة في وصول درجات الحرارة إلى 21 درجة مئوية. بينما بقيت درجات الحرارة في بعض مناطق شمال البلاد أقل من ذلك بقليل، حيث سجل مكتب الأرصاد الجوية 16 درجة مئوية في مانشستر و 15 درجة مئوية في إدنبرة، وتجاوزت 21 درجة مئوية في شرق إنجلترا.
محمد علي April 28, 2024

كشفت وزارة الداخلية البريطانية عن إرسال بعض موظفي الخدمات المدنية إلى رواندا للإشراف على تنفيذ خطة ترحيل اللاجئين المثيرة للجدل.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت الحكومة البريطانية إقرار مشروع خطة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى رواندا ليصبح قانونًا رسميًا في بريطانيا يوم الخميس 25 نيسان/ أبريل الجاري.

تحذيرات من انهيار نظام اللجوء في بريطانيا

طالبو اللجوء في بريطانيا
طالبو اللجوء في بريطانيا

وطالب ناشطون بإلغاء القانون المذكور، محذرين من أنه قد يؤدي إلى انهيار نظام اللجوء في بريطانيا ما سيكلفها مئات المليارات.

لكن يبدو أن وزارة الداخلية البريطانية ستمضي قدمًا في تنفيذ خططها، بعد أن اتخذت القرار بإرسال عدد من موظفي الخدمات المدنية إلى رواندا لاتخاذ القرارات المتعلقة بعمليات ترحيل المهاجرين.
وهذا وسيسافر موظفو الخدمات المدنية إلى العاصمة الرواندية كيغالي مطلع أيار/ مايو القادم لمساعدة المسؤولين الروانديين في النظر بطلبات اللجوء.

وكشفت صحيفة آي البريطانية أن الداخلية البريطانية عينت عددًا إضافيًا من موظفي الخدمات المدنية للنظر في طلبات اللجوء مساء الإثنين الماضي 22 نيسان/ أبريل أي قبل إقرار مشروع قانون الترحيل.
ومن المتوقع أن يتناوب موظفو الخدمات المدنية في رواندا على النظر في طلبات اللجوء وهو ما قد يستغرق عدة أسابيع.

ولما يتضح بعد عدد موظفي الخدمات المدنية الذين سترسلهم الداخلية البريطانية إلى رواندا، وسيكون بينهم أربعة مشرفين على اتخاذ القرارات المتعلقة بترحيل طالبي اللجوء بالإضافة إلى مسؤولي الدعم الفني والمختصين بالأمور السياسية.

سوناك يراهن على نجاح خطة رواندا

تصنيف سوناك كرئيس للوزراء ينخفض إلى الأسوأ على الإطلاق لزعيم حزب حاكم
رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك

وعلى الرغم من المعارضة التي واجهها القانون المذكور في البداية، لكن رئيس الوزراء ربط مستقبله السياسي بإيقاف تدفق القوارب إلى بريطانيا.

وفي هذا الصدد وصف ريشي سوناك خطة ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا بالخطة الرادعة التي لا يمكن الاستغناء عنها”، رغم تعثر القانون المذكور خلال العامين الماضيين.

وينص القانون الجديد على أن رواندا بلد آمن، ويؤكد أن خطة الترحيل قانونية تمامًا، وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا البريطانية بعدم قانونية الخطة المذكورة سابقًا.

ويعمل مسؤولو وزارة الداخلية على وضع جدول زمني لترحيل المهاجرين، حيث اقترح رئيس الوزراء ترحيل أول دفعة منهم في تموز/ يوليو.

وقد قوبلت الخطة بسيل من الانتقادات من قادة العالم أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أدان خطة ترحيل المهاجرين وقال إنها تضرب القيم الأوروبية بعرض الحائط، محذرًا من أن الخطة قد تفشل في تحقيق الأهداف المطلوبة منها.

انتقادات للداخلية البريطانية بعد إرسال موظفي الخدمات المدنية إلى رواندا

وزارة الداخلية البريطانية
وزارة الداخلية البريطانية

بدوره قال فران هيثكون الأمين العام لاتحاد الخدمات التجارية والمدنية الذي يمثل موظفي الخدمات المدنية :” إن تنفيذ هذه الخطط الفوضوية بطريقة فوضوية، هو دليل واضح على القرارات العبثية لحكومة المحافظين”.

“لم تطلب الحكومة البريطانية استشارتنا بشأن إرسال بعض أعضائنا إلى رواندا، وهو ما قد يسبب مشكلة مع وزارة الداخلية خاصة أننا نتساءل عن مدى سلامة موظفينا في رواندا، وأين سيعيشون، ومن سيتولى تنظيمهم، وما القوانين التي سيخضعون لها”.

ورد المتحدث باسم وزارة الداخلية على ذلك بالقول:” نؤكد التزامنا بدعم خطة تنفيذ خطة الحكومة بترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا بموجب بنود معاهدتنا المعقودة مع البلد الإفريقي، والتي حصلت على مصادقة مجلس اللوردات مؤخرًا”.

وأضاف:” إن الفريق القانوني الذي يعمل على تنفيذ خطة رواندا، يتلقى الدعم الكافي والضرورية للقيام بدوره، وكما أوضح رئيس الوزراء فإن الرحلات ستقلع إلى رواندا خلال فترة تتراوح ما بين عشرة أسابيع إلى اثني عشر أسبوعًا.

المصدر: الإندبندنت


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.