العرب في بريطانيا | رئيس الأركان يحذر من عودة التجنيد الإجباري في ب...

1445 شعبان 12 | 22 فبراير 2024

رئيس الأركان يحذر من عودة التجنيد الإجباري في بريطانيا قريبا

رئيس الأركان يحذر من عودة التجنيد الإجباري في بريطانيا قريبا
فريق التحرير January 25, 2024

حذر رئيس الأركان البريطاني من عودة التجنيد الإجباري إلى بريطانيا، مشيرًا إلى أن الجيش قد يلجأ إلى التعبئة العامة إذا اندلعت الحرب مع روسيا.

وانتقد رئيس الأركان البريطاني السير باتريك انخفاض عدد قوات الجيش، بعد أن قلصت بريطانيا حجم قواتها بشكل كبير.

هل تعيد بريطانيا التجنيد الإجباري إذا اندلعت الحرب مع روسيا؟

تقرير حكومي يحث الجيش البريطاني على تجنيد المزيد من المسلمين
الجيش البريطاني يستعد للتعبئة العامة إذا توسعت الحرب مع روسيا

وقال باتريك إنه يجب على البريطانيين من الرجال والنساء الاستعداد للالتحاق بصفوف الجيش إذا دخل الناتو في حرب مع الجيش الروسي.

يأتي ذلك بعد التحذير الصادر عن مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي والذي قال إنه يجب على المواطنين الأوروبيين الاستعداد لحرب شاملة مع روسيا خلال السنوات العشرين المقبلة، وهو ما سيتطلب تغييرًا شاملًا في نهج وسياسات الدول التي ستخوض الحب.

وأشار الأدميرال روب بور إلى أن دول الناتو يجب أن تستعد للحرب المحتملة عبر تعبئة المزيد من جنود الاحتياط أو اللجوء للتجنيد الإجباري.
تحول في النهج

ووفقًا لصحيفة ديلي تلغراف فإن قائد الجيش لما يدع علنًا بعدُ لفكرة التجنيد الإجباري لكنه يعتقد أنه لا بد من تغيير عقلية الشعب البريطاني، بحيث يملك الاستعداد الذهني والنفسي لأي حرب محتملة.

وكان رئيس الأركان البريطاني قد كشف عن هذه الإرشادات في خطابه في المعرض الدولي للمركبات المدرعة في تويكنهام.

وحذر باتريك من أن الأخطار التي تواجهها بريطانيا عام 2022 لا تختلف عما واجهته عام 1937 خاصة بعد الحرب الأوكرانية.

مشيرًا إلى ضرورة استعداد بريطانيا لخوض الحرب والانتصار درءًا للخطر الروسي.

وقال باتريك:” ما أشبه هذه اللحظات بعام 1937، ورغم أننا لما نخض الحرب بعدُ، لكن يجب التحرك بسرعة حتى لا ننجر إلى حرب بسبب الفشل في احتواء التوسع الإقليمي”.

بدوره قال قائد القوات المسلحة النرويجية يوم الثلاثاء الماضي:” لا بد من زيادة الإنفاق الدفاعي لدول حلف الأطلسي استعدادًا لمواجهة محتملة مع روسيا خلال السنوات الثلاث القادمة”، وهو الخطاب نفسه الذي تبنته السويد تجاه مواطنيها، مطالبة إياهم بالاستعداد لحرب قادمة.

يأتي ذلك بعد تقدم روسيا على الأرض في أوكرانيا حيث ضاعف الرئيس الروسي الإنفاق العسكري ثلاثة أضعاف، في حين يواجه حلف الناتو مشكلة في تجديد مخزون كييف من الأسلحة

مخاوف من فوز ترامب

هل يحسم فوز ترامب الحرب في أوكرانيا؟ (آنسبلاش)
هل ييحسم فوز ترامب الحرب في أوكرانيا؟ (آنسبلاش)

وبالتزامن مع ذلك تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على تأمين حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 100 مليار دولار وسط معارضة النواب الجمهوريين.

وحذر مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية من أن فوز ترامب في الانتخابات يعني نصرًا روسيًّا في أوكرانيا.
وكان ترامب قد تعهد سابقًا بإيقاف تصدير الذخائر الأمريكية التي تستخدمها أوكرانيا في تحرير أراضيها التي استولت عليها روسيا منذ شباط/ فبراير عام 2022.

والتقى وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس مع مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية وحث بقية أعضاء المجموعة على اتباع نهج بلاده بعد مضاعفة دعمها العسكري لأوكرانيا.

هذا وتدرس الحكومة البريطانية إمكانية زيادة الدعم العسكرية لأوكرانيا إلى 2.5 مليار باوند.

وتعمل الحكومة البريطانية على تخصيص 2.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري، في حين يطمح وزير الدفاع إلى زيادة الإنفاق العسكري ليصل إلى نسبة 3 في المئة من الإنفاق العام، لكنه لما يحدد موعد ذلك بعد.

وشهد مجلس الوزراء في بريطانيا بعض التوتر بشأن زيادة الإنفاق الدفاعي بعد أن حذرت وزيرة الخارجية السابقة بيني مورداونت من الخطر الذي ستواجهه المصالح الوطنية البريطانية ما لم ترتق قوات البحرية الملكية لمواجهة الخطر القادم من الدول المعادية.

وتعاني القوات المسلحة البريطانية من نقص في عدد الجنود، حيث من المتوقع أن ينخفض عدد الجنود الحاصلين على التدريب الكامل إلى 725 ألف جندي.

أزمة تجنيد واحتفاظ
هذا وانخفض عدد القوات النظامية في الجيش البريطاني ليصل إلى 75.983 رغم تأكيد مصادر في وزارة الدفاع أن طلبات الالتحاق بالجيش بلغت أعلى مستوى لها منذ ست سنوات.

وخلال الأسبوع الماضي قال شركة (Capita) المسؤولة عن التجنيد في الجيش :” إن الجيش البريطاني سيسمح بانضمام عناصر جديدة إلى صفوفه حتى لو كانوا يعانون من الربو أو حساسية الربيع، كما سيسمح للأشخاص من أصحاب الوشوم الانضمام إلى الجيش (علمًا أن قوانين التجنيد في بريطانيا تمنع ضم العناصر المصابين بعلل صحية أو إذا كانوا يمتلكون وشومًا).

وتعاني القوات البحرية من نقص كبير في عدد الجنود، إذ يبلغ عدد القوات البحرية العاملة بدوام كامل 29 ألف جندي فقط.
وكانت صحيفة ديلي تلغراف قد كشفت أن القوات البحرية ستضطر لسحب سفينتين من الخدمة لتشغيل فرقاطتين بحريتين جديدتين، نظرًا لانخفاض عدد القوات البحرية العاملة.

بينما نشرت وزارة الدفاع البريطانية استطلاعًا للرأي ينص على أن 34 في المئة فقط من الجنود البريطانيين يشعرون بالتقدير إزاء خدماتهم، بينما يشعر 46 في المئة منهم بعدم الرضا عن ظروف الإقامة والمعيشة، وقد غادر حوالي 16260 عنصرًا صفوف القوات المسلحة البريطانية العام الماضي.

وفي الوقت نفسه يعاني الجيش البريطاني من نقص العناصر من النساء بسبب انتشار مشكلة التحرش الجنسي بين صفوف عناصره.

وكانت شركة (Capita) للتوظيف قد وقعت عقدًا مع وزارة الدفاع مدته 10 سنوات لتوظيف المزيد من العناصر في صفوف القوات المسلحة وقد مددت وزارة الدفاع العقد لعامين إضافيين في عام 2020.
وكلفت الشركة المذكورة بتجنيد 9813 عنصرًا إضافيًا، وقد نجحت حتى الآن بتجنيد 5000 جندي فقط.

المصدر: ديلي تلغراف


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.