استهداف صوماليين في بريطانيا بعد مقتل النائب المحافظ

وضع السكان الزهور تكريما لذكرى النائب ديفيد أميس بالقرب من موقع الحادث. (وكالة الأناضول/ Hasan Esen)يتم حاليا استهداف الصوماليين في بريطانيا في أعقاب إدانة البريطاني من أصل صومالي علي حربي علي بمقتل النائب المحافظ ديفيد أميس. إذ كان المجتمع الصومالي في بريطانيا يتصدى للصور السلبية حتى قبل الحادثة، والآن يجد الصوماليون نفسهم هدفا للمزيد من الكراهية والظلم.

في مقابلة لها مع إحدى الصحف البريطانية، قالت نجمة شريف المولودة في لندن والبالغة من العمر 23 عامًا إنه في ظل مقتل النائب، فإن “تقاطع كونك أسود ومسلم كان يضرب الشباب بشكل خاص”.

مخاوف من الهجمات

هناك مخاوف بأن مقتل أميس قد زاد من حدة السلبية تجاه الجالية الصومالية في بريطانيا. إذ قد تم بالفعل تسجيل ارتفاع غير مسبق في جرائم الكراهية ضدهم.

فور مقتل النائب، وردت أنباء عن تهديدات بالقتل، بحسب مدير مجلس المنظمات الصومالية كاهي عليم. في صباح اليوم التالي، صدرت نصائح للجماعات والشركات الصومالية للتواصل مع الشرطة المحلية ومفوضي الجريمة ومجلسهم، للحصول على المساعدة الممكنة.

وقال عليم: “تلقينا تهديدات بالقتل ضد بعض الأعضاء، حيث قيل لهم بأن يعودوا إلى ديارهم، وتم وصفهم بالإرهابيين، وتعرضوا للإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

كما قد تم استهداف شباب الجالية الصومالية بشكل خاص، حيث اضطر اثنان من نوادي الشباب إلى إغلاق أبوابهما.

بالفعل، اتصلت منظمة عليم بعمدة مكتب الشرطة والجريمة في لندن للمساعدة في الإبلاغ عن جرائم الكراهية بشكل أكثر فعالية. وهو يأمل هذا الأسبوع في لقاء مع وحدة مكافحة جرائم الكراهية في شرطة العاصمة.

إلى جانب الإرشادات التي عُممت على المساجد في بريطانيا، أنتج مجلس المنظمات الصومالية شريط فيديو حول كيفية إبلاغ المجتمع عن جرائم الكراهية، مقدما نصائح حول “السلامة الشخصية”.

إن التوقعات القاتمة ليست بالأمر الجديد بالنسبة للصوماليين في بريطانيا.

من جهتها، تقدر سعدية علي، وهي الشريكة المؤسسة لـ “مينوريتي ماترز” (Minority Matters) أنه من بين كل 100 شاب بريطاني صومالي، لا يجد وظائف ناجحة منهم سوى ما بين خمسة إلى عشرة فقط.

وقالت علي “علينا حماية الشباب. نحن نخسر جيلا ولد وترعرع هنا. كيف لنا أن نحافظ على أمن شبابنا؟”

 

الرابط المختصر هنا ⬇

تابعنا على التيلجرام

يرجى مسح هذا الكود على مجموعة التيلجرام التابعة لمنصة العرب في بريطانيا AUK أو الضغط هنا

آخر الأخبار