العرب في بريطانيا | ماذا بعد إعلان إصابة الملك تشارلز بالسرطان؟ - ا...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

ماذا بعد إعلان إصابة الملك تشارلز بالسرطان؟

الملك تشارلز
شروق طه February 6, 2024

في خبر مفاجئ أعلن قصر باكنغهام أمس الإثنين، أن الملك تشارلز مصاب بمرض السرطان، ما أثار تفاعلًا واسع النطاق في بريطانيا ومختلف أنحاء العالم.

وأُرجِئت مهمات الملك العامة بينما يخضع للعلاج، وذلك بعد أن كشف تشخيصه الصحي، الذي جاء بعد فحص يتعلق بتضخم البروستاتا، عن وجود مشكلة صحية أكثر خطورة.

وعلى الرغم من أن التفاصيل الدقيقة بشأن نوع السرطان الذي يعاني منه الملك لم تُكشف بعد، فإن القصر أكد في بيانه أنه ليس سرطان البروستاتا.

ووفقًا لعدة تقارير، فإن الحالة النفسية للملك تشارلز جيدة بعد التشخيص المبكر للمرض، ويتمنى الملك -البالغ من العمر 75 عامًا- أن يعود إلى أداء مهماته العامة في أقرب وقت ممكن.

إصابة الملك تشارلز بالسرطان

الملك تشارلز

بينما يواصل الملك رحلة العلاج، أعلن قصر باكنغهام تأجيل ظهوره في بعض الارتباطات والمناسبات العامة المقررة له في الوقت الحالي، وهو ما دفعه للاعتذار للجمهور عن أي إزعاج قد يسببه ذلك.

وبالمقابل سيحل الأمير وليام، الذي يواصل دعمه لزوجته بعد جراحة خطيرة، محل الملك خلال بعض المناسبات والارتباطات العامة هذا الأسبوع.

وسيواصل الملك الاضطلاع بواجبات الدولة، التي تشمل لقاءاته مع رئيس الوزراء، والاجتماعات الرسمية مع المسؤولين، واستكمال الأعمال الورقية.

وقد تُعقَد بعض الاجتماعات افتراضيًّا لتقليل الجهد الذي يبذله الملك أثناء علاجه، ولا توجد خطط حتى الآن لتعيين مستشارين للدولة ينوبون عنه.

ووفقًا للتطورات الصحية الأخيرة للملك، من غير المرجح أن يحضر قداس يوم الكومنولث في وستمنستر أبي المقرر في الـ11 من آذار/مارس.

وكان متوقعًا أن يزور هو والملكة كندا في أيار/مايو المُقبل، وأستراليا ونيوزيلندا لحضور اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث في تشرين الأول/أكتوبر.

إلا أن خطط السفر إلى الخارج أُرجِئت حاليًّا، لكنهم سيستأنفون الجولات متى ما أمكنهم ذلك، بعد أن يمضي الملك في رحلة علاجه الطويلة.

ردود الفعل ودعم الأسرة المالكة

الملك تشارلز

حظي الملك تشارلز بتمنيات الشفاء العاجل من العديد من الشخصيات العامة، حيث أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن قلقه الشخصي على الحالة الصحية للملك وتمنى له الشفاء العاجل.

كما أعربت مؤسسات خيرية معنية بمكافحة السرطان عن دعمها الكامل وتضامنها مع الملك وعائلته في هذه الفترة الصعبة.

جدير بالذكر أن الملك كان راعيًا لجمعية ماكميلان الخيرية للسرطان منذ عام 1997.

وأرسل المتحدث باسم الجمعية الخيرية أطيب تمنياته بالشفاء العاجل للملك، قائلًا: “قلوبنا مع جلالة الملك وعائلته”.

ومن الملاحظ أن تشخيص الملك جاء في وقت تتعافى فيه الأميرة ويلز من عملية جراحية خطيرة، وهو ما يزيد الضغوط على العائلة المالكة.

وقد أبدت الملكة كاميلا زوجة الملك تشارلز دعمها الكامل له، إضافة إلى الدعم المتزايد من الأسرة.

وتفيد الأنباء بعودة الأمير هاري، دوق ساسكس، من كاليفورنيا لرؤية والده، بينما ستبقى الأميرة ميغان وطفلاها في المنزل في مونتيسيتو.

وقال مصدر مقرب من عائلة ساسكس: “تحدث الأمير هاري مع والده بشأن تشخيصه، وسيسافر إلى المملكة المتحدة للقاء جلالة الملك في الأيام المقبلة”.

وشُوهد الأمير هاري آخر مرة مع العائلة المالكة في حفل تتويج الملك في أيار/مايو، لكنه غادر دون قضاء بعض الوقت مع العائلة؛ نظرًا للخلافات الدائرة بينهم خلال الفترة الأخيرة.

زيادة الوعي

الملك تشارلز

قالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا: إن صفحة “فحص البروستاتا” على موقع الهيئة تلقت زيارة واحدة كل خمس ثوان في يوم الإعلان الأول عن تشخيص الحالة الصحية للملك، مع زيادة 1000 في المئة في عدد الأشخاص الذين يبحثون عن الأعراض في الأيام التي تلت ذلك.

وشكر الدكتور جاي فيرما، رئيس قسم الممارسين العامين في الجمعية الملكية للطب، الملك على زيادة الوعي بشأن مرض السرطان.

وقال: “نتمنى لجلالته الشفاء العاجل والنجاح في علاجه من السرطان، لقد حققنا نجاحًا كبيرًا في علاج السرطان ومعدلات البقاء على قيد الحياة، وكلما شُخصت المشكلة في وقت مبكر، زادت الخيارات المتاحة للعلاج”.

وأضاف: إن تشخيص الملك يُعَد فرصة لزيادة الوعي بمشكلة تضخم البروستاتا وأهمية الفحص المبكر.

المصدر: التلغراف


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.